‘‘الأمم المتحدة للسكان‘‘: البطالة بصفوف الشباب العربي الأعلى عالميا

تم نشره في الخميس 11 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
  • البطالة -(تعبيرية)

غادة الشيخ

عمان - قال صندوق الأمم المتحدة للسكان إن معدل البطالة بين الشباب العربي وصل لـ"نحو 28 % في المشرق، و31 % بالمغرب العربي، وهي النسب الأعلى في العالم، إذ تطال  42 % من الشابات مقابل 23 % من الشباب".
وذكر، في بيان صحفي أمس بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يصادف اليوم، أن نسبة الالتحاق بالمدارس في الدول العربية والتسرب منها "مقلقة، مع وجود أكثر من 13 مليون طفل خارج المدارس، خصوصا في البلاد المتضررة من الحروب".
كما أعرب عن "قلقه المتزايد حول الزواج المبكر أو زواج الأطفال في المنطقة العربية، والذي يصل إلى 48 % باليمن و 45 % في الصومال و38 % بالسودان".
ودعا الصندوق الحكومات العربية إلى اتخاذ إجراءات فورية، تركز على الاستثمار في النظم الصحية المستندة على حقوق الإنسان، وتعزيز التغطية الصحية الشاملة، وتوفير خدمات الصحة الإنجابية ووسائل تنظيم الأسرة، والحد من الأمراض غير المعدية، وفيروس نقص المناعة المكتسب "الإيدز".
وقال إنه وبالنظر لما تواجهه دول عربية من زيادة في أعداد اللاجئين والنازحين، فإن توفير خدمات الصحة الإنجابية والجنسية للشباب، "هام وضروري".
وترتبط وفاة واحدة من بين خمس حالات وفاة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بالحرب، أو بالصراع في المنطقة، جلها بالنسبة للسيدات بسبب مضاعفات صحة الأم.
وسلط الصندوق الضوء على دور الشباب المحوري في بناء وتنمية الدول، وتحولهم الاجتماعي والاقتصادي، خصوصا وأن المنطقة تشهد حروبا وتبعات حروب بـ10 بلدان، ما يوثر على التركيبات السكانية، ويتطلب سياسات اجتماعية واقتصادية حكيمة، تماشيا مع هذه التغييرات.
وقدر عدد سكان العالم العربي بحوالي 385 مليون نسمة، أي 5.3% من سكان العالم، متوقعا وصول العدد إلى 488 مليون بحلول العام 2030.
وتشكل فئة الشباب ما بين 15 و24 عاما حوالي خمس السكان، وارتفعت نسبة هذه الفئة من 49 مليون العام 1995 إلى 70 مليون العام الماضي، وفق الصندوق الذي أشار إلى أن نسبة من هم في سن العمل ازدادت لتصل لـ63.4%، بينما انخفضت معدلات الإعالة العمرية لتصل إلى حوالي 6 معالين لكل 10 أشخاص في سن العمل.
وأكد الصندوق أن "ازدهار المجتمع مرتبط ارتباطا وثيقا بإشراك الشباب في صنع القرارات، وتعزيز روح المبادرة لديهم، وإشراكهم في الآليات السياسية بشكل تستفيد الدول فيها من طاقتهم".
ودعا الحكومات العربية وصناع القرار إلى تبني الشباب كشركاء وكقادة، والاستثمار البناء فيهم، للاستفادة من قدراتهم مستقبلا، لا سيما الفتيات المراهقات، عبر توفير رعاية صحية عالية الجودة، وتطوير مهاراتهم وإعطائهم فرص للمشاركة بسوق العمل.

التعليق