روسيا قصفت مواقع في حلب من البحر المتوسط

تم نشره في الجمعة 19 آب / أغسطس 2016. 06:26 مـساءً
  • سفينة حربية روسية

موسكو- أعلنت روسيا الجمعة أنها قصفت مواقع في سورية انطلاقا من سفنها الحربية المنتشرة في البحر الابيض المتوسط، بعد أن بدأت الأسبوع الحالي باستخدام قاعدة في ايران لاقلاع قاذفاتها للغرض نفسه.

واضافت وزارة الدفاع في بيان ان "السفن المزودة بمنصات لاطلاق الصواريخ +زيليني دول+ و و+سيربوخوف+ من اسطول البحر الاسود اطلقت اليوم ثلاث مرات صواريخ كروز ضد اهداف تابعة لجبهة النصرة الارهابية (جبهة فتح الشام، بعد اعلانها فك ارتباطها بتنظيم القاعدة)".

وتابعت "تم تدمير مركز قيادة وقاعدة للارهابيين في دارة عزة (غرب حلب)، فضلا عن مصنع للمتفجرات ومستودع كبير للذخائر في منطقة حلب خلال هذه الهجمات".

واكدت ان الصواريخ عبرت "فوق مناطق غير مأهولة من اجل ضمان سلامة السكان المدنيين".

وياتي هذا التطور بعد ان قصفت روسيا الثلاثاء للمرة الاولى اهدافا في سورية بواسطة قاذفات انطلقت من قاعدة عسكرية في همدان، شمال غرب ايران.

وتشهد حلب المدينة الرئيسية في النراع السوري حاليا قتالا مريرا بين قوات النظام السوري والفصائل المقاتلة. وتقول الامم المتحدة ان مئات الآلاف المدنيين محاصرون ويعانون من نقص كبير في الغذاء والدواء. (أ ف ب)

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المسارات الراهنة (د. هاشم فلالى)

    السبت 20 آب / أغسطس 2016.
    إنها المسارات الراهنة اليوم التى قد يحدث فيها مما يزعج للجميع، وما قد يكون هناك من الاخطار والاضرار التى تلحق بالمنشآت والمرافق الحيوية، والافراد والجماعات وما يلحق كل ذلك من تدمير وهدم وتخريب جراء ما قد اصبحت هناك من تلك القوى المهيمنة على مسارات الاحداث فى اية مجتمع او منطقة او ما شابه ذلك، وهذا هو الذى يتم له التصدى من جميع الدول بدون أستثناء حيث لا يوجد من يدعم الشر والاعتداءات والعدوان على الاخرين لاية سبب من الاسباب، وقد عانى العالم فى مراحل سابقة الكثير مما قد اصبح هناك من تلك المسارات التى تريد بان تتعدى على الاخرين بدون وجه حق، وان تسير فى طريق الشر الذى لا يبقى ولا يذر من انسان او حيوان او نبات، وقد اندحرت كل هذه المحاولات السابقة ولكنها قد تكون مثل الامتحان من الله للبشر فى ان يتصدوا لمثل هذا الذى يحدث، وان يكون هناك من اليقظة والانتباه لهذا الذى يحدث، وان لا يترك حتى يتفاقم ويصل إلى تلك المراحل التى لا يمكن فيها السيطرة عليها والتغلب على ما قد اصبح هناك من مسارات سوف تجرف كل امامها وتحطم كل جدار ويعم الهلاك والدمار والخراب العالم. إن انسان العصر الحالى وصل إلى هذه الحضارة التى اصبح فيها من خيرها الذى ينعم في ظلها، وما قد اصبح هناك من تلك الانجازات فى كافة المجالات والميادين، والتى يحدث فيها عادة من الاختراق لمساراتها الامنة، وهنا لابد من التصدى لها، بكافة الوسائل والاساليب لدحر ومنع والسيطرة على كل تلك المحاولات الهدامة والمؤذية للبشر فى حياتهم وما لديهم من امكانيات وقدرات ومستويات رفيعة وصلوا إليها، لا يجب بان تنهدم بعبث العابثين او تخريب المخربين والمؤذيين بأية شكل من الاشكال، وهناك من لديه القدرة على التصدى لمثل هذا الاختراق والانفلات الامنى الذى يحدث، قبل ان يكون له اثره الخطير على الاخرين، بكافة الصور والاشكال الممنكة. فالانسان الذى استطاع بان ينجز هذه الانجازات الحضارة مادية ومعنوية، فى الحفاظ على القديم والتحديث المستمرة والمتواصل لكل جديد، يستطيع بان يحافظ على ما تم وتحقق والاستمرارية والمواصلة فى الطريق الصحيح والسليم، نحو ما هو افضل واحسن باستمرار، من اجل راحة الشعوب ورفاهيتها وليس معاناتها وحدوث المزيد من مشكلاتها وازماتها.