تعادل الجزيرة والبقعة في ختام الجولة الرابعة لدرع الاتحاد

الفيصلي يخطف الصدارة من سحاب والحسين إربد يعبر الصريح

تم نشره في الأربعاء 24 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً
  • لاعب سحاب ابراهيم الجوابرة (وسط) يرتقي فوق لاعبي الفيصلي الجبارات (يمين) وزريقات أمس-(تصوير جهاد النجار)
  • مهاجم الجزيرة صالح الجوهري (يسار) يواجه مدافع البقعة فادي شاهين أمس - (تصوير: جهاد النجار)

نعمان عيد ومحمد أبو زينة

الزرقاء - انفرد فريق النادي الفيصلي وحيدا في صدارة ترتيب فرق المجموعة الأولى لبطولة درع اتحاد كرة القدم، بعد أن حقق فوزا مستحقا على حساب شقيقه سحاب بهدف دون مقابل، سجله اللاعب خليل بني عطية في الدقيقة 78 من زمن المباراة التي أقيمت أمس على ملعب الأمير محمد في الزرقاء بحضور جماهيري كبير.
الفيصلي رفع رصيده إلى 8 نقاط مع ختام مباريات الجولة الرابعة وقبل الأخيرة، تاركا سحاب في المركز الثاني برصيد 6 نقاط، يليه فريقا الجزيرة والبقعة برصيد 5 نقاط بعد تعادل الفريقين أمس أيضا على ذات الملعب بدون أهداف، في حين شهد ملعب الأمير هاشم فوز الحسين اربد على الصريح بهدفين دون مقابل، ليرفع الحسين اربد رصيده إلى 4 نقاط وهو نفس رصيد الصريح.
الفيصلي 1 سحاب 0
سارع لاعبو الفريقين منذ صافرة البداية إلى التقدم من مختلف المحاور، وسرعان ما نظم الفيصلي أوراقه، وبدأ فرض إيقاعه على منطقة العمليات التي دانت تحت الكرات القصيرة التي لجأ إليها مهدي علامة وبهاء عبدالرحمن، والتي ضربت دفاعات سحاب من أكثر من جهة وشكلت خطورة واضحة على مرمى الحارس العمايرة حارس سحاب، خصوصا مع قدرة بلال قويدر وخليل بني عطية على التخلص من الرقابة، وتشكيل تفاضل عددي داخل المنطقة، ما كشف مرمى الحارس العمايرة سريعا عندما أرسل إبراهيم دلدوم صاروخية من كرة بعيدة المدى أبعدها العمايرة ببسالة بقبضة يده إلى داخل الملعب في اللحظة المناسبة، وعاد حارس سحاب العمايرة وتألق برد الكرة التي أرسلها خليل بني عطية من داخل المنطقة فيما ذهبت كرباجية يوسف الرواشدة بأحضان الحارس العمايرة.
حاول فريق سحاب امتصاص قوة منافسه، ولجأ إلى الأسلوب الطويل في بناء الهجمات بعد أن ألزم الرباعي إبراهيم السقار وقصي الجعافرة وأحمد عبدالحليم ومحمد المحارمة في التغطية الدفاعية، في الوقت الذي اجتهد في أحمد أبو جادو وإن كانت العرضية هي الأنسب في توفير الفرص أمام المهاجم إبراهيم الجوابرة، بيد أن متانة دفاع الفيصلي وحرصه على إبعاد الكرات أزالت الخطورة أمام مرمى براء مرعي ومحمد أبو زريق، ومن خلفهم الحارس معتز ياسين مع ذلك اعتمد على التسديد البعيد حيث سدد أحمد أبو جادو كرة بعيدة فوق العارضة، بينما مرت قذيفة محمود موافي بجوار القائم، لكن سرعان ما عاد هجمات الفيصلي المتواصلة من كافة المحاور، من خلال تقدم أطرافه عدي زهران وإبراهيم دلدوم وإرسال الكرات الطويلة العرضية داخل منطقة جزاء سحاب، ما أثار حفيظة لاعبو سحاب، فتقدموا للأمام من خلال الكرات الطويلة بغية تهديد مرمى معتز ياسين، لكن أحمد أبو جادو ومحمود موافي ومحمد العدوان وجدوا صعوبة في اختراق دفاعات الفيصلي، فلجأ الفريق إلى التسديد البعيد أبرزها كرة إبراهيم الجوابرة الكرباجية التي علت العارضة بقليل، وفي الوقت الذي أهدر فيه يوسف الرواشدة كرة بيسراه حولها العمايرة لركنية، تقدم لاعبو سحاب للأمام بعد إشرك أحمد المحارمة عوضا عن أحمد عبدالحليم بداعي الإصابة، وعاد أحمد أبو جادو وسدد صاروخية من كرة ثابتة أبعدها معتز ياسين حارس الفيصلي، ليرد عليه عدي زهران الذي انسل من ميسرة سحاب وأرسل عرضية إلى ياسر الرواشدة الذي تهور بالتسديد وهو على فوهة المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
هدف ثمين
بداية الحصة الثانية شهدت سيطرة واضحة لفريق الفيصلي الذي ضرب دفاعات سحاب من خلال الكرة التي أرسلها مهدي علامة على رأس المتربص يوسف الرواشدة، مرت بجوار القائم بقليل، وعندما كان لاعبو الفيصلي يقومون بأدوار هجومية سدد أحمد المحارمة من ميسرة الفيصلي كرة قوية أرضية زاحفة بين أيدي معتز ياسين حارس الفيصلي، وأحسن مهدي علامة وأنس جبارات وبهاء عبدالرحمن وخليل بني عطية على منطقة العمليات وبإسناد من أطرافه عدي زهران وإبراهيم دلدوم وإرسال الكرات إلى الأمام، حيث أضاع بلال قويدر فرصة هدف عندما تهور بالتسديد وهو على فوهة المرمى فاختار التسديد بجوار القائم، وتبعه بهاء عبدالرحمن بصاروخية بعيدة المدى سيطر عليها العمايرة بحضور.
مدرب الفيصلي زج بياسر الرواشدة عوضا عن عدي زهران ويوسف النبر مكان مهدي علامة بغية تعزيز منطقة العمليات، وفي هذه الأثناء سدد بلال قويدر كرة قوية حولها العمايرة لركنية، وعاد قويدر وتهور بالتسديد وهو على فوهة المرمى وواصل لاعبو الفيصلي بكل ثقلهم الهجومي على مرمى العمايرة حارس سحاب، الذي أبعد كرة خليل بني عطية وحولها لركنية وكاد لاعب سحاب أحمد أبو جادو أن يدرك التقدم بعد أن ضرب صاروخا بعيد المدى بيسراه، فارتدت كرته من العارضة وضربت الأرض فاحتج لاعبو سحاب بأن الكرة اجتازت خط المرمى، ليفتتح الفيصلي بعدها التسجيل في الدقيقة 78 حين تابع خليل بني عطية كرة بلال قويدر التي ارتدت من القائم الأيمن فأودعها الشباك.
وكان من الطبيعي أن يرمي سحاب بكامل قواه صوب ملعب الفيصلي لتعديل النتيجة، وحاول فرض حصاره، وكاد ينجح بذلك لو أحسن إبراهيم الجوابرة التمرير بالعرض لرفاقه بدلا من التسديد بالزاوية الضيقة بعد أن توغل من ميسرة الفيصلي، فأهدر فرصة التعادل، وسرعان ما استوعب الفيصلي نوايا نظيره وأعاد ترتيب أوراقه من جديد وعمل تمكين منطقته الخلفية، وأشرك إبراهيم دلدوم عوضا عن سالم العجالين، وانتقل بهجمات مقننة صوب الأمام وكاد ذلك يثمر عن هدف التعزيز عندما استقبل خليل بني عطية كرة زميله يوسف النبر ليسدد بني عطية كرة ارتدت من العارضة للخارج وأبقى الفيصلي على تقدمه حتى صافرة النهاية.
المباراة في سطور
النتيجة: الفيصلي 1 سحاب 0
الأهداف: خليل بني عطية  د 78
العقوبات: أنس الجبارات (الفيصلي)، إبراهيم السقار (سحاب).
الحكام : عمر المعاني ووليد أبو حشيش وأحمد سمارة وعبدالرحمن اشتيوي.
الملعب: ستاد الأمير محمد.
مثل الفيصلي: معتز ياسين، محمد أبو زريق، إبراهيم دلدوم (سالم العجالين)، براء مرعي، أنس الجبارات، عدي زهران (ياسر الرواشدة)، مهدي علامة (يوسف النبر)، يوسف الرواشدة، خليل بني عطية، بلال قويدر، وبهاء عبدالرخمن (رجا رافع).
مثل سحاب : لؤي العمايرة، ابراهيم السقار، أحمد عبدالحليم (أحمد المحارمة)، قصي الجعافرة، محمد المحارمة، محمد العدوان (عبدالهادي المحارمة)، وليد زياد (عبدالرحمن يوسف)، مهند العزة (عامر أبو حويطي)، محمود موافي، أحمد أبو جادو، وإبراهيم الجوابرة.
الحسين 2 الصريح 0
فرض فريق الصريح سطوته على وسط الميدان في وقت مبكر، بعد أن سمح مدرب الفريق لصدام شهابات وايمن الخالد ومروان عبيدات وخلدون الخوالدة لتبادل الادوار في ربط خطوط الملعب، وساعد في ذلك تقدم عماد ذيابات ومراد مقابلة من الاطراف، فأرسل الاخير عرضية غمزها بشار فتح الله برأسه استقرت بأحضان الحارس، وفي الجهة المقابلة ارسل الذيابات كرة مماثلة سددها فتح الله فوق العارضة.
وفي المقابل لعب الحسين بهدوء واستطاع امتصاص حماس الصريح واحتواء هجماتهم معتمدا على اغلاق المنافذ المؤدية الى مرمى صلاح مسعد، بالاضافة الى الهجمات المرتدة التي كان ابطالها قصي نمر وابوزيتون وابو كبير والبشتاوي، فتحصل قصي نمر على فرصة لكنه فضل التسديد بجوار القائم، فيما ارسل المقابلة عرضية سددها الخوالدة مباشرة بجوار القائم، وكاد فتح الله ان يسجل هدف السبق لكنه سدد بجوار القائم.
ونشط الحسين إربد أكثر واستلم زمام الأمور وكان الافضل في وسط الميدان والأكثر استحواذا على الكرة، فسدد العمري فوق المرمى الذي عاد وسدد قذيف امسكها الحارس على دفعتين ورجح ابوكبير كفت فريقه عندما استلم كرة زميله على خط منطقة الجزاء صلحها لنفسه وأسكنها الشباك الهدف الأول للحسين في الدقيقة 24.
بعد الهدف انتفض الصريح وتخلى عن المواقع الخلفية وتقدم من جميع المحاور واهدر لاعبوه جملة من الفرص افسدها عليهم دفاع الحسين عسفا ورمضان والمطالقة ونمر، وبقي الصريح الطرف الافضل وسط الملعب حتى اطلق الحكم صافرة نهاية الشوط.
تأكيد فوز
دخل فريق الصريح الحصة الثانية بثوب هجومي جديد، بعد ان استلم الافضلية وصال وجال كما يشاء محاولا لدغ مرمى مسعد حارس الحسين بهدف يعدل خلاله النتيجة، فتناغم شهابات والخالد وعبيدات والخوالدة وسط الميدان، وساعد في ذلك حركة الشطناوي وفتح الله في المقدمة. فريق الحسين لعب بواقعية محاولا المحافظة على النتيجة من خلال تمتين المواقع الخلفية، ورغم افضلية الصريح الا أن الحسين كان الاخطر، فكاد قصي نمر ان يعزز تقدم فريق عندما ارتقى لعرضية ابوكبير لكنه اخطأ الشباك، وبالمقابل سدد المقابلة قذيفة مرت من فوق العارضة، قبل ان يمرر ابوكبير كرة نموذجية وصلت البشتاوي الذي سددها قوية تألق العثامنة بابعادها على حساب ركنية.
وارتفعت وتيرة اللقاء فغمز ذيابات كرة المقابلة الثابتة امسكها الحارس، قبل ان يرسل الحمدوني ركنية سددها عبيدات برأسه بأحضان الحارس، وفي الوقت المحتسب بدل الضائع عزز بلال الداود تقدم فريقه عندما استلم الكرة من منتصف الملعب وتوغل بها وقدم فاصلا من الراوغة قبل ان يضعها بكل هدوء على يسار العثامنة حارس الصريح الهدف الثاني للحسين في الدقيقة 92، لينتهي به اللقاء بفوز ثمين للحسين 2-0.
المباراة في سطور
النتيجة: الحسين 2 الصريح 0
الأهداف: احمد ابوكبير د:24 وبلال الداود د:90 +2.
الحكام: اشرف الخلايلة، عبدالرحمن عقل، منذر عقيلان.
العقوبات: انذار عبدالله ابوزيتون (الحسين)
الملعب: ستاد الأمير هاشم.
مثل الحسين: صلاح مسعد، سامر عسفا، عدي رمضان، قصي نمر، علاء مطالقة (لؤي ابراهيم)، توريه، سمير رجا، عبدالله ابوزيتون، محمود البشتاوي (حذيفة الشوبكي)، احمد ابوكبير (عمار البطاينة)، اسامة العمري (بلال الداود).
مثل الصريح: خالد عثامنة، حاتم الساري، منيف عبابنة، مراد مقابلة، ايمن الخالد (احمد الحمدوني)، صدام شهابات، رضوان شطناوي (فهد دبابنة)، عماد ذيابات، مروان عبيدات، خلدون الخوالدة، بشار فتح الله (احمد ملكاوي).
الجزيرة 0 البقعة 0
كان لأهمية المباراة وحرص كل من الفريقين على الفوز، دوره في اسلوب الحذر الدفاعي الذي انتهجه الفريقان، فلم ترتق بداية الحصة الأولى إلى المستوى المطلوب، حيث انحصرت الالعاب في وسط الميدان وغابت الخطورة المباشرة عن المرميين، رغم محاولات الجزيرة التقدم ومباغتة مرمى انس طريف حارس البقعة، عبر انطلاقات مهند خيرالله وعامر ابو هضيب، الا أن دفاعات البقعة بقيادة علي منصور وبلال عويد وفادي شاهين احكمت سيطرتها على هذه المبادرات، قبل أن يتهدد مرمى حارس البقعة طريف بالعديد من الكرات، بدأها محمد وائل بتسديده بعيدة المدى علت المرمى، واخرى عندما مرر صالح الجوهري كرة أمامية داخل جزاء البقعة وصلت محمد طنوس الذي تسرع بالتسديد وهو يواجه المرمى، في المقابل حاول البقعة الرد عبر الكرات الطويلة التي كان يرسلها فادي شاهين وبلال عويد من الاطراف صوب الثنائي الهجومي عدي خضر وعدنان عدوس، لكن عشوائية الكرات وعدم تركيزها سهل من مهمة دفاع الجزيره في السيطرة عليها، بل وإعادة بنائها من جديد كهجمات مرتدة سريعة كادت احداها أن تصيب شباك طريف حارس البقعة، عندما سدد عامر ابو هضيب كرة قوية ارتدت من العارضة، وعاد وأهدر فرصة ثمينه للجزيرة اثر دربكة امام مرمى طريف لكنه اختار التسديد فوق العارضة.
ومع مرور الوقت بدأ البقعة بتنظيم صفوفه من جديد من خلال ارسال الكرات الطويلة بفضل الإسناد الذي قدمه من الطرفين فادي شاهين وعلي منصور، لكن مشهد الفرص الحقيقية للتسجيل بقي غائبا، وسدد عدي خضر كرة "صاروخية" حولها احمد عبدالستار ببراعة الى ركنية، واهدر عدنان عدوس ركلة جزاء عند الدقيقة 44، عندما لمست الكرة يد مدافع الجزيرة مهند خيرالله فأحتسب الحكم على اثرها ركلة جزاء تصدى لها احمد عبدالستار حارس الجزيرة ببسالة، ما منح لاعبي الجزيرة دفعة معنوية فامتدوا الى الامام لكن بدون فاعلية، لينتهي الشوط الاول بدون اهداف.
تحسن دون تسجيل
تحسن أداء الفريقين في الشوط الثاني، بعدما تخلى كل منهما عن حذره، وسعى كل طرف ليكون سباقا في التسجيل، فارتفعت لغة الحوار الهجومي بين الفريقين، وبدأ البقعة التهديد من خلال انطلاقة سريعة نفذها عدنان عدوس الذي ارسل كرة امامية الى عدي خضر الذي حاور من امامه وسدد كرة ارضية زاحفة مرت بجوار القائم، تبعه زميله محمد العملة بقذيفة لاهبة امسكها احمد عبد الستار بحضور تام، وردت عارضة الجزيرة قذيفة عدنان عدوس القوية، ورد الجزيرة بهجمة منظمة وصلت خلالها الكرة صالح الجوهري الذي سدد كرة قوية مرت بجوار القائم، وعاد عادل ابو هضيب وسدد كرة انتهت بين يدي طريف حارس البقعة، ليتواصل بعدها الاداء الهجومي للفريقين وسط افضلية للجزيرة، الذي اشرك نور الدين الروابدة وعبدالله العطار عوضا عن محمد طنوس وصالح الجوهري، وكان الجوهري اهدر فرصة سانحة للتسجيل عندما واجه المرمى وسدد كرة بجوار القائم، وزج مدرب البقعة محمد عبدالحليم ونبيل ابو علي عوضا عن معاذ مصلح وصلاح ابو السيد، لتعزيز فاعلية خط وسطه وحيوية الخط الامامي، وعمل فادي شاهين وعلي منصور على ارسال الكرات العرضية امام مرمى عبدالستار الذي تألق في الامساك بالعديد منها من الكرات، ويشتعل فتيل الاثارة وسط سعي الجزيرة واصراره على التسجيل، لكن هجماته اتسمت بالتسرع وبلا تركيز فضاعت على الجزيرة العديد من الفرص السانحة أبرزها رأسية فهد يوسف التي علت مرمى البقعة، وكرة البديل فادي الناطور بديل محمد وائل التي استقرت بين احضان طريف حارس البقعة، قبل أن يتقدم عبدالله العطار ويسدد كرة قوية بجوار القائم، واشرك البقعة حسين اسعد ولؤي عدوس عوضا عن عدي خضر ووسام دعابس، ودافع البقعة في الدقائق الاخيرة بكافة لاعبيه لتخفيف الضغط عن مرماه، مع الاعتماد على الكرات المرتدة الطويلة لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
المباراه في سطور
النتيجة: الجزيرة 0 البقعة 0
العقوبات: انذر عدي خضر من البقعة.
الحكام: مراد زواهرة، معتز فراية، حمدالله ابو رمان، قيس غوانمة.
الملعب: ستاد الامير محمد بالزرقاء.
مثل الجزيرة: احمد عبد الستار، مهند خيرالله، عامر ابو هضيب، محمد طنوس (نور الدين الروابدة)، عصام مبيضين، فراس شلباية، عمر المناصرة، فهد يوسف، محمد وائل (فادي الناطور)، صالح الجوهري (عبدالله العطار)، يزن العزب.
مثل البقعة: انس طريف، فادي شاهين، علي منصور، بلال عويد، محمد العملة، عدي خضر (حسين اسعد)، عدنان عدوس (انس الصوص)، صلاح ابو السيد، معاذ محمود (محمد عبدالحليم)، وسام دعابس (لؤي عدوس)، محمد ابو حشيش.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاعلام الرياضي (محمد)

    الأربعاء 24 آب / أغسطس 2016.
    بما ان الاعلام الرياضي محايد ، يجب ان تعترف الصحافة بصحة هدف سحاب باضافة عبارة فضربت الأرض (متجاوزة خط المرمى)