الحواتمة: "الدرك" مؤسسة أمنية قادرة على مواجهة متغيرات العصر

تم نشره في الأحد 28 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً

عمان - أكد المدير العام لقوات الدرك اللواء الركن حسين الحواتمة أن "الدرك" تمضي وفق استراتيجية أمنية حديثة، تستند في مقوماتها للرؤى الملكية السامية، والتي جعلت منها مؤسسة أمنية متطورة وقادرة على مواجهة متغيرات العصر، ومتطلبات العمل الأمني.
واضاف، بمحاضرة القاها في كلية الدفاع الوطني الملكية امس بعنوان "استراتيجية قوات الدرك وموقعها في الأمن الوطني"، أن المديرية ما كان لها أن تصل للمكانة المتميزة التي تتمتع بها اليوم على المستويين المحلي والدولي، لولا دعم جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني.
وأشار إلى مفهوم أمن وطني شامل، وأدوار استراتيجية، تضطلع بها الأجهزة الأمنية، باعتبارها القائمة على كفالة الأمن والاستقرار، إلى جانب مساهمتها بتحقيق الأهداف الوطنية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لافتا إلى أن الأردن بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة، وبحكم موقعه الجيوسياسي، قد التزم بدور أساسي وفاعل في محاربة الإرهاب وقوى الشر للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
وحول الواجبات المنوطة بـ"الدرك"، أوضح الحواتمة أن أبرز واجباتها تصب في المحافظة على الأمن والنظام وفرض القانون والسيطرة على أعمال الشغب وتأمين الحماية للهيئات الدبلوماسية والمنشآت الهامة، وتقديم الإسناد إلى الأجهزة الأمنية عند الضرورة والقيام بأي واجبات تسند إليها في سبيل حفظ الأمن والنظام.
وبين أن التعاون والتنسيق مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وعلى أعلى المستويات، أثمر في تحقيق مستوى متميز من الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن انضمام قوات الدرك للمنظمة الأورو- متوسطية لقوات الأمن والدرك ذات الصبغة العسكرية FIEP، والاستعدادات لتولي مهام الرئاسة للمنظمة يعود بفوائد على قوات الدرك الأردنية، عبر بناء القدرات التنظيمية والهيكلية والإدارية بين الدول الأعضاء وتبادل الخبرات والتدريبات الأمنية فيما بينها.
وفي نهاية المحاضرة التي حضرها آمر كلية الدفاع الوطني الملكية وأعضاء هيئة التوجيه فيها، أجاب الحواتمة على أسئلة واستفسارات المشاركين في دورتي الحرب والدفاع الوطني.-(بترا)

التعليق