إدارة الجسر تؤكد حدوث عمليات تأخير في الاجراءات على الجانب الآخر

عودة المغتربين والعطلة الصيفية تتسببان بأزمة على جسر الملك حسين

تم نشره في الأحد 24 تموز / يوليو 2016. 11:00 مـساءً
  • ركاب ينتظرون الصعود إلى حافلة في جسر الملك حسين -(الغد)

حابس العدوان

الشونة الجنوبية – بدأ جسر الملك حسين يشهد  أزمة ركاب على مدار الساعة مؤخرا، نتيجة تضاعف حركة المسافرين مع بدء عودة المغتربين والتي تزامنت مع العطلة الدراسية، بحسب مصدر أمني.
وقال إن اعداد المسافرين تجاوزت حاجز 10 آلاف مسافر يوميا، ما أدى إلى انتظار الكثير لساعات طويلة لركوب الحافلة، في حين اضطر آخرون إلى المبيت بالجوار والانتظار حتى ساعات الصباح الباكر لحجز دوره مبكرا.
وأكد  مسافرون لـ"الغد" ان نقصا في عدد الحافلات الناقلة من مبنى الإدارة إلى الجسر الأمامي وبالعكس اسهم في خلق هذه الأزمة مع ازدياد أعداد المسافرين، في حين يؤكد آخرون أن اجراءات نقل حقائب القادمين بشكل منفصل بواسطة شاحنات تسبب بأزمة في صالة القادمين مع اضطرار المسافرين إلى المكوث لساعات في البحث عن حقائبهم.
وبين آخرون أن إغلاق الجسر يومي الاحد والخميس في وقت مبكر اسهم ايضا في خلق الأزمة، مطالبين المعنيين بالعمل على البحث عن آلية معينة على غرار حجوزات المطارات، بحيث يعلم كل مسافر ساعة مغادرته ما سيسهل عليهم اجراءات سفرهم وسيحد من أزمات الركاب، التي تحدث كل صيف وهو ما سيمنع مسارعة الركاب الى الازدحام والمزاحمة على الدور.
ولم تنجح الجهود التي تقوم بها إدارة أمن الجسور لتسهيل مغادرة المسافرين على مدار الساعة  مع اصرار المسافرين على التزاحم على الدور بحسب ذات المصدر، الذي اشار إلى أن عدم تعاون المسافرين مع الكوادر التي وجدت لخدمتهم خلق بعض الأزمات التي تنتهي عادة بمغادرة الجميع.
وبين المصدر أن فترة الصيف عادة ما تشهد حركة نشطة مع عودة المغتربين والعطلة المدرسية والجامعية، والتي تزامنت مع انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر، لافتا الى ان اعداد المسافرين تزيد في بعض الايام على 10 آلاف مسافر.
 واوضح المصدر أن أي عمليات تأخير تنتج عادة عن الاجراءات التي  يتحكم بها الجانب الاخر الذي يحدد اعداد الركاب والباصات المسموح لها بالدخول يوميا الى الأراضي الفلسطينية، مؤكدا ان هناك تنسيقا مستمرا لتذليل أية صعوبات وتمكين الاشقاء من الدخول والمغادرة  بأسرع وقت ممكن.
وعلمت "الغد" ان أعمال توسعة تجري حاليا لزيادة عدد صالات الانتظار لاستيعاب الاعداد المتزايدة من المسافرين في الوقت الذي يضطر فيه كثيرون إلى الانتظار في المظلات خارج القاعات الحالية لحين مغادرة من بداخلها دون وجود نظام الدور ما يدفع كل مسافر الى محاولة الدخول قبل الآخرين.
يذكر أن جسر الملك حسين هو إحدى النقاط الحدودية الواصلة بين الضفتين لعبور المسافرين من ابناء الضفة الغربية والبضائع والشاحنات ويعتبر من أكثر المعابر الحدودية حركة سواء للقادمين أو المغادرين.

habes.alodwan@alghad.jo

التعليق