جرش: 100 مركبة خصوصي تجبر باصات ساكب على التوقف عن العمل

تم نشره في الاثنين 18 تموز / يوليو 2016. 11:00 مـساءً

صابرين الطعيمات

جرش – أوقف مشغل باصات خط ساكب – جرش العمومية حافلاته عن العمل، منذ أكثر من 3 أشهر لعدم جدوى العمل على هذه الخطوط، وعدم تغطية تكلفة العمل، لتجاوز عدد السيارات الخصوصي التي تعمل على هذه الخطوط 100 مركبة، وفق أهالي بلدة ساكب.
وقال الأهالي في شكوى وصلت "الغد" إن عدد سكان البلدة لا يقل عن 20 ألف نسمة وكانت تعمل 5 حافلات على الخط، وبالكاد تغطي حاجة الركاب، ونظرا لعدم تغطية العمل لتكاليف النقل قام صاحب الحافلات بإيقافها ومن ثم قام بإعادة حافلتين للعمل فقط.
وأكد المواطن إحسان العياصرة أن وسيلة النقل الوحيدة المتوفرة في ساكب حاليا هي السيارات الخصوصي، التي تعمل مقابل أجر، وأن الحافلات عددها لا يزيد عن حافلتين وتحتاج كل حافة أكثر من 3 ساعات حتى تمر في نفس المنطقة، مما يجبر المواطنين على استخدام السيارات الخصوصي. وأوضح أن عدد السيارات الخصوصي لا يقل عن 100 مركبة وهي تعمل في الطرق الرئيسية والفرعية، وتقوم بجمع الركاب دون رقابة  وفي جميع الأوقات.
وطالب صاحب الخطوط العمومية بتشغيل حافلاته على مدار الساعة والعمل على نقل الركاب، خاصة وأن مئات من المواطنين لا يستخدمون السيارات الخصوصية ويفضلون إستخدام الباصات العمومية لاعتبارات عشائرية واجتماعية وخاصة لطالبات المدارس والجامعات.
وقال السائق مصطفى العياصرة إن العمل على الحافلات العمومية يتطلب جهدا ووقتا وتكلفة كبيرة لا تقل عن 60 دينارا يوميا، ويجب أن يكون العمل يتناسب مع حجم المصروفات ويتم تغطيتها وفي حال لم يتم تغطية هذه التكاليف يتحمل صاحب الخط خسائر فادحة تجعل إيقاف الخط مجديا أكثر من تشغيله.
وأضاف ان الدخل اليومي يجب أن لا يقل عن 100 دينار، وهذا يتطلب عمل على مدار الساعة ووجد عدد ركاب لا يقل عن 250 راكب في اليوم الواحد ، غير أن السيارات الخصوصي تقوم بسرقة الركاب بحيث أصبح عدد الركاب لا يتجاوز الـ50 راكبا.
 وقال مدير الهيئة في جرش محمد العلاونة إن بلدة ساكب تعاني كغيرها من البلدات بمنافسة السيارات الخصوصي لحافلات النقل العام وقيامهم بتحميل الركاب على مدار الساعة وحرمان الباصات العمومي من العمل على خطوطهم وتغطية تكاليف العمل.
وبين أنه يتابع عن كثب وضع النقل في ساكب والذي أجبر مالك الحافلات العمومي على إيقاف 3 حافلات لبلدة ساكب، وتشغيل حافلتين لتحمله خسائر فادحة وتحمله تكاليف العمل يوميا، فضلا عن أن تشغيل حافلتين أصبح غير مجد بالنسبة له نهائيا، ولا يوفر له أي دخل ويحمله خسائر تكلفة التشغيل، خاصة مع عطلة المدارس والجامعات.
وأكد العلاونة أن مشكلة بلدة ساكب هي عمل أكثر من 100 مركبة مقابل أجر، وهذا العدد يحمل مئات الركاب في اليوم الواحد، ويحرم حافلات النقل العمومي من العمل على خطوطهم، لافتا أن المواطنين اشتكوا من هذا الوضع لوجود طالبات يتأخر موعد عودتهن من الجامعات وضرورة وجود حافلة نقل عمومي للطلاب حتى ساعات المساء.
وبين أن الهيئة بدأت منذ بداية هذا الأسبوع بحملة مكثفة على السيارات التي تعمل مقابل أجر ويتم مراقبة ومخالفة كل مركبة تعمل مقابل أجر على خط ساكب وباقي الخطوط الحيوية الأخرى والتي تعرضت لخسائر فادحة نتيجة ظاهرة السيارات الخصوصي التي تعمل مقابل أجر.

التعليق