الاحتلال يضرب 50 هدفا في قطاع غزة

تم نشره في الثلاثاء 23 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً

الناصرة-الغد- نفى ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي أمس، أن هناك توجها إسرائيليا لتصعيد المواجهة مع قطاع غزة، بعد أن قصف الجيش 50 موقعا في القطاع الليلة قبل الماضية، في حين هددت أذرع عسكرية لفصائل فلسطينية في القطاع، بالرد على العدوان الإسرائيلي في حال استمر.
وتذّرع جيش الاحتلال بغاراته على قطاع غزة، بسقوط قذيفة على مدينة سديروت، شمال قطاع غزة، وكما يبدو من تصريحات إسرائيلية، فإن القذيفة لم تكن من كتاب عز الدين القسام، التابعة لحركة حماس، إلا أن مقرات الحركة كانت مستهدفة في الغارات الإسرائيلية. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أمس، عمن أسمته "ضابط كبير" في جيش الاحتلال قوله، إن الهجوم على القطاع كان استثنائيا، "إلا أنه لا توجد نيّة لدى الجيش بالتصعيد، إلا أن الجيش جاهز لكل طارئ"، حسب تعبيره. وحملت حركة حماس الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التصعيد في القطاع
. وقال المتحدث باسم حماس، سامي أبو زهري أمس،  إن "تصعيد الاحتلال يأتي في سياق مواصلة الاحتلال العدوان على شعبنا الفلسطيني والرغبة في خلق معادلات جديدة في القطاع، وأن العدوان لن يفلح في كسر إرادة شعبنا أو فرض أي معادلات جديدة في مواجهة المقاومة".
كما دانت حركة فتح الهجوم، وقالت إنه استمرار لسياسة القتل والتدمير، وحذر الذراع العسكري التابع للحركة، "كتائب شهداء الأقصى"، من عواقب العدوان، وقال ناطق باسم الكتائب، "تفاجئنا وكل اهلنا في قطاع غزة بالقصف الإسرائيلي على القطاع، لتُروّع الأمنين في بيوتهم". وقال، إن الكتائب ستكون لجيش الاحتلال بالمرصاد، معلنة جاهزيتها لكل طارئ.

التعليق