الملقي: الحكومة تدعم مراكز البحث العلمي والدراسات لدورها في إعداد السياسات والخطط العلمية

الأمير الحسن يؤكد أهمية الدراسات القطاعية لتمكين المواطن من إشغال فرص العمل المتاحة

تم نشره في الجمعة 26 آب / أغسطس 2016. 12:00 صباحاً
  • الأمير الحسن بن طلال ورئيس الوزراء هاني الملقي خلال اجتماع في المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية أمس-(بترا)

عمان - اكد سمو الامير الحسن رئيس المجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا، اهمية الدراسات القطاعية، في التعريف بالاحتياجات والمهارات الحياتية، التي تسهم بتمكين المواطن من إشغال فرص العمل المتاحة.
ولفت سموه خلال اجتماع في المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية أمس، لمناقشة ثلاث دراسات قطاعية في مجالات الصحة وصناعة وتجارة الاغذية والمشروبات والتبغ، وتحديد الفجوة بين جانبي العرض والطلب في سوق العمل، الى اهمية التواصل المباشر مع المواطنين وارشادهم حول فرص العمل التي يتم توفيرها.
وحضر الاجتماع الذي جرى فيه النقاش، واطلاق الدراسات الثلاث، الى جانب سمو الامير الحسن، رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وعدد من الوزراء.
وكانت الحكومة كلفت المركز بإعداد دراسات، ممولة من منحة الاتحاد الاوروبي لإصلاح قطاع التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني، وبالشراكة مع الوزارات والجهات الحكومية المعنية، حول احتياجات سوق العمل في هذه القطاعات، وفق اسلوب علمي، ما يمكّن صانع القرار من اعداد السياسات المتعلقة بسوق العمل، وتحديد الفجوة بين جانبي العرض والطلب لكل قطاع.
من جهته، اشار الملقي لاهمية هذه الدراسات في تمكين صانع القرار من وضع السياسات المناسبة، سواء ما يتعلق بنظام معلومات سوق العمل، او الفجوة بين العرض والطلب بعيدا عن الارتجالية.
واكد ان محاربة الفقر والبطالة تعد من اهم واجبات الحكومة، لافتا الى اهمية تحديد برامج التدريب المهني وفقا لاحتياجات الناس الفعلية، مضيفا أنه "لا يجوز ادخال اي شخص للتدريب المهني في مهنة لا يرغبها".
كما اكد دعم الحكومة لمراكز البحث العلمي والدراسات نظرا لأهمية دورها في اعداد السياسات والخطط المبنية على العلم والارقام القابلة للقياس والمتابعة.
وجرى حوار حول هذه الدراسات القطاعية، وابدى الوزراء الذين ناقشت الدراسات القطاعية التي تخص وزاراتهم، جملة ملاحظات بشأن العرض والطلب في سوق العمل والتخصصات التي توفرها الجامعات ومدى حاجة السوق لها.
وكان رئيس المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية الدكتور عبدالله عبابنة، اشار الى ان دراسات المركز في قطاع التعليم وسوق العمل، والتي يعمل المركز على انجازها، لا نظير لها على الصعيدين الوطني والاقليمي.
ولفت الى ان للمركز شراكات وطنية واقليمية ودولية، أهلته لان يكون معتمدا لدى الجهات الدولية للقيام بدور المتابعة والتقييم، لمشاريع تطوير التعليم منذ عام 1990 وحتى تاريخه.
واشار الى ان المركز يشرف على ادارة اهم دراستين دوليتين في العالم، يشارك بهما الاردن، وهما "تيمس وبيسا"، والتي يعد اداء الطلبة فيهما في المباحث الرئيسة؛ العلوم والرياضيات والقرائية، من اهم المؤشرات حول جودة النظام التعليمي في اي بلد. - (بترا)

التعليق