العقبة: ميناء النفط يتعامل مع 400 ألف طن من الغاز البترولي منذ تشغيله

تم نشره في الجمعة 22 تموز / يوليو 2016. 12:00 صباحاً
  • ميناء النفط الذي تم تشغيله قبل عام تقريبا -(من المصدر)

أحمد الرواشدة

العقبة - حقق ميناء النفط في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة مستويات قياسية وسرعة تفريغ نتيجة الانتهاء من أعمال إعادة التأهيل، بحسب مدير المشروع المهندس محمد اللواما.
وبين اللواما أن كميات الغاز البترولي التي وصلت الى الميناء منذ تشغيله قبل عام وصلت الى أكثر من 400 الف طن من الغاز من خلال ضخ الغاز عن طريق المضخات العملاقة الثلاث، التي تم تركيبها فيه ضمن ميناء النفط، مؤكداً أن المشروع ساهم وبشكل كبير في إدامة تزويد المملكة بالمشتقات النفطية السائلة والغازية دون انقطاع.
وقال اللواما إنه ونتيجة الانتهاء من هذه المشاريع أصبحت عملية المناولة والتفريغ على الأرصفة المخصصة تتم بسرعة وكفاءة عالية، وجنبت المملكة دفع غرامات تأخير للبواخر المحملة بهذه المواد، مؤكداً ان العمل جار الآن على تطوير ميناء النفط من ناحية السلامة العامة وسلامة مناولة المواد البترولية وتوقير نظام إطفاء بمواصفات عالمية.
وبين اللواما ان ميناء النفط يعتبر أحد أهم مشاريع الطاقة التي تقوم على تنفيذها شركة تطوير العقبة الذراع التطويري لسلطة العقبة الخاصة، مشيراً إلى أن ميناء النفط يعد الوحيد الذي يتم فيه تزويد المملكة باحتياجاتها من النفط الخام وكذلك المشتقات البترولية، مشيراً إلى أن الميناء يعد الجهة الرئيسة لاستيراد جميع المواد الكيماوية والبتروكيماوية السائلة التي يحتاجها السوق للصناعات.
وقال اللواما إن المشروع بدأ العمل فيه في العام 2013 في مرحلة إعادة التأهيل والبناء حيث كان يناول ما مقداره 7 ملايين طن وبعد تأهيله بأحدث الوسائل أصبح يناول 14 مليون طن، الأمر الذي أدى الى لزيادة القدرة الاستيعابية للميناء بالإضافة الى الفائدة العظمى في توفير الوقت ومكوث السفن على رصيفه، ومرونة التزويد بالبترول الخام ومشتقاته بفترة قصيرة وفرت على الخزينة تكلفة غرامات التأخير التي كانت تدفع سابقاً.
وكانت شركة تطوير العقبة اعادت تأهيل وصيانة ورفع كفاءة ميناء النفط القائم، لرفع قدرة المناولة للرصيف من 7 ملايين طن سنوياً إلى 14 مليون طن سنوياً، وذلك من خلال اضافة أذرع تحميل متخصصة جديدة، وتأهيل خطوط نقل المواد البترولية القائمة، وإنشاء خطوط جديدة وإضافة مضخات متخصصة، الأمر الذي سيؤدي إلى خفض المدة اللازمة لمكوث البواخر الناقلة، والذي سيؤدي أيضا إلى خفض او إلغاء غرامات التأخير التي كانت تدفع في حالة تأخر الباخرة في تفريغ حمولتها، وإتاحة الفرصة للمستثمرين في هذا القطاع للاستثمار في مجال تخزين المواد البتروكيماوية.
ويبلغ كلفة أعمال إعادة تأهيل ميناء النفط وتطويره 28 مليون دولار، وذلك لتزويد وتشييد وتركيب مضخات لرفع النفط الخام ومشتقاته، لزيادة معدلات التفريغ وإعادة تأهيل أذرع التحميل، وإضافة أذرع متخصصة لمناولة النفط الخام والمشتقات البترولية المختلفة والسوائل الكيماوية المتعددة، والغاز البترولي المسال ورفع سوية السلامة العامة والتشغيل ليلا.
وجاء مشروع اعادة تأهيل ميناء النفط بعد خطط ودراسات مستفيضة لأفضلية تطوير ميناء النفط لما له من أهمية الكبيرة للاقتصاد الوطني وحاجة المملكة لمصادر متعددة للطاقة، وسيتم تطبيق أعلى مستويات معايير السلامة والبيئة وإدامة سلسلة التزويد إلى الرصيف بطريقة آمنة خلال تنفيذ المشروع، كون ميناء النفط في العقبة هو نقطة العبور الوحيدة، التي يتم من خلالها تزويد المملكة بأكثر من 90 % من احتياجاتها من النفط الخام ومشتقاته عبر السفن.

التعليق