الكرك: حراك محموم للتوصل لاتفاقات على مرشح إجماع عشيرة أو منطقة

تم نشره في الاثنين 19 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً

هشال العضايلة

الكرك - شهدت الساعات الأخيرة في محافظة الكرك وقبل وصول الناخبين لصناديق الاقتراع حراكا انتخابيا نشطا ومحموما من قبل مختلف مرشحي القوائم الانتخابية، بهدف الوصول إلى توافقات بين المرشحين أو العمل على إحداث إجماعات على مرشح وحيد للعشيرة والمنطقة التي يقطنونها.
وتشهد مناطق وألوية المزار الجنوبي وعي والقصر وفقوع والقصبة حراكا نشطا للعديد من المرشحين والوجهاء من مختلف العشائر بهدف اقناع مرشحين بالانسحاب لصالح مرشحين آخرين، والعمل على تنفيذ اتفاقات اللحظات الأخيرة، كما حدث في انتخابات سابقة بالمحافظة.
ولفت عدد من الناشطين في العملية الانتخابية أن هناك ما يعرف بتحركات الساعات الاخيرة للعديد من المرشحين ومناصريهم، بهدف الوصول الى توافقات بين مرشحي عدد من العشائر والمناطق التي رشحت اكثر من شخص، وتوزعوا على مجموعة من القوائم الانتخابية، لاعطاء الاصوات الانتخابية  لمرشح واحد على اعتبار انه صاحب الفرصة بالنجاح  وذلك خوفا من تشتت الأصوات وخسارة العشيرة أو المنطقة مقعدها النيابي.
واكدوا أن بعض المناطق بالمحافظة وخصوصا تلك التي ترشح العديد من ابنائها على قوائم انتخابية مختلفة متخوفون من خروج مناطقهم خاوية من العملية الانتخابية وبدون أي مقعد نيابي.
وأضافوا ان القانون الحالي الذي جعل من محافظة الكرك كلها دائرة انتخابية واحدة وألغى الدوائر الفرعية في كل لواء بالمحافظة، نسف ما كان متعارف عليه من حيث وجود مقعد نيابي مضمون لكل تجمع عشائري  يمثله أحد أبناء العشائر التي تسكن هذه المنطقة أو تلك، بدون منافسة من مناطق وعشائر أخرى بالمحافظة.
وأشاروا الى ان التحركات النشطة شملت على وجه الخصوص مناطق ألوية عس وفقوع والقصر.

التعليق