الكويت تسجل أعلى درجة حرارة على وجه الأرض والبصرة الثانية

تم نشره في السبت 23 تموز / يوليو 2016. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 24 تموز / يوليو 2016. 06:04 مـساءً
  • خارطة جوية تشير إلى ارتفاع الحرارة في دولة الكويت والدول المداورة لها

لندن- سجلت دولة الكويت، الأربعاء الماضي، أعلى درجة على وجه الأرض في التاريخ المدون، إذ وصلت إلى 54 درجة مؤية، أو 129 فهرنهايت وفقا لموقع العربية.نت.
وتعتبر الحرارة المسجلة هي أعلى ما عرفه العالم للآن، وتم تسجيلها في منطقة "مطربة" وهي معلومات أكدتها "المنظمة العالمية للأرصاد الجوية" أو World Meteorological Organisation المعروفة بأحرف WMO اختصاراً، ونقلتها عنها وكالات أنباء بلغات أجنبية.
وأكد صحة تلك الدرجة أيضاً خبير الأرصاد الجوية والبيئة والمستشار في مكتب المدير العام بالإدارة العامة للطيران المدني بالكويت عيسى رمضان، عبر إدراجه في حسابه "التويتري" لجدول فيه سجلاً لدرجات الحرارة في مناطق عدة بالكويت، وأهمها منطقة "مطربة" الواقعة بالشمال الغربي الكويتي، والقريبة من الجار العراقي، حيث تم تسجيل درجة 54 مؤية.
وقبلها كان الرقم القياسي 56.7 مؤية، أو 134 فهرنهايت، وتم "تسجيله" يوم 10 يوليو 1913 في منطقة بمقاطعة "إينيو" في ولاية كاليفورنيا الأميركية، يسمونها Furnace Creek Ranch وتقع في ما يطلقون عليه اسم "وادي الموت" بالولاية، إلا أن معظم الأرصاد الجوية الحديثة والمتطورة، تتحفظ وتشكك دائماً بذلك التسجيل "لأن الأجهزة التي تم استخدامها ذلك الوقت كانت من نوع معرض للخطأ دائماً، وغير موثوقة كما أجهزة وأساليب اليوم المتقدمة" وفق ما ورد في الخبر.
البصرة تسجل ثاني أعلى درجة على سطح الأرض
في حين تم تسجيل الدرجة في الكويت، وهي التي سيفتح لها كتاب "غينيس" للأرقام القياسية صفحاته ليدونها كأعلى درجة حرارة على وجه الأرض، أطل مؤرخ الطقس الشهير Christopher Burt، وقال لوكالة "أسوشييتدبرس" السبت، وقال "إن مدينة البصرة بجنوب العراق، سجلت ثاني أكبر درجة حرارة في اليوم الذي سجلت فيه الكويت 54 مئوية، وكانت الأربعاء الماضي في المدينة العراقية 53.9 مئوية، أي 129 فهرنهايت".
أما بشأن ما قيل عن تسجيل درجة 58 مئوية، أو 136.4 فهرنهايت في 13 سبتمبر 1922 بليبيا، فاتضح بعد 90 سنة أنه "غير صحيح" ولم يحدث أبداً أن تم تسجيلها في قاعدة عسكرية إيطالية ذلك الوقت، وفق ما ساد الظن الخاطئ، وهو ما أكدته "المنظمة العالمية للأرصاد الجوية" بتقرير أصدرته في يونيو 2012 بعد إعادة تقييم سجلات قديمة، اتضح منها "وجود أخطاء منهجية بالقراءة" وفق خبر مؤرشف بثته الوكالات قبل 4 سنوات عن ذلك التقرير.
وكان التصريح في الخبر لراندي سيرفيني، الأستاذ بجامعة أريزونا، والمسؤول في المنظمة عن الاحتفاظ بالسجلات الخاصة بدرجات الحرارة في العالم، حيث فرز تحقيق أجراه فريق عالمي متخصص 5 مساحات رئيسية للشك بالقراءة الليبية، واستنتج أن مراقباً غير مدرب كان يقوم دائماً بإدخال القراءات في العمود الخاطئ من السجل، وربما كان يبالغ في درجة الحرارة.

التعليق