السعودي: دعم الملك للأمن جعل منه جهازا متطورا

تم نشره في الأربعاء 17 آب / أغسطس 2016. 05:15 مـساءً
  • السعودي: دعم الملك للأمن جعل منه جهازا متطورا - من المصدر

عمان- الغد- أكد مدير الأمن العام اللواء عاطف السعودي ان دعم جلالة الملك عبدالله الثاني لجهاز الأمن العام جعل منه جهازا متطورا ومواكبا لمستجدات العصر التقنية والتكنولوجية ومتطلبات العمل الشرطي الحديث.

وقال ان الاستراتيجية الامنية لمديرية الامن العام تجاوزت الوظائف التقليدية للشرطة، وارتكزت على تعزيز مفاهيم الامن الحديثة والشمولية ضمن آليات العمل الشرطي المختلفة باختلاف الواجبات والخدمات المقدمة، وصولا الى تحقيق دوره الرئيس والهام في حماية المصلحة العامة وتحقيق الاستقرار والامن المجتمعي والاقتصادي والسياحي.

واضاف اللواء السعودي في محاضرة ألقاها اليوم الأربعاء في كلية الدفاع الوطني الملكية بحضور آمرها العميد الركن محمود ذوقان المطر ان العمل الشرطي أصبح أكثر تداخلاً وتفاعلا مع مختلف قضايا المجتمع, وأن هذا التغير أوجب تطورات على مستوى أداء الوحدات الشرطية ظهرت من خلال استحداثات عدة للتعامل مع مستجدات التعامل مع الجريمة والتطورات التشريعية وحاجات المجتمع وكل ما يمس أمن الوطن والمواطن.

وأشار اللواء السعودي الى أن استراتيجية الأمن العام للفترة المقبلة ترتكز على تعزيز دور المجتمع الأردني افرادا ومؤسسات في إنجاح أهداف العملية الأمنية عبر شراكة فاعلة وحقيقية في كافة مجالات العمل الأمني والشرطي إيمانا بأن الدولة مكونة من نسيج اجتماعي ومؤسسات وطنية، واصفا هذه العلاقة بالتبادلية والتكاملية، وأن دور مديرية الأمن العام في هذه العلاقة منطلق من مفهوم الأمن الوطني الشامل بتسخير كافة خدماته الشرطية بما يصب في المصلحة العامة للدولة ومكوناتها.

وعرض السعودي لأدوار الأمن العام في مجال مكافحة الجريمة، والتنبه لعواملها وأسبابها وتعزيز الوعي الأمني منها جنبا إلى جنب مع إجراءات مستمرة ودائمة في التغطية الامنية والانتشار الشرطي في مختلف المناطق، واجراء الدراسات العلمية المتخصصة المتعلقة بالجرائم وكل ما يرافقها من اثار سلبية على المجتمع وبما يساهم في الحفاظ على مستويات ثابتة بل متناقصة منها مقارنة بالكثافة السكانية التي تشهدها المملكة في السنوات الاخيرة.

وقال مدير الامن العام، إننا بعمل باستمرار من اجل تطوير أداء وحدات وادارات مكافحة الجريمة من خلال توفير مختلف الامكانات والتجهيزات المحتاجين لها اثناء تأديتهم لواجباتهم وصولا لنتائج وانجازات أفضل, لتواكب التطور الدائم في الجريمة وبما يسهم حتما في تعزيز الأمن الوطني.

وفيما يتعلق بالمجال المروري اشار الى أن خطة المديرية بهذا الخصوص تتضمن عدة جوانب نظرا لتشعب العملية المرورية واتساع نطاق المسؤولية التشاركية بين الإدارات المرورية والمؤسسات الحكومية والأهلية، مشيرا الى توجيهات جلالة الملك المستمرة للحد من حوادث السير ونتائجها باعتبارها تمس كل مواطن، وتهدر مقدرات الوطن، منوها إلى أن هذه الخطة ستشمل تطوير برامج التدريب للعاملين في مجال المرور، وتشديد الرقابة المرورية الالكترونية، وتوسيع قاعدة المشاركة في برامج التوعية المرورية لخلق وعي مجتمعي وبيئة مرورية آمنة.

وفيما يتعلق بمكافحة المخدرات اكد مدير الامن العام اننا اطلقنا هذا العام (عاما لمكافحة المخدرات والتوعية ضدها), لمعرفتنا بمدى خطورة تلك الافة على مجتمعنا, وحققنا منذ بداية هذا العام انجازات واضحة وملموسة في مكافحتها، ومستمرون بمضاعفة جهودنا للتصدي لها ومحاربتها, مشيرا الى اننا ورغم تكثيف العمل الاستخباراتي والعملياتي في مواجهة هذه الآفة نجحنا كذلك ومن خلال الشق التوعوي في الوصول الى مختلف شرائح المجتمع وجعلنا منهم رديفا لنا في عملنا، وكان لهم الدور والاثر الكبير في كل ما تحقق لغاية الان من انجازات في التصدي لتلك الآفات القاتلة والمدمرة للفرد والمجتمع.

وعلى صعيد تطوير الأداء لمختلف الوحدات وانعكاسات ذلك على مخرجات العملية الأمنية، أشار السعودي إلى توجه مديرية الأمن العام نحو تنفيذ خطة تركز على العنصر البشري وتأهيله وتدريبه تدريبا متخصصا وفق احتياجات العمل, وتوفير كافة أشكال الإسناد اللوجستي لهم خلال قيامهم بواجباتهم بما يمكنهم من القيام بها على اكمل وجه وتقديم افضل واسرع الخدمات الشرطية المتوافقة واحتياجات المجتمع والفرد.

ونوه مدير الأمن العام إلى أن تنسيق الجهود في كافة الأحداث الاعتيادية والاستثنائية بين مديرية الأمن العام وسائر مؤسسات الدولة وبالأخص القوات المسلحة وقوات الدرك والدفاع المدني اثبت على الدوام قدرة هذه الأجهزة على تنفيذ واجباتها بأعلى مستويات الاحترافية كلا ضمن اختصاصاته، وانعكس ذلك على دفع مسيرة التنمية والتطوير، وخدم بشكل مباشر استقرار الأردن ومنعته في مواجهة مختلف التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.

واشار اللواء السعودي الى ان مديرية لأمن العام مؤسسة وطنية تقوم بواجباتها المنوطة بها بنص القانون, وتواكب التطور المتسارع في مفاهيم العمل الشرطي، وتسعى دوما الى ان تبقى كما ارادها جلالة القائد الاعلى الملك عبدالله الثاني تقدم افضل واسمى الخدمات للموطن الاردني وكل من يطأ ثرى الاردن الطاهر، فكان ذلك عنوانا لنا ونبراس عملنا الذي دفعنا دوما للارتقاء بخدماتنا وتقديم خدمات شرطية وامنية متميزة وصلت بنا لمستوى متقدم عربياً ودولياً.

التعليق