رئيس الوزراء يستقبل عضو مجلس الشيوخ الأميركي

الملقي: الأردن لم يعد قادرا على تحمل الأعباء المتزايدة للاجئين السوريين

تم نشره في الجمعة 19 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي (تصوير: محمد أبو غوش)

عمان- أكد رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي أن الأردن "لم يعد قادرا على تحمل الأعباء المتزايدة للاجئين السوريين على اقتصاده، في ظل نقص المساعدات الدولية وعدم كفايتها"، مشددا على أن "على العالم أن يعي بأننا نتحمل هذا العبء بالنيابة عن المجتمع الدولي".
جاء ذلك خلال استقبال الملقي في مكتبه برئاسة الوزراء أمس عضو مجلس الشيوخ الأميركي في لجنة الأمن الداخلي كوري بوكر، بحضور وزير الدولة لشؤون الإعلام وزير الخارجية بالوكالة الدكتور محمد المومني، والسفيرة الأميركية بعمان أليس ويلز.
وأعرب رئيس الوزراء عن شكر الأردن وتقديره للدعم والمساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة الأميركية للأردن والتي تسهم في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية والخدمية، آملا بمزيد من المساعدات التي تمكن الأردن من مواجهة التحديات الاقتصادية. وأكد رئيس الوزراء على علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين الصديقين، لافتا الى تطلع الاردن لمزيد من التعاون المشترك في المجالات كافة.
واستعرض رئيس الوزراء رؤية الأردن لتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن القضية الفلسطينية هي القضية الأساسية في المنطقة، وأن إيجاد حل عادل ودائم لها سيسهم في إيجاد حلول لكافة التحديات والأزمات التي تمر بها المنطقة.
ونبه رئيس الوزراء بهذا الصدد إلى أن غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية سيغذي المزيد من العنف والتطرف في المنطقة، مؤكدا أهمية العمل على إعادة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات وصولا إلى حل شامل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي والتوصل إلى سلام دائم بينهما استنادا الى حل الدولتين، لافتا الى أهمية تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني من خلال تمكينه من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
كما عرض رئيس الوزراء للتحديات التي تواجه الأردن نتيجة الأزمة السورية واستقباله لنحو 3ر1 مليون لاجىء سوري، ما شكل ضغطا كبيرا على موارده وإمكاناته المحدودة، لافتا إلى أن ما قدمه الأردن تعجز عنه كبرى الدول، وما تركته الأزمة من آثار على قطاعات الصحة والتعليم والمياه والزراعة والبنية التحتية وسوق العمل.
وقال إن الأردن يأمل بمساعدات مالية مباشرة لدعم الخزينة وسد عجزها، واستقطاب استثمارات خارجية لمشروعات كبرى ورئيسة تسهم في تنشيط الاقتصاد وإحداث التنمية المنشودة وإيجاد فرص العمل.
وقال الملقي إن الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي لتبسيط قواعد شهادة المنشأ للصادرات الأردنية إلى السوق الأوروبي، سيسهم في توسيع القاعدة الصناعية وتوفير فرص عمل، ولدينا اتفاقيات تجارة حرة مع العديد من الدول، منها 22 دولة عربية من خلال جامعة الدول العربية، مشيرا إلى تطلع الأردن إلى مساعدة الولايات المتحدة لإقامة مراكز لتدريب الشباب على فرص العمل التي ستوفرها الاستثمارات الجديدة.
من جهته أشاد عضو مجلس الشيوخ الأميركي بالدور الهام الذي يقوم به الأردن لتعزيز الأمن والسلام في المنطقة، مؤكدا أن الأردن يعد نقطة إضاءة في منطقة الشرق الأوسط.
وأعرب عن تقديره للدور الإنساني الذي يقوم به الأردن، والذي يعتبر محل إجماع بواشنطن بشأن استقبال اللاجئين وتفهمهم للتحديات التي تواجه الأردن نتيجة لذلك.-(بترا)

التعليق