الجيش الروسي محذرا: الوضع في سورية يسوء

تم نشره في السبت 17 أيلول / سبتمبر 2016. 07:39 مـساءً
  • جنود روس في قاعدة حميميم الجوية الروسية في اللاذقية- (أرشيفية)

موسكو- حذر الجيش الروسي السبت من أن الوضع في سورية "يسوء" مؤكدا أن الفصائل المقاتلة نفذت أكثر من 50 هجوما على القوات الحكومية السورية وعلى المدنيين في 24 ساعة.

وقال الجنرال فلاديمير سافتشنكو "الوضع في سورية يسوء".

واضاف "خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية ارتفع عدد الهجمات بشكل كبير" مع تنفيذ 55 هجوما على المواقع الحكومية والمدنيين.

ولفت الى ان 12 مدنيا قتلوا في الهجمات بينهم طفلان ومتطوع في الهلال الاحمر السوري.

واوضح ان الفصائل المقاتلة تستغل وقف اطلاق النار لاعادة تجميع صفوفها "وتخطط لشن هجوم" و"من المحتمل ان تشهد مناطق حساسة مثل حلب ودمشق وطرطوس واللاذقية اعمالا ارهابية".

بدوره، اكد الجنرال فيكتور بوزنيخير ان "هناك هجمات مستمرة"، موضحا ان "عدم التزام الجماعات المسلحة غير الشرعية بوقف اطلاق النار وعدم وجود حواجز في الجزء الشرقي من طريق الكاستيلو الذي يسيطر عليه المسلحون لا يسمح لنا بضمان توزيع آمن للمساعدات الانسانية في حلب".

وانتقد مسؤولون عسكريون روس الولايات المتحدة بشدة في شان مدى التزام مقاتلي المعارضة لوقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه الاسبوع الماضي في جنيف في محاولة لوقف سفك الدماء في سورية. وتسري الهدنة منذ خمسة ايام.

وقال بوزنيخير ان "روسيا تبذل كل جهد ممكن لتمنع القوات الحكومية من الرد على النار (..) واذا لم يتخذ الجانب الاميركي الاجراءات اللازمة لتنفيذ التزاماته (..) فان الولايات المتحدة ستتحمل مسؤولية انهيار وقف اطلاق النار".

وتتهم موسكو واشنطن بالفشل في التمييز بين الفصائل المقاتلة المعارضة للرئيس السوري بشار الاسد والجماعات المتطرفة في سورية، وقال سافتشنكو الذي يرأس المركز الروسي لمراقبة وقف اطلاق النار في سورية، ان واشنطن "تجنبت" محادثات مقررة عبر الهاتف.

وصرح بوزنيخير ان "الولايات المتحدة وما يسمى الجماعات المعتدلة التي تسيطر عليها لم تف بالتزام واحد تعهدت به في اطار اتفاق جنيف".

واكد انه "بدون الفصل بين المعارضة والمتطرفين، فان ايدي القوات الحكومية مقيدة"، مشيرا الى ان "رسائلنا المتكررة للجانب الاميركي لم تلق استجابة".

وتابع "لا شك في ان الولايات المتحدة قادرة على التاثير على المعارضة المعتدلة التي تسيطر عليها، ومستعدة لمواصلة ضمان اتفاقات جنيف". (أ ف ب)

 

التعليق