جرش: مواكب سيارات المؤازرين تتسبب بإرباك حركة المرور

تم نشره في الأحد 18 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً

صابرين الطعيمات

جرش - تجوب مواكب السيارات الموازرة لكل مرشح شوارع مدينة جرش وبلداتها وقراها، مع تعمد سائقيها اطلاق الزوامير بشكل لافت في سلوك يعتبره المؤازرون انه ينطوي تحت الدعاية الانتخابية، فيما يراه ناخبون بانه مزعج ويتسبب بأزمات سير خانقة.
وتبدأ هذه الظاهرة بالتزايد في هذه الفترة وقبل موعد الاقتراع، والتي تشهد زيادة بحدة التنافس بين المرشحين الذين يسعون لحث الناخبين على اختيار مرشحهم بأي وسيلة ممكنة.
ويقول الناخب امجد المرازيق، إن مواكب السيارات أحد مظاهر الدعاية الانتخابية والتنافس بين المرشحين والتي تدل على عدد الداعمين لكل مرشح وحجم الأصوات التي يستطيع كل مرشح جمعها في هذه الفترة.
ويرى أن هذه المواكب تسبب إزعاجا للمواطنين غير المشاركين فيها، وخاصة الأطفال والعجزة فيقوم خلالها أصحاب هذه السيارات، بإطلاق الزوامير والألعاب النارية، عدا عن أصوات محركات السيارات المرتفع.
ويعتقد المراقب نصر العتوم أنه من حق كل مرشح الترويج لنفسه بمختلف طرق الدعاية الانتخابية ولكن بشكل لا يثير إزعاج المواطنين أو استياءهم كمواكب السيارات، التي لا داعي لها او تغطية إشارات المرور باليافطات والصور، أو افتتاح المقرات الانتخابية بالقرب من البيوت وازعاج المواطنين طوال الليل، من خلال الخطابات التي تلقى لساعات طويلة عبر مكبرات الصوت المختلفة.
واوضح أن الانتخابات النيابية موسم فرح وديمقراطية وعدالة اجتماعية وموسم التعبير عن الرآي بكل حرية، ولا يجب أن يستخدم لإزعاج المواطنين بمختلف الطرق، أو الضغط عليهم لاختيار مرشح معين.
وتشهد دائرة الأحوال المدينة والجوازات أزمة غير مسبوقة بسبب تهافت آلاف المواطنين في هذه الفترة لتجديد بطاقاتهم الشخصية والمشاركة في الانتخابات المقبلة وفق ما أكده شهود عيان"للغد"، اوضحوا أن الموظفين يبذلون جهودا مضنية في استخراج البطاقات الشخصية وكل بطاقة تحتاج لوقت لا يقل عن 3 ساعات.
وبلغ عدد القوائم المتقدمة بطلبات ترشيح في جرش تسع قوائم ضمت 42 مرشحا بينهم ثماني سيدات توزعت على مختلف مناطق المحافظة فيما بلغ عدد الناخبين الاجمالي نحو 107 آلاف ناخب وناخبة.
واعدت الهيئة المستقلة للانتخاب 58 مركز اقتراع بمجموع صناديق 177 صندوقا.

التعليق