سياسيون: المشاركة بالانتخابات النيابية مصلحة للمواطن والوطن

تم نشره في الأحد 4 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً

عمان - أكدت شخصيات رسمية وشعبية أن المشاركة في الانتخابات النيابية تشكل مصلحة وطنية، وشعبية في ايصال الافضل لقبة البرلمان، ليمارس دوره الرقابي والتشريعي، ويدعم استمرار عملية الاصلاح التي تخوضها المملكة منذ عدة أعوام.
وقالوا لوكالة الانباء الأردنية (بترا)" أن ما تمر به المنطقة من صراعات وحروب "يحتم على الجميع الحفاظ على ديمقراطيتنا باعتبارها إحدى السبل الحافظة والمحصنة لمكوناته ومقدراته، وعبرها يمكن عودة القطار إلى سكته إن حاد عنها".
فقد أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أهمية المشاركة الفاعلة من المواطنين، وخاصة الشباب، في الانتخابات النيابية المزمع اجراؤها في العشرين من الشهر الحالي لاختيار من يمثلهم في المجلس المقبل.
وقال ان المشاركة في الانتخابات تعزز مسيرة الاصلاح السياسي التي ينتهجها الاردن، ترجمة لرؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني، فالاردن يسير بخطى ثابتة نحو الاصلاح الشامل، والذي احد ركائزة توسيع المشاركة الشعبية في تحمل المسؤولية الوطنية.
ودعا الشباب الاردني الى ايلاء المشاركة في الانتخابات المقبلة اهتماما اكبر، فاختيار مجلس نواب قوى وقادر على تمثيلهم والدفاع عن قضايا الوطن هو مصلحة للجميع.
واكد أن حكمة جلالة الملك وحنكته السياسية، وضعت الاردن على أعتاب مرحلة جديدة من مسيرة العطاء والتنمية، والسير نحو المستقبل الواعد، مؤكدا ان الحراك الانتخابي الذي تشهده المملكة، استعدادا للاستحقاق الديمقراطي القادم، والمتمثل في الانتخابات النيابية، يعزز المشرروع الاصلاحي في الاردن، ويجذر مسيرتنا البرلمانية والتشريعية.
وأكد على احترام مواقف الجميع من موضوع المشاركة في الانتخابات، لكنه قال ان السؤال الاكثر الحاحا يتمثل في "هل عدم المشاركة والمساهمة في اختيار النائب الاكفأ والاقدر، يعمل على تشكيل برلمان قوى قادر على مواجهة التحديات التى تعترض الاردن ؟" فالانكفاء والسلبية لا تخدم المشروع الاصلاحي الشامل، الذي تعمل الدولة الأردنية على انجازه بكافة مؤسساتها.
من جهته أكد الوزير الأسبق الدكتور وليد المعاني إن من أراد التغيير والإصلاح والتشريع والمراقبة فيجب أن يشارك في الانتخابات النيابية المقبلة، فالمصلحة الوطنية تتطلب المشاركة وعدم الاكتفاء بتوجيه النقد دون هذه المشاركة.
وبين  أن الهدف من المشاركة في الانتخابات هو إيصال الأكفأ تحت قبة البرلمان، ليمارس دوره الرقابي والتشريعي، لدعم استمرار عملية الإصلاح الشامل، "وهو دور المواطن الحقيقي من هذه المشاركة".
وقال العين أمين محمود إن المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة هي من "مصلحة المواطنين ومن مصلحة الوطن، خاصة في الأوقات الحالية التي تمر بها المنطقة، وعلينا أن نلتزم بهذه المشاركة من خلال قانون الانتخاب لنحافظ على بلدنا واستقراره".
وفي تعليقه على قانون الانتخاب، قال "إن أي قانون انتخاب من الطبيعي أن يكون له إيجابيات وعلينا تعزيزها، وبعض السلبيات وعلينا تصويبها من خلال التطوير والتحديث، لتجنبها مستقبلا".
العين الدكتور محمد الحلايقة قال إن المشاركة في الانتخابات النيابية هي امتحان حقيقي لانتمائنا للوطن، ومن المهم أن يشارك المجتمع الأردني في إنجاح هذا الحدث بغض النظر عن موقف بعض المواطنين من أداء بعض المجالس النيابية.
وأضاف ان الانتخابات النيابية المقبلة حدث مهم في الحياة السياسية الأردنية، مؤكدا أن حياة برلمانية بوجود مجلس نواب أفضل بكثير من عدم وجوده، و"علينا النظر إلى النصف المليء من الكأس".
من جهته حث رئيس اتحاد نقابات العمال بالأردن مازن المعايطة الطبقة العاملة على الانخراط في العملية الانتخابية والتوجه الى صناديق الاقتراع لاختيار من يمثلهم ويخدم مصلحة الوطن ولاستمرار نهج الاصلاح السياسي الذي يسير فيه الأردن وفقا لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأكد ثقته بعمال الأردن ليكونوا عند حسن ظن القائد بهم، من خلال مشاركتهم الفاعلة في الانتخابات واختيار الأشخاص الذين يتوسمون بهم قدرتهم على خدمة الأردن والاردنيين من خلال عملية التشريع والرقابة على الاداء الحكومي. قال النائب الأسقفي العام لمطرانية الروم الكاثوليك الأرشمندريت الدكتور بسام شحاتيت ان الكنيسة تشجع على المشاركة في الحياة السياسية والانتخابات المقبلة، وتشدد على أن يكون هناك دور لكل مواطن في خدمة الوطن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني.
وبين ان الكنيسة تبقى على مسافة واحدة من الجميع، لا تتعصب لحزب أو شخص دون آخر، بل هي على الدوام مع الإنسان الذي يخدم الوطن ويعمل الخير ويوجه السياسة نحو الاعتدال، داعيا المواطنين لاختيار الأفضل من المترشحين.
وقال العين الدكتور كمال ناصر..نفاخر باننا دولة تعددية تعكس المشاركة في الانتخابات وتنوعها ووحدتها وهويتها الوطنية الجامعة، مشيرا إلى أن الانتخابات النيابية المقبلة رسالة امام العالم اجمع ان الاردن لا يخشى الإرهاب بالذهاب الى صناديق الاقتراع لنصنع ديموقراطيتنا ونمارسها بصرف النظر عن اختلافاتنا.
واكد ان الاوراق النقاشية لجالة الملك عبد الله الثاني اشارت الى ان المواطن هو الطرف الاهم في المعادلة الديموقراطية، وعليه أن يتصدى لهذه المهمة ويكون من الاغلبية المشاركة لا الصامتة.-(بترا)

التعليق