عناب تشارك بمبادرة "درب الأردن" في أم قيس

تم نشره في الأحد 21 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً
  • وزيرة السياحة والآثار لينا عناب (ارشيفية)

عمان-الغد- أكدت وزيرة السياحة والآثار لينا عناب أمس أهمية تغير انماط السياحة والسعي وراء سياحة المشي على الأقدام لما فيها تأثير على معرفة أكثر لما يتميز به الأردن من مواقع أثرية وسياحية مميزة.
وانضمت عناب إلى مجموعة من المتطوعين الذين يمثلون مجتمع "سياحة المغامرة" في الأردن لوضع العلامات على 3 كيلومترات من 640 كيلو مترا من ما يُعرف بـ"درب الأردن".
وتهدف عملية وضع العلامات على طول الدرب التي انطلقت من منطقة "أم قيس" الشمالية، نقطة البداية الأساسية للدرب، إلى مساعدة المُشاة للتعرف على المواقع والاتجاهات خلال رحلة المسير الجبلي المعروفة بالـ"الهايكنج". ويُتوقع استكمال وضع العلامات على الدرب الذي تقوم بإدارته "جمعية درب الأردن" JTA مع نهاية العام 2018.
وقد تأسست "جمعية درب الأردن" العام 2015 وهي منظمة غير حكومية تُخطط للعمل عن كثب مع المجتمعات المحلية في ما يزيد عن 52 من القرى والمُدن المتواجدة على طول الدرب، والذي ينتهي في مدينة العقبة الساحلية جنوب الأردن، لتدريب الإدلاء المحليين وللمساعدة في اقامة المبيت والخدمات على طول الطريق.
وقد بينت عناب خلال مشاركتها أن "دور المجتمعات المحلية يعد محوريا في تطوير هذا المشروع السياحي الوطني" وبينت "أن الدرب يأخذ السياح إلى مناطق خارج خارطة السياحة الكلاسيكية مما يخلق فرص عمل ويوفر مساحة لبدء المشاريع السياحية في المجتمعات".  ومن المتوقع أن يجذب درب الأردن المزيد من السُياح المغامرين الى المملكة فور الإنتهاء من وضع العلامات بشكل كامل. وتعتبر "سياحة المغامرة" من الأسواق المتخصصة في السياحة العالمية التي شهدت اقبالا واسعا بالرغم من الأحداث الإقليمية التي أثرت على قطاع السياحة في الأردن.
وذكرت منى حداد، رئيسة جمعية درب الأردن "أن عملية تطوير مسار بهذا الحجم تأخذ سنوات عديدة، ونحن نعمل على استراتيجيات طويلة المدى لتسهيل الوصول الى الدرب، والتعاون مع وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة لتسويق الدرب، وإشراك جميع أصحاب المصلحة في تطوير الخدمات التي يحتاجها المُشاة على طول الطريق. وأن جمعية درب الأردن حريصة على إرساء أسس لجمعية مُستدامة تقود تطوير سوق سياحة المغامرات في الأردن".

التعليق