ماجد توبة

تعديل الكتب والمناهج المدرسية: حرب التضليل تشتعل!

تم نشره في الأحد 11 أيلول / سبتمبر 2016. 11:06 مـساءً

من يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وبعض التصريحات لهذه الشخصية أو تلك هذه الأيام، وما يتم تداوله حول تعديلات بعض الكتب والمناهج المدرسية، يعتقد أن وزارة التربية والتعليم نسفت كل ما هو ديني وإسلامي في هذه الكتب، وانقلبت على تراثنا وقيمنا وحضارتنا وديننا، فيما يهرف البعض بما لا يعرف وبما لم يقرأه او يطلع عليه، فقط لمجرد تشكل انطباع لديه أن ثمة مؤامرة على الإسلام والدين ارتكبت في ليل، وميدانها كتب أبنائنا وطلبتنا!
هذا، للأسف الشديد، كذب صراح من قبل البعض القليل، وخطأ وتضليل وقع به الكثيرون ممن أخذتهم الحمية –وهم معذورون بلا شك- على ما اعتقدوا أنه مسّ بالمقدس في الكتب المدرسية! وأغلب من يدلون بتعليقاتهم وآرائهم، حتى من بعض المثقفين أو الحزبيين وللأسف، لم يقرأوا أو يطلعوا، واكتفوا بما قيل لهم او نشر من قبل البعض عن التعديلات.
لست مختصا بالمناهج ولا خبيرا بها، كما لا استطيع في هذه العجالة تقديم صورة متكاملة عن التعديلات التي ادخلت على المناهج، رغم اطلاعي على أغلبها، والتي اؤيدها، بل وأطالب بالمزيد منها للارتقاء بالكتب الى مرحلة التفكير وإثارة مكامن الابداع والتحليل لدى الطلبة، لا البقاء في خانة التلقين والحشو، والتأخر في هضم العلوم واللغة العربية واللغة الانجليزية، فمعركة المناهج والكتب المدرسية هنا، وليس كما يحاول بعض المحافظين حرفها عبر التضليل بأنها معركة مع القيم الإسلامية وثوابت العقيدة الإسلامية.
ورغم عدم اختصاصي، وضيق المساحة، فإني أجزم وبكل سهولة أن هذا التضليل الذي يحاول البعض بثه، قصدا لأنه منغلق وإقصائي بفكره وتكوينه، أو عن غير قصد لعدم اطلاعه على التعديلات والكتب الجديدة وتأثره بما يبث من قبل الفئة الأولى، هو تضليل يسيء لصاحبه أولا، قبل ان يصادر حقنا كمجتمع وأهالي طلبة ونظام تعليمي في البحث عن تطوير مناهجنا وكتبنا، والارتقاء بالعملية التعليمية، التي تتفق الأغلبية إن نتاجها ومخرجاتها قد تراجعت وتدنت مستوياتها في العقدين الأخيرين بصورة كبيرة.
ثمة، في الحملة التضليلية ضد تعديل الكتب المدرسية، افتراء واضح بأن "التربية" ألغت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة من الكتب، حتى أن السامع أو القارئ ليعتقد انه تم إلغاء كتاب الدين لمختلف الصفوف!! لأنك اذا حذفت الآيات الكريمة والأحاديث النبوية لم يبق هناك ما تدرسه في كتاب الدين! والواقع، هنا بلا مواربة، ان كتب الدين بقيت بمضمونها كما هي، فيما جرى التعديل في "فكّر" و"ناقش" بدل "احفظ"، وغيرها من التعديلات العلمية التطويرية دون المساس بالجوهر الديني.
قد تكون التعديلات الابرز، والتي أثارت التيار السلفي والبعض، هي تعديلات كتاب التربية الوطنية لأكثر من صف، وأبرز وأهم التعديلات لمن لم يعرف، هي وضع صورة منطقة العبدلي، التي تضم مئذنة مسجد الملك المؤسس، وقبة الكنيسة المجاورة له، بعد ان كان الكتاب السابق المعدل، قد تدخل في الصورة ذاتها وألغى صورة قبة الكنيسة، لتظهر المئذنة وحدها في الصورة! الم يكن ذلك تضليلا وموقفا ايديولوجيا سلفيا ضد الانفتاح والتنوع.. والآخر الموجود في الأردن؟! ما الذي جرى غير تصويب ذلك التضليل والخطأ!
وبالارتباط بما سبق، تم في كتاب التربية الوطنية الجديد تعديل خطأ علمي فاضح، حيث كان الكتاب السابق قد ثبّت حقيقة علمية خاطئة تقول "ان سكان الأردن مسلمون"، والصحيح، الذي ثبته الكتاب الجديد هو "ان اغلب سكان الاردن مسلمون، وان جزءا من سكان الاردن مسيحيون"، فأين الاعتداء على الدين والمس بالقيم؟!
التعديل البارز الثاني الذي دخل منه المهاجمون لتضليل النقاش العام حول المناهج، هو تغيير بعض الرسوم لسيدات في بعض الكتب، فبعد ان كانت كل السيدات في الكتب السابقة محجبات، حتى داخل بيوتهن، جاءت الكتب الجديدة لتترك المرأة محجبة في الغالب في عملها وخارج البيت، لكنها باتت دون حجاب في منزلها وبين أبنائها! فأين الكفر بذلك، ان لم يكن القصد لدى البعض انه يريد ان يفرض على كل المجتمع الاردني بمسلميه ومسيحييه وزواره ارتداء الحجاب، ليس بالدعوة الحسنة، التي يمكن ان ندرجها له ضمن حرية التعبير، بل بالقصر والإساءة لغير المحجبة، وهو ما يمكن ان نسميه حينها "دعشنة".
في كتب اللغة العربية، التي تم تعديلها، فإن التعديلات لم تلغ اغلب الآيات القرآنية والاحاديث النبوية، كما زعم البعض، وتم استبدال بعضها بنصوص ادبية وشعرية تناسب المقام، خاصة فيما يتعلق بواجبات الاعراب، فكيف بات ذلك انقلابا على الدين!؟
التعديلات التي ادخلت بشكل عام على الكتب المدرسية، وفيما يتعلق بالقيم، لم تعادِ او تلغِ القيم الاسلامية، ولا يمكن لأحد ان يلغي ذلك، بل هي سعت لأنسنة القيم لزيادة آفاق الطالب وعدم سلخه عن العصر والمجتمع الإنساني، فالتسامح والكرم والصدق ورفض الظلم والعناية بالكبير والحنو على الصغير وغيرها الكثير، هي قيم إنسانية عامة، تماما كما هي قيم إسلامية عظيمة.
في التعديلات الجديدة تم زيادة اسماء البنات في الدروس، والخروج من العقلية الذكورية التي تمحي وتقصي نصف المجتمع، وتم تطوير الحديث حول أدوار البنات والمرأة في المجتمع، من قبيل: "رسمت فاطمة لوحة جميلة"، بدلا من "زارت فاطمة خالتها".. وهكذا، فهل هذا نخر بقيم المجتمع وأخلاقه؟!
ايضا، فإن كتب العلوم للصفوف المختلفة، التي بدئت وحداتها ودروسها بآيات قرانية كريمة حول بعض الظواهر الطبيعية، قد طالها التعديل والتطوير، دون ان يشمل ذلك إلغاء تلك الآيات من مطالع الوحدات والدروس، بالرغم من ان ثمة آراء تربوية وازنة كانت تنتقد ذلك، باعتباره خلطا غير منتج بين الدين والعلم، يضر بالجانبين، ومع ذلك فقد بقيت تلك الآيات الكريمة بكتب العلوم، فأين هو الاعتداء على الدين والقرآن الكريم الذي زعمه البعض؟!
أخيرا، التعديلات التي ادخلت على الكتب المدرسية قابلة، بلا شك، للانتقاد والتحليل من كل صاحب رأي وخبرة، لكن الأمر المستهجن هو حرف النقاش حولها الى مساحات التضليل واختلاق المؤامرات، ومن ثم دق طبول الحرب والتكفير والتخوين لهذه الجهود الوطنية في تطوير العملية التعليمية بما يصب في خدمة أبنائنا ومجتمعنا.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »"لادخان بدون نار" (يوسف صافي)

    الثلاثاء 13 أيلول / سبتمبر 2016.
    ان جاز لنا التعليق وحتى لانقع فيما يغرق فيه البعض من أحكام اضطرادية لقاء تغاير الرؤى والفكر والمعتقد الأيديولجي ولوجا الى الوصف والنعت بهذا سلفي وهذا علماني وقد تكون مخرجات نقده واوتعليقه قريبة من هذا الفكر واوذاك وهذا مجتمعنا والتراكمات السلوكية ومن باب حرية الرأي والفكر مالضير ان يكون هذا ينتمي الى الى ماسمي بالتيّار السلفي وذاك لبرالي واو علماني واوسطي وما الى ذلك من تيّارات فكرية مؤدلجة مع اعتقادي الجازم ان الغالبية العظمى "هي الأغلبية الصامته "الغير مؤدلجة"استاذ ماجد لولم يكن هناك مسبب لكل هذه الضجّة في تضارب الأفكار وان شاب البعض التسرع في اطلاق الحكم وخلاصته وهذا دليل عدم وجود ناظم مشترك وهدف متفق عليه من كلا طرفي المعادلة المتغايرة الفكروالأيديولجية بأن الراي والراي الاخر هدفه الوصول للهدف (خدمة الوطن والمواطن) من خلال ايهما اقل كلفة ووقت ولوجا للهدف دون التفريط بالثوابت واشدد على الثوابت التي هي اشبه بالدستور لايستطيع احد المس بها الإ من خلال إجماع والإ غرقنا واصحاب ايديولجية "الغاية تبرر الوسيلة" لما قرأنا خبر على صدر الغد بتدخل وزير التربية والتعليم وعزمه على المراجعة لما تم تناقله؟؟؟على كل حال وخشية ان تصبح ظاهرة "صراع المعايير"التي تجض مضاجع مجتمعنا ووفق ما اتفق عليه علماء النفس والإجتماع ان اي جديد اومستحدث اوطارئ اوغازي مهما كانت اهدافه يجب موائمته على مكنونات القاعدة المعرفية للمجتمع التي روافعها بشقيها الثابت والمتحرك "الثقافة والقيم والعادات والتقاليد وثابتها العقيدة الدينية؟؟ وهذا لايعني الرفض واو القيول المطلق ؟؟ وان جاز لنا التمثيل ومن باب التقدم العلمي الحديث (زراعة الأعضاء عوضا عن التالف) ان نقوم بزرع عضو سليم محل الآيل للتلف دون فحص للعضو وإجماع لجنة من الأطباء كل وإختصاصه لتطابقه مع جسم المريض ؟ ؟ ولكل مجتمع ذاته وخصوصيته ولايعني وان اشرقت شمس الحضارة الغربية ان نقبل بكل مخرجاتها دون فلترة وتمحيص بمعنى مايجب ان يكون في حواري باريس يجب ان يكون في حواري عيرا ويرقا ؟وان غابت شمس حضارتنا التي انارة الطريق للحضارات الأخرى ومازال على سبيل المثال مساق الحضارة االعربيةوالإسلامية كغيره من المساقات العلمية يدرّس في الجامعات الغربية ؟؟؟ والتي وصلتهم دون تغول وإكراه ولقد اخذوا من الحضارة الإسلامية مايوائم مكنوناتهم ورفضوا مايغاير ثقافتهم وعقيدتهم ؟؟ "احرام على بلابله الدوح حلال على الطير من كل جنس"
  • »تضليل (عمار)

    الثلاثاء 13 أيلول / سبتمبر 2016.
    99% ما تم حذفه هو الايات القرانية ! وحتى الجملة التتي تتعلق بالقران تم حذفها في درس ابن بطوطة
  • »راجعوا بأنفسكم كتب أولادكم (سيد صالح)

    الثلاثاء 13 أيلول / سبتمبر 2016.
    راجعوا بأنفسكم كتب أولادكم وقارنوا بين ما كان من مناهج سابقة وبين المناهج الجديدة .. خاصة للمراحل الأولى الصف الثالث والرابع وخاصة في منهاج اللغة العربية .. وما ينشر بالصور من حقائق تغني عن الرد على حيث تم حذف الآيات والأحاديث والقصص الإسلامي وتم حذف كثير من الكلمات التي لها دلالة دينية واستبدالها بأخرى لا قيمة لها. فمثلاً منهاج الصف الرابع لكتاب لغتنا العربية أصبح خاوياً من الآيات والأحاديث إلا قليلاً في الهوامش.
    خلا الكتاب من آيات الذكر الحكيم والأحاديث إلا من القليل ذكرت على استحياء في الهوامش مثل ص (68) ذكرت آيتين من سورتي قريش والماعون وطلب من الطالب وضع خط تحت الكلمة التي فيها ألف تنطق ولا تكتب. كما أن الدرس عن المسجد الأقصى المبارك ص (55) يخلو من الآيات والأحاديث أيضاً. كما لا يوجد في الكتاب أي نص من آية أو حديث للحفظ أو القراءة.
    الدرس الأول في الفصل الأول كان في المناهج السابقة هو "من آي الذكر الحكيم" فيها آيات من أدب التعامل مع الوالدين وبداية الدرس هذه الأية الكريمة:{وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23 (} إلى آخره من الآيات الكريمات. تم حذفه بالكامل.
    الدرس الثاني كان بعنوان "من أبطال مؤتة" تم حذفه بالكامل وهو يتحدث عن معركة مؤتة وبطولة الصحابة فيها ومنها بطولة الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم والملقب بجعفر الطيار. وفي درس الكتابة قصة إسلام عم الرسول صلى الله عليه وسلم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه تم حذفها أيضاً.
    الدرس الثامن : عمر -رضي الله عنه- يتفقد الرعية محذوف بالكامل.
    الدرس الأول في الفصل الثاني كان في المنهاج السابق هو :آدابٌ وَوَصايا النَّبِيِّ، صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    في الدرس الأول في المنهاج الجديد – القراءة – ما أحسن أن نفعل مثلهم! ص 8 وهو درس بنظري سطحي يمجد بعض تجارب وقيم الشرق والغرب الإيجابية ويجعلهم هم القدوة في هذا العصر وأنهم "الأحسن" في كل شيء حيث ختم الدرس بعبارة "ما أحسن هذه العادات! وما أحسن أن نفعل مثل أصحابها" بدون أي إشارة إلى القيم الإسلامية الأصيلة الجميلة في ديننا الإسلامي ولم يذكر أي مثال إيجابي من عالمنا العربي والإسلامي ولم يتم ذكر آية أو حديث تؤكد على القيم الإيجابية كذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ" ، فالمثال الأول يمدح ثقافة وسلوك جمهور كرة القدم الياباني وطريقته في حجز مكان في المدرج وهو لا شك سلوك جميل، ولكن كان بالإمكان الربط مع قيم النظام والانضباط في ديننا الحنيف كالاصطفاف في الصلاة وتسوية الصفوف، واتباع الإمام، وهي قيمة تفوق الأولى جمالاً. المثال الثاني عن جمع النفايات وحرقها لتوليد الطاقة الكهربائية والثالث عن استعمال الدراجات الهوائية فهما مثالين لا يجب الاكتفاء بتوجيههما للطالب الذي لا حول له ولا قوة بل يجب توجيههما إلى أصحاب القرار في الدولة والأمانة والبلديات لتنفيذ مثل هذه المشاريع وغيرها كإعادة الاستعمال والتدوير للنفايات وتهيئة الشوارع للسيارات والدراجات ووسائل النقل العام والأرصفة للمشاة التي أصبحت مشاريع حقيقية في كثير من دول العالم وليست حلماً.
    ص (33) درس القراءة – فيم يختصمون؟ ذكر الدرس أسماء بعض الخلفاء الراشدين والصحابة الأجلاء بدون أن يترضى عليهم وهم : الخليفة الأول أبو بكر الصديق رضي الله عنه والخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه والصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه. وكذلك ص (36) ذكر الخليفة الثالث عثمان (بن عفان- لم تذكر) رضي الله عنه والخليفة الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ولكن ص (40) للإنصاف ترضى الكتاب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
  • »الإفتاء (انا رحال)

    الثلاثاء 13 أيلول / سبتمبر 2016.
    بالمناسبه دائرة الافتاء تدخلت في الموضوع
  • »مغالطات (عمر)

    الثلاثاء 13 أيلول / سبتمبر 2016.
    الإشكال ليس في صورة الكنيسة ولا نسبة سكان الاردن من المسيحيين ولا حتى بالحجاب واللحية التي أزيلت من الصور وإنما المصيبة العظمى أن المناهج بقيت كما هي من حيث الأسلوب العقيم في جوهرها ومعظم التعديلات كانت حذف آيات وأحاديث تدعم الدرس وتغنيه أما ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي فهي ألادلة التي تشير إلى الجريمة وتدل على أن المقصود هو الإسلام لا تطوير المنهج. فكيف يكون حذف جملة (حفظ القرآن) في درس ابن بطوطة تطويرا للمنهج وماهي القيمة العلمية التي أضافها مثل هذا التعديل وقس على ذلك. ذلك أن كنت فعلا تريد الإنصاف
  • »قراءة متبصرة وموضوعية (مصباح الفايز)

    الاثنين 12 أيلول / سبتمبر 2016.
    اجمل ما قرأت منحيث التناول الموضوعي الهادئ والرصين والذي عكس وعلى الرغم من ضيق المساحة المخصصة للتناول ابرزت كيف ان التعديلات التي تمت جاءت لتعكس واقع مجتمع متعدد تحكمه القيم الانسانية الواحدة و والعيش المشترك . دون المساس بثقافتنا وقيم ايماننا . ان المناهج في صورتها السابقة .. داعشية لانها كانت تلغي المكونات الاخرى في المجتمع وتلاوينه . لتنغرد وكانها المكون الوحيد في المجتمع ومن خلال نظرة احادية.
  • »هل حذف القران من المناهج هو تطوير للتعليم (ابراهيم ابورمان)

    الاثنين 12 أيلول / سبتمبر 2016.
    ما تم هو حذف مبرمج لكل شيء له علاقة بالقران مما يدل على ان معدي المناهج الحديثة كانت عندهم توجيهات مسبقة اخي العزيز التربية الصحيحة تنبعث من تعليم الاخلاق المبني على تفهم ولضح للتربية الاسلامية المبنية على القران
  • »المناهج (د فيصل مرار)

    الاثنين 12 أيلول / سبتمبر 2016.
    اريد ان اسأل أين وزاره التربيه من كل هذا الذي يدور ، لماذا لا تتدخل وتعلم المضللين بحقيقه التعديلات التي تمت حتى توقف هذا الجدل ام أنها تظهر كأنها غي راضيه عما تم من التطوير
  • »لا يريدون للمجتمع ان يتطور (منذر)

    الاثنين 12 أيلول / سبتمبر 2016.
    اذا أردت محاربه اي شخص وايه فكره مهما كانت ساميه، فالمدخل هو الدين. انها أفكار علمانيه، يحاربون الاسلام، يحاربون القيم، يعدلون المناهج لتتماشي مع الغرب الكافر.... الخ
    يجب تغير المناهج لأننا أصبحنا بالعام ٢٠١٦ وما زال تعليمنا وأفكارنا من القرون الوسطي، يجب تغير المناهج لأننا فاشلون علي كافه الصعد من اقتصاد وسياسه واخلاق و.....
    الي متي دفن الرؤوس بالتراب...
  • »كف يد الجماعة (خلدون)

    الاثنين 12 أيلول / سبتمبر 2016.
    الحملة الشعواء متوقعة لقيام الدولة بكف يد الجماعة (و جميعنا يعرف اي جماعة) عن المناهج، فأصبحت تختلق الاكاذيب كالعادة لتظهر بمظهر الحارس على الدين و المقدسات.
    جلالة الملكة امضي في برنامجك فنحن معك و ان كانت الغربان تنعق فلن تفعل شئ غير النعيق