الأغوار الوسطى: التنافس ينتقل إلى أعضاء القائمة الواحدة

تم نشره في الاثنين 19 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً
  • دعايات انتخابية معلقة على جسر مشاة في الشونة الجنوبية بالأغوار الوسطى - (الغد)

حابس العدوان

الأغوار الوسطى- مع ارتفاع حمى الانتخابات النيابية خلال الأيام الماضية قبيل موعد الاقتراع بدأت القوائم الانتخابية تتداعى ليعود التنافس بين أعضاء القائمة الواحدة هو المشهد الكبير.
ويرى مراقبون أن التنافس بين القوائم الانتخابية انقلب خلال الايام الماضية الى التنافس بين اعضاء القوائم الذين يحاولون حشد أكبر عدد من أصوات القائمة للفوز بمقعد نيابي، مشيرين إلى أن هذا المشهد يعتبر عودة لنظام الصوت الواحد.
وبحسب رئيس لجنة الانتخاب في محافظة البلقاء المهندس خالد قسوس، فإن عدد أصوات الناخبين في المحافظة بلغ 298 ألفا في حين يبلغ عدد القوائم المرشحة 13 قائمة تضم 113 مرشحا، لافتا إلى أن عدد المرشحين الذكور بلغ 95 مرشحا والمرشحات الإناث 18 مرشحة وعدد المرشحين عن المقاعد المسيحية 10 مرشحين.
يؤكد المحامي ثائر المختار أن الصراع بدأ يحتدم بين المرشحين من نفس القائمة بعد ان كان الصراع بين القوائم الانتخابية، لافتا الى ان هذا الأمر أدى إلى قطع عقد القوائم إذ أن كل مرشح يحاول حصد وحشد أكبر عدد من أصوات الناخبين له شخصيا بعيدا عن أعضاء القائمة.
ويرى المختار أن أجواء عدم الثقة تسود معظم القوائم الانتخابية، خاصة تلك التي تملك قواعد انتخابية في المنطقة خاصة وأن تعدد القوائم وكثرة المرشحين شتت أصوات الناخبين وأضعفت فرص المرشحين الذين خسروا نسب كبيرة من قواعدهم لصالح قوائم اخرى من خارج المنطقة.
ويشاركه الرأي أحمد الحوارات الذي يرى أن تشتت أصوات أبناء الأغوار بين القوائم سيضعف من فرص إفراز نائب عن المنطقة، موضحا أن صراعا شديدا يجري حاليا بين أعضاء القوائم بما في ذلك عمليات حجب الأصوات عن بقية أعضاء القائمة.
ويؤكد الحوارات أن كثرة المرشحين من أبناء الأغوار والذين يزيد عددهم على 20 مرشحا، اضافة الى 4 سيدات عدد كبير منهم، لا يملكون فرصا حقيقية أضعف من فرصة الفوز بمقعد نيابي، مشيرا إلى أنه لا يستبعد حدوث مفاجآت خلال الأربع وعشرين ساعة الاخيرة التي تسبق عملية الاقتراع خاصة بما يتعلق بعمليات شراء الأصوات وحجب البطاقات.
الى ذلك يرى مراقبون أن الساعات القادمة ستشهد عمليات شراء اصوات في الوقت الذي يمتنع فيه ناخبون عن إبداء وجهتهم الانتخابية بانتظار من يدفع لهم مقابل اصواتهم، مؤكدين أن هذه الظاهرة ستحدث خللا في القراءات والتوقعات الانتخابية وقد تؤثر على النتائج.
ويبلغ عدد المقترعين في لواء ديرعلا 39135 ناخبا وناخبة منهم  22334 إناث و 16801 ذكور، ويبلغ عدد صناديق الاقتراع 60 صندوقا موزعة بين 34 للاناث و26 للذكور، في حين يبلغ عدد المقترعين في الشونه الجنوبية 36625 ناخبا وناخبة منهم 19859 اناث و16766 ذكور، في حين يبلغ عدد الصناديق الكلي 55 صندوقا، منها 26 صندوقا للذكور29 صندوقا للاناث.

التعليق