"الخارجية الفلسطينية" تؤكد أن اجراءات الاحتلال تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة

قوات الاحتلال تهدم 15 منزلا ومنشأة فلسطينية في القدس المحتلة

تم نشره في الاثنين 25 تموز / يوليو 2016. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 26 تموز / يوليو 2016. 09:17 مـساءً
  • قبة الصخر في القدس المحتلة -(أرشيفية)

نادية سعد الدين

عمان- ندّد الفلسطينيون بقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي "بهدم 15 منشأة سكنية فلسطينية في مدينة القدس المحتلة، بهدف القضاء على الوجود الفلسطيني في القدس ومحيطها".
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن "قيام قوات الاحتلال بهدم منازل الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، يعدّ مواصلة للحرب التي تنفذّها الحكومة الإسرائيلية على الوجود الفلسطيني في القدس ومحيطها".
ورأت، في بيان لها الثلاثاء، أن "هدم الاحتلال لـ15 منشأة فلسطينية شمال وشرق القدس؛ خلال يومي الثلاثاء وأول من الاثنين ، يستهدف استكمال مخططات تهويد القدس من خلال اقتلاع أكبر عدد ممكن من المقدسيين، عبر العديد من الإجراءات القمعية".
وأشارت إلى أن إقدام الاحتلال على الهدم "يشكل استمرارًا للسياسة الإسرائيلية الاستيطانية التهويدية الهادفة إلى تفريغ القدس المحتلة من سكانها الفلسطينيين، وترحيلهم وإحلال المستوطنين مكانهم".
وتابعت إن "الحكومة الإسرائيلية تريد من ذلك إغلاق الباب أمام أية فرصة لتحقيق سلام عادل، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس المحتلة".
وانتقدت الخارجية الفلسطينية "غياب أي رد فعل مؤثر ورادع من جانب المجتمع الدولي، على ما يقوم به الاحتلال من انتهاكات وجرائم يومية بحق الفلسطينيين".
وشددت على أن المجتمع الدولي "يتقاعس" في تحمل مسؤولياته وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومساءلة ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه المتكررة.
وكانت سلطات الاحتلال، قد هدمت خلال اليومين الأخيرين، 15 منزلاً ومنشأة فلسطينية في قرية "قلنديا البلد" شمالي القدس المحتلة، والعيساوية شرقًا، بزعم البناء بالقرب من الجدار العنصري وعدم الحصول على التراخيص اللازمة.
وفي الأثناء؛ أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن "شابة فلسطينية أُصيبت عقب إطلاق عيارات نارية عليها من قبل جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز قلنديا العسكري، شمالي القدس المحتلة".
وقالت إن "شابة أُصيبت برصاص الاحتلال في الأطراف السفلية من جسدها، على حاجز قلنديا العسكري، حيث وُصفت حالتها بـ"المتوسطة".
وقالت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" أن "قوات الاحتلال منعت طواقمها من الاقتراب من الشابة المُصابة وتقديم العلاج اللازم لها".
من جهتها، زعمت شرطة الاحتلال أن "شابة فلسطينية تبلغ من العمر 18 عامًا، كانت تمشي مسرعة نحو القوات الإسرائيلية على حاجز قلنديا، دون الانصياع لأوامر الجنود بالتوقف، مما اضطرهم لإطلاق عيارات نارية على القسم السفلي من جسدها"، بحسب ما ادّعته.
وأضافت أن "القوات استدعت خبير متفجّرات لفحص حقيبتها التي كانت بيدها"، مدّعين أنها كانت تحمل بداخلها "سكينًا"، وفق مزاعمهم.
وقد أغلقت قوات الاحتلال الحاجز العسكري في كلا الاتجاهين بعد عملية إطلاق النار، كما استنفرت قوّاتها الأمنية في المنطقة، ومنعت حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين لفترة من الوقت.
واستكملت قوات الاحتلال جرائمها بحق الشعب الفلسطيني عبر شنّ حملة اعتقالات واسعة في مختلف عموم الأراضي المحتلة، ومداهمة منازل المواطنين وتفتيشها وتخريب محتوياتها.
وتركزت حملة المداهمات والاعتقالات في الخليل، حيث جرى اقتحام عدد من المنازل وتفتيشها، بينها منازل لأسرى داخل المعتقلات الإسرائيلية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من المدينة وبلدة بيت عوا غربي الخليل، ورابعًا من بلدة يت فجار جنوبي شرق بيت لحم.

التعليق