الحكومة تؤسس مصنعا للوحدات الموفرة للطاقة بشراكة سعودية

تم نشره في الأربعاء 20 تموز / يوليو 2016. 12:00 صباحاً

رهام زيدان

عمان- قال مصدر مطلع إن الأردن سيبدأ قريبا بانشاء مصنع الوحدات الموفرة للطاقة (LED) الذي أعلنت عنه الحكومة سابقا، لاستخدام انتاجه من المصابيح في مشروع استبدال وحدات الإنارة في الشوارع بأخرى موفرة للطاقة.
وبين المصدر ذاته في تصريح لـ "الغد" ان الحكومة ستحوز على حصة تقدر بنحو 40 % من هذا المصنع بالاتفاق مع المستثمر، دون ان تدفع أي مبالغ في هذا المشروع الذي ينفذ من قبل مجموعة خالد بن الوليد وبرأسمال سعودي.
واشار المصدر إلى انه سيتم استخدام أكثر من 100 ألف وحدة انارة في استبدال مصابيح الشوارع التابعة لوزارة الاشغال العامة والاسكان، وبعض البلديات في بداية المشروع.
وكان مجلس الوزراء قد اوعز إلى وزارة الطاقة والثروة المعدنية للبحث مع مجموعة خالد بن الوليد لغايات اقامة مصنع وحدات انارة الشوارع (LED) في الأردن بالشراكة مع بنك تنمية المدن والقرى، على ان يتم تفويض وزارة الطاقة والثروة المعدنية والجهات المعنية لاستكمال الاجراءات اللازمة بهذا الخصوص.
وبموجب المشروع سيتم استبدال 100 ألف من اصل 500 ألف وحدة انارة، على ان يتم تصنيعها في المملكة لاستخدامها في الطرقات وداخل حدود البلديات. ومن شأن استبدال وحدات الانارة تخفيض فاتورة الطاقة لانارة الطرق التي تبلغ حاليا نحو 20 مليون دينار بحوالي 50 %.
وسيتم استثمار الوفر المتحقق من خفض كلفة الانارة في سداد ديون البلديات، وفقا لما أكدته الحكومة سابقا. واشترطت الحكومة على المستثمر الذي سينشئ المصنع ان يوفر فرص عمل جديدة للعمالة الأردنية حصريا وتحقيق قواعد المنشأ الأردنية، حيث يحقق 40 % قيمة مضافة محلية في وقت ستقوم به المجموعة بكفالة وصيانة لمدة 7 سنوات لوحدات الانارة مع تقديم ضمانات لعملها بواقع 50 ألف ساعة "إنارة"، أي ما يعادل 13 سنة.

التعليق