جرش: إقبال نسائي على الترشح للانتخابات النيابية

تم نشره في الاثنين 18 تموز / يوليو 2016. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 31 تموز / يوليو 2016. 01:47 مـساءً
  • مواطن في جرش يدلي بصوته في الانتخابات النيابية الأخيرة-(أرشيفية)

صابرين الطعيمات

جرش - تأخذ الانتخابات النيابية المقبلة في محافظة جرش مسارا مختلفا في هذه الدورة، من خلال ترشح شخصيات نسائية من مختلف قرى وبلدات المحافظة، على خلاف السنوات السابقة التي كانت فيه مشاركة النساء بالمحافظة متواضعة مقارنة بباقي محافظات المملكة.
وقال المتابع لسير الانتخابات النيابية في جرش حسني العتوم إن الملامح النهائية للمرشحين بدت أكثر وضوحا، إذ إن كل كتلة أو قائمة تشارك فيها سيدة أو اثنتان بما يزيد حتى الآن على تسع سيدات بالمقارنة مع ترشح حوالي 4 سيدات في الانتخابات الماضية، وهذا يزيد من فرص النساء الجرشيات للدخول إلى مجلس النواب.
وأوضح أن ترشح النساء يزيد من إقبال السيدات على المشاركة في عملية الاقتراع وانتخاب من يمثلهن، خاصة وأن النساء قادرات على إيصال مطالب واحتياجات السيدات بشكل أكثر وأعمق.
ويعتقد أن السيدة الجرشية مؤهلة وقادرة على خوض هذه التجربة الديمقراطية، ولديها من الأفكار والرؤى والمبادئ والخطط السياسية ما يجعلها جديرة بخوض غمار هذه التجربة، وخير دليل على ذلك وصول سيدتين إلى قبة البرلمان في الدورة الماضية احداهما وصلت بدون كوتا، وكانت تنافس جميع المرشحين على أصوات محافظة جرش.
وقال محمود عضيبات إن العشائر الجرشية بدأت باختيار مرشحي الإجماع ومنهم من قام باختيارهم عن طريق الانتخابات الداخلية، ومنهم من اختار المرشح بناء على طلب أبناء العشيرة الواحدة، وبدأ معظمهم بتشكيل قوائمهم الانتخابية والإعلان عنها.
وأكد أنه مما أثلج صدورهم خروج نساء جرشيات وإعلان ترشحهن من خلال عشائرهن أو بشكل فردي، وهذا يدل على العدالة والديمقراطية والشفافية في هذه الانتخابات.
وبين أن الرجل يقف إلى جانب المرأة ويدعمها في مختلف المحافل الديمقراطية والسياسية.
وستشهد محافظة جرش انتخابات مصغرة عدة، خاصة في  هذه الأيام التي يجتمع فيها كل المنتخبين لاختيار مرشحهم وتخرج بالنتائج التي تقوم بتجهيزها لجنة محايدة.
واستخدمت هذه الطريقة في الدورات الانتخابية الماضية لعدة مرات، وكانت ناجحة في فرز مرشحين، لكن في كثير من الأحيان لا تلتزم معظم العائلات بنتائجها ويصبح الترشيح بشكل عشوائي، ويفشل العشرات من المرشحين لعدم حصول المرشحين على الأصوات التي تؤهلهم للفوز بالانتخابات، وفق المتابع لسير العملية الانتخابية مروان العياصرة.
وأكد أن ترشيح نساء في هذه الدورة حق كفله الدستور الأردني سواء في الانتخاب أو الترشيح ، موضحا أنه في حال وجود من ترى في نفسها الكفاءة في الترشيح فهو من حقها ويتم إشراكها في الانتخابات المصغرة، وفي حال تم اختيارها فمن حقها ترشيح نفسها على مستوى الدائرة والحصول على مقعد نيابي في الدورة القادمة.
ويعمد الكثير من المرشحين في محافظة جرش إلى خوض الانتخابات النيابية دون إجماع لانتخابهم من قبل قواعدهم العشائرية الإنتخابية، لكنهم يرون في أنفسهم الكفاءة في ذلك، وفق العياصرة.

التعليق