ظبيان يؤسس شركة لتدوير نفايات عمان ويتطلع لتشغيل 250 عاملا - فيديو

تم نشره في الأحد 4 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً
  • جانب من مشروع فرز ومعالجة نفايات عمان - (الغد)

محمد عاكف خريسات

عمان- قفزت فكرة مشروع فرز ومعالجة نفايات عمان إلى ذهن هشام ظبيان قبل نحو 15 عاما، لكنها لم تختمر إلا منذ بضعة أشهر لتتبلور عمليا في شركة تدوير، والتي اصبح رئيسا لمجلس إدارتها.
وتهدف الشركة إلى معالجة النفايات من الشكل البدائي إلى الشكل الحديث والمطور، بحسب ظبيان.
وقال ظبيان إن تنفيذ مشروعه تم بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، وهو يوفر المواد الأولية للصناعات المحلية، من بلاستيك وحديد وألمنيوم، مشيرا إلى أن المشروع بدأ بالتشغيل بشكل تجريبي، وسيستقبل المصنع نحو ألف طن من النفايات يوميا، من مكب الغباوي، بعد انطلاقه رسميا.
وبين أنه سيتم فرز المواد من داخل النفايات، كل واحدة على حدة، فالبلاستيك يفرز ويعاد تصنيعه، وكذلك الورق والحديد والألمنيوم، في حين أن المواد العضوية الموجودة داخل النفايات، تعاد إلى مكب الغباوي، ليتم طمرها، بهدف الاستفادة منها في توليد الطاقة الكهربائية من غاز الميثان الذي يتم توليده من النفايات العضوية.
وذكر ظبيان أن التطور الحاصل في الأردن على مختلف المستويات والقطاعات، يتطلب توعية من الناحية البيئية، حتى يتمكن الاقتصاد من الاستفادة منها، من ناحية توفير المواد الأولية للمصانع المحلية، وبالتالي تقليص فاتورة المستوردات، وزيادة فاتورة الصادرات من المواد الأولية.
ويرى ظبيان في مشروعه قيمة مضافة، لأنه يوفر مواد أولية للمصنع الأردني، ويشغل عمالة محلية، فخطة العمل في المصنع، تتطلب نحو 250 عاملا حتى نهاية العام الحالي، كما أن المصنع سيعمل 24 ساعة في اليوم.
ويقول إن عملية الانتاج تسمى "شبه أوتوماتيكية"، وفيها اعتماد على العامل البشري بشكل كبير، إضافة إلى ذلك فإن المصنع يعمل على برامج توعية للمواطن من خلال المدارس والجامعات ووسائل الإعلام، بموضوع فرز النفايات وتوزيعها من المنزل، من خلال فصل المواد العضوية عن غير العضوية.
ويضيف إن عدم فصل النفايات من المنازل كما يتم في الدول المتقدمة، يتسبب بتقليص عمر المكب الافتراضي، وعدم فاعلية طمر وتخزين النفايات داخل "خلايا" المكب، الأمر الذي يقلل من جودة توليد غاز الميثان من هذه النفايات، فيما يسعى المصنع إلى فرز أكبر عدد ممكن من المواد التي يمكن تدويرها، حتى لا تؤثر على المواد العضوية "القابلة للتحليل" في النفايات.
ويؤكد ظبيان أن الأردن من أوائل الدول التي وقعت على اتفاقيات تتعلق بالبيئة والحفاظ عليها، ومن أهمها اتفاقية "كيوتو"، وتهدف إلى تقليل انبعاثات الغاز السامة في الجو، فالمشروع يساهم في تحقيق هذا الهدف، خصوصا أن المشروع صمم ليخدم نفايات عمان، التي تختلف في طبيعتها عن نفايات بقية مدن العالم.
وبين أن المواطن بحاجة إلى توعية، في موضوع النفايات، خصوصا أن 55 % من المواد التي تصل إلى مكب النفايات، وبالتالي تصل إلى المصنع عضوية من الطعام، ما يعني أن الهدر كبير جدا في طعام الأردنيين، ولا بد من حملات توعية حتى نقلل من هذا الهدر.
وتحدث ظبيان، عن مشروع جديد بصدد التأسيس بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، لفرز النفايات في منطقة الرجيم، إذ يسعى المشروع للوصول إلى مرحلة أن يعمل المواطن والمؤسسات على حد سواء، على فصل النفايات قبل أن تصل إلى المصنع، وسيتم تجهيز المكان نفسه بالتعاون مع الأمانة والوزارات المعنية لاستقبال الأثاث المستعمل، وسيتم التعاون مع مؤسسة التدريب المهني، لإعادة تصنيع الأثاث "تدويره" ومن ثم إرساله إلى المدارس أو المؤسسات الحكومية.
ودعا ظبيان المستثمرين إلى إقامة مشاريعهم في الأردن، بسبب الأمن والأمان الذي يتمتع به الأردن، مؤكدا أن إقامة مشروعه في الأردن جاء نتيجة ثقته بالقيادة الهاشمية، وبالاقتصاد الأردني، والقدرة على التطور والعمل والنمو في ظل هذه الظروف جميعها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »proud (Rania Marar)

    الأربعاء 7 أيلول / سبتمبر 2016.
    فخورين بالعاملين على هذا الانجاز العظيم
  • »ربنا يوفقه (أبو خالد)

    الاثنين 5 أيلول / سبتمبر 2016.
    مشروع جبار على خطى الدول المتقدمة انشاء الله ... مثل هؤلاء من يفتخر بهم الوطن ، وإلى الأمام دائماً في ظل القيادة الهاشمية الرشيدة نحو أردن أقوى وأفضل .