حراك شعبي واسع للانتخابات النيابية في إربد

تم نشره في الثلاثاء 12 تموز / يوليو 2016. 12:00 صباحاً

إربد - فرضت أجواء الانتخابات النيابية المقبلة نفسها بقوة خلال معظم اللقاءات والمناسبات الاجتماعية، وبخاصة خلال السهرات الرمضانية وعطلة عيد الفطر السعيد.
ولوحظ مع اقتراب موعد الترشح الرسمي تسابق المترشحين "أو الذين ينوون الترشح"، على مشاركة المواطنين في مناسباتهم سواء بحضور حفلات الزفاف أم المشاركة بالعزاء أم زيارة المرضى منهم.
وعقدت بعض العشائر المشاورات والاجتماعات المصغرة للتشاور والتحضير للاجتماعات العشائرية الكبيرة والانتخابات الداخلية التي ستجري ضمن العشيرة نفسها، أو عقد بعض التحالفات مع العشائر الأخرى ليتم الاتفاق فيما بينهم على الوقوف خلف مرشح واحد يجمع عليه كل المشاركين ليكون له الحظ الأوفر للفوز بالانتخابات المقبلة والوصول الى قبة البرلمان.
يقول المواطن أحمد الشياب إنه مع النائب الذي يطرح برنامجا إصلاحيا مناسبا يخدم من خلاله الوطن والمواطن ويخدم قاعدته الانتخابية ويضع المصلحة العامة قبل المصلحة الخاصة.
ويضيف أن المواطن هو المسؤول الأول عن وصول الشخص المناسب الى قبة البرلمان، الشخص المخلص للوطن والمواطن ويخدم أبناء منطقته ويقوم بحل المشاكل للمواطنين بعيدا عن تحقيق مكاسبه الشخصية.
ويرى المواطن محمد عبيدات أن الانتخابات الداخلية هي الوسيلة الأفضل لاختيار المرشح المناسب، دون حدوث نزاعات وخلافات بين أبناء العشيرة الواحدة، وهي طريقة مناسبة وناجحة للخروج بمرشح واحد يمثلهم في الانتخابات النيابية المقبلة، بشرط اختيار المرشح الأكفأ الذي تتوافر فيه الشروط المناسبة والقادر على تحمل المسؤولية.
ويؤيد فكرة الاقتراع الداخلي لاختيار المرشح المناسب عن طريق التوافق والإجماع بين المشاركين.
الدكتورة إيمان بني هاني تشير الى أن الترشح العشوائي يسبب الفشل للعديد من المرشحين، وذلك لعدم حصولهم على الحد الأدنى من أصوات الناخبين، وقد لوحظ أن عددا من نواب المجلس السابق ينوون تكرار ترشيحهم، وإيهام المواطنين بأنهم هم الفائزون عن طريق إغرائهم بتوفير الخدمات الأساسية والوظائف الحكومية والمنح التعليمية لأبنائهم.
يقول الشاب ياسر أحمد إن المواطنين بحاجة إلى مرشحين يدافعون عن قضايا الوطن وقضايا المواطن المعيشية، ويريدون مجلسا قويا يخدم كل أفراد المجتمع وليس فئة معينة وليس مصالح ومكاسب شخصية ينوي تحقيقها بعد الحصول على المقعد النيابي.
ويبين أن هناك عددا من الشباب يعقدون المشاورات والجلسات فيما بينهم بعيدا عن التكتلات العشائرية، وذلك لاختيار الشخص الكفؤ ليمثلهم في البرلمان المقبل، وبخاصة الذي يحمل فكرا ونهجا تربويا وثقافيا حديثا ويهتم بقضايا الناس، ويقف إلى جانبهم لحل مشاكلهم وإيصال همومهم لأصحاب القرار في الدولة.
وترى كفى العمري أن القانون الأردني سجل انتصارا للمرأة بزيادة عدد المقاعد المخصصة للكوتا النسائية، وإتاحة الفرصة لها للمشاركة في الانتخابات وحثها على زيادة تنافسها مع الرجل.
ويرى الكثير من المواطنين أنهم بحاجة إلى المزيد من الشرح عن النظام الجديد والكتل النيابية وكيفية إحساب النسبة في كل دائرة، وذلك عن طريق عقد الورش والمحاضرات التوعوية والندوات حول هذا الموضوع، إضافة الى عقد مناظرات للتعرف على المرشحين الجدد وعلى مؤهلاتهم وكفاءاتهم وسلوكياتهم وبرامجهم الانتخابية التي تخدم قضايا الوطن والمواطن. - (بترا -علا عبيدات)

التعليق