تجار ألبسة يعولون على مبيعات عيد الأضحى لتنشيط السوق

تم نشره في الثلاثاء 6 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • متسوقون يجوبون أحد أسواق الألبسة في عمان - (الغد)

طارق الدعجة

عمان - يعلق تجار ألبسة وأحذية آمالا كبيرة على الأيام المقبلة التي تسبق حلول عيد الأضحى المبارك لتنشيط الحركة التجارية وكسر الجمود الذي تعاني منه الأسواق، بحسب عاملين بالقطاع.
ويؤكد تجار لـ"الغد" أن سوق الألبسة والأحذية يعاني من تراجع ملحوظ في النشاط التجاري بفعل مجموعة من العوامل اهمها انشغال المواطنين بشراء مستلزمات المدارس.
ويبن هؤلاء أن الغاء الحكومة لقرار تخفيض الضرائب والرسوم على الالبسة والاحذية ساهم ايضا في رفع الأسعار وتعميق حالة الركود التي يعاني منها القطاع في الوقت الحالي.
وكانت الحكومة ألغت قرار تخفيض الضرائب والجمارك على الألبسة والأحذية الصادر العام 2015، وذلك كسلسلة من الخطوات والاجراءات الفورية والمستقبلية التي ستتخذها لتوفير 154 مليون دينار كإيرادات جديدة.
وكان القرار الذي ألغي يتضمن تخفيض ضريبة المبيعات العامة على عدد من الأصناف من 16 % إلى 8 %، كما شمل القرار أيضا تخفيض ضريبة المبيعات الخاصة من 25 % إلى 8 % على أصناف تجارية عديدة كالملابس والحقائب الجلدية والساعات والأحذية والعطور ومستحضرات التجميل والمجوهرات والألعاب وكذلك تخفيض التعرفة الجمركية بنسب تتراوح من 30 % الى 5 %.
ويقول ممثل قطاع الألبسة والأحذية والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن اسعد القواسمي إن "تجار الالبسة والاحذية يعلقون آمالا كبيرة على الأيام التي تسبق حلول عيد الأضحى المبارك لزيادة المبيعات والقدرة على الوفاء بالالتزامات المالية المترتبة خصوصا فيما يتعلق بالكلف التشغيلية".
ويوضح القواسمي الذي يمتلك محال لبيع الالبسة أن "الحركة التجارية على سوق الالبسة محدودة  واقل من المستويات التي كانت تشهدها خلال نفس الفترة من السنوات الماضية".
ويرجع القواسمي محدودية الحركة رغم صرف رواتب العاملين إلى تركيز استهلاك دخل المواطنين على شراء المستلزمات المدرسية اضافة إلى وجود التزامات اخرى خلال أيام العيد تتعلق بالمعايدات وشراء الاضاحي.
ويؤكد القواسمي توفر كميات كبيرة من الالبسة والاحذية في السوق المحلية بما يزيد على احتياجات المواطنين ومن عدة مناشئ، الأمر الذي يتيح للمواطنين الشراء بما يناسب دخولهم.
ويشير إلى أن تراجع الحكومة عن القرار الأخير سبب حالة من الارباك للتجار وساهم برفع الأسعار بنسب تراوحت بين 8 إلى 16 %.
ويقدر القواسمي قيمة الألبسة والأحذية الموجودة في السوق المحلية بحوالي 25 مليون دينار.
ويقول صاحب محال بيع ألبسة أحمد أبو دقة "رغم التنزيلات التي يشهدها سوق الألبسة  إلا أن الحركة التجارية ضعيفة ودون المستويات التي كانت تحققها بنفس الفترة  من السنوات الماضية".
ويبن أبو دقة الذي يشغل عضو هيئة إدارية لنقابة تجارة الألبسة والاقمشة والأحذية ان سوق الألبسة يشهد حالة غير مسبوقة من التراجع رغم قرب حلول عيد الأضحى المبارك؛ مرجعا ذلك إلى ارتفاع الأسعار بسبب الغاء قرار تخفيض الضرائب والرسوم على القطاع  إضافة إلى انشغال المواطنين في شراء مستلزمات المدارس.
ويؤكد وجود منافسة بين تجار الألبسة بدليل العروض المخفضة التي تصب في صالح المواطنين مبينا أن تلك العروض تعتبر حقيقية وتخضع لرقابة من قبل الجهات الحكومية المعنية.
وعبر ابو دقة عن أمله في أن تنشط الحركة التجارية خلال الأيام المقبلة وتسهم في كسر حالة الجمود التي تعاني منها الأسواق.
يشار إلى أن المملكة تستورد الألبسة من دول عدة اهمها الصين وبنغلادش والهند ومصر وتركيا ودول أوروبية وأميركا.
وقال صاحب محل ألبسة في غرب عمان حسام الوزان إن "الحال الذي يعيشه قطاع الألبسة غير مسبوق لأن الركود طالت فترته".
وبين انه بات يبيع بالدين لبعض الزبائن حتى يكسر حالة الجمود فيما اشار إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تحسنا في ظل الاقبال لشراء ملابس العيد.
من جانب آخر يؤكد المتحدث الرسمي في وزارة الصناعة والتجارة والتموين ينال البرماوي وجود رقابة مستمرة على محال الألبسة والاحذية للتأكد من حقيقة العروض المخفضة التي يتم الإعلان عنها.
وجدد البرماوي دعوة التجارة للالتزام بالتعليمات والانظمة الصادرة عن الوزارة . 

التعليق