جيل كامل تسيطر عليه فكرة المقاطعة

الكلالدة: تراجع الثقة بنزاهة الانتخابات مبرر

تم نشره في الأحد 24 تموز / يوليو 2016. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 31 تموز / يوليو 2016. 12:56 مـساءً
  • مواطنة تدلي بصوتها بأحد صناديق الانتخابات النيابية الماضية في إحدى دوائر العاصمة - (أرشيفية)

رئيس "مستقلة الانتخاب" يدعو وسائل الإعلام إلى "فضح الهيئة" في حال وجود خلل

عمان -الغد- دعا رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب خالد الكلالدة وسائل الإعلام إلى دعم جهود وحث المواطنين على المشاركة بالانتخابات النيابية، مشيراً الى "أن هناك جيلا كاملا تسيطر عليه فكرة مقاطعة الانتخابات".
وفيما أكد الكلالدة في افتتاح ورشة تدريب الإعلاميين على التغطية المستقلة للانتخابات البرلمانية والتي ينظمها مركز حماية وحرية الصحفيين، ان "الهيئة ليست طرفاً بالتجاذبات السياسية"، أوضح ان الهيئة "تلعب دور القاضي والحكم لضمان معايير النزاهة والشفافية، وأن ما يدخل الصندوق يجب أن يخرج منه"، وقال "هناك بوابة واحدة للتغيير هي صناديق الاقتراع".
وطالب الكلالدة في ورشة التدريب التي حضرها 20 إعلامياً وإعلامية وتنظم بالتعاون مع (FHI 360) وبدعم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) وسائل الإعلام بـ "المساهمة في تجويد العملية الانتخابية"، واصفاً الصحافة بأنها "أعين الهيئة في الميدان".
وأضاف "نحن شركاء مع الإعلام في الرقابة والتوعية والتثقيف"، داعياً الى تبسيط المعلومات حتى يستوعبها ويفهمها الجمهور.
ونبه الكلالدة الى أن بعض النخب التي جاءت خلال 23 عاماً افرازاً للصوت الواحد "لا تريد التغيير"، مؤكداً أن الثقة بالجهات الرسمية متدنية، فيما "التحدي الأساسي هو استعادة ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية".
وبين أن "تراجع ثقة الناس بنزاهة العملية الانتخابية له ما يبرره، والمواطنون حين لا يثقون بالانتخابات معهم حق حين يسمعون مسؤولاً يقول ويجاهر بأنه عيّن 80 نائباً في البرلمان".
وفيما حث الكلالدة وسائل الإعلام على مراقبة الهيئة، قال "راقبونا خطوة خطوة وإذا وجدتم أي خلل افضحونا"، مؤكدا ان "الإعلام يراقب الجميع وله سطوة وعنده كلمة الحسم"، لكنه طالب في المقابل هذه الوسائل بتزويده بالمعلومات "حتى يتمكن من توقيف أي تجاوزات مهما بلغت".
من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين الزميل نضال منصور أن "الصحفيين عين الناس للرقابة على الانتخابات"، قائلا "ان وسائل الإعلام تدعم الانتخابات الديمقراطية لأنها أداة للتعبير عن إرادة الشعب".
ونوه بأن ورشة التدريب خطوة لتمكين الصحفيين من امتلاك المهارات والمعارف لتغطية الانتخابات البرلمانية بما يتفق مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
وقال ان الإعلام "يراقب الجميع خلال العملية الانتخابية بدءاً من الهيئة المستقلة للانتخاب مروراً بكل الجهاز التنفيذي والمرشحين والناخبين ايضا"، منبهاً في الوقت ذاته أن الإعلام يخضع أيضاً للرقابة من منظمات المجتمع المدني وعبر مراصد متخصصة لضمان عدم تحيزه ودقته وإنصافه.
وأوضح منصور أن الإعلام يلعب دوراً في التوعية بالعملية الانتخابية وهو أمر لا يقل أهمية عن آليات الرقابة، ويساعد في تسليط الضوء على قضايا المهمشين في المجتمع حتى يتم إنصافهم وتعزيز دورهم.
وأشار الى أن مركز حماية وحرية الصحفيين يعمل على حشد جهوده لتعزيز مكانة الإعلام المحترف في الانتخابات البرلمانية، وسينظم ورشة تدريبية أخرى في شمال المملكة، وسيصدر دليلاً للإعلاميين على أفضل الممارسات في تغطية الانتخابات البرلمانية.
وأشار الى أن "الإعلام شهد متغيرات جذرية بعد أن احتلت وسائل التواصل الاجتماعي المشهد، ولم يعد من السهل السيطرة على تدفق المعلومات، وأصبح من الصعوبة بمكان ضمان تدفق معلومات ذات صدقية".

التعليق