اتهامات لأنصار مرشحين بالزرقاء بتوزيع ‘‘مساعدات‘‘ مالية وعينية

تم نشره في الثلاثاء 20 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • دعايات انتخابية معلقة على احد الميادين في مدينة الزرقاء - (الغد)

حسان التميمي

الزرقاء – رغم أن التعليمات التنفيذية الخاصة بقواعد حملات الدعاية الانتخابية تحظر استخدام أسلوب التجريح أو التشهير بأي مرشح بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أو التلويح بمكاسب مادية ومعنوية للتأثير على بعض الناخبين، إلا أن بعض المرشحين في الزرقاء ضربوا بها عرض الحائط.
ويقول زرقاويون، إن بعض المرشحين استغلوا حاجة أو طمع بعض الناخبين، ونشطوا في تقديم المساعدات المالية والعينية أمام عدسات الكاميرات، ومن ثم نشرها على مواقع التواصل و"جروبات" تطبيق واتس أب.
وبينوا أن بعضهم يلجأون إلى مهاجمة مرشحين آخرين سواء في حملاتهم او حتى يافطاتهم المعلقة في الشوارع العامة، أو نشر صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وهم يقومون بتوزيع مساعدات على بعض الناخبين في دائرتهم باعتبارهم محتاجين.
وقالوا إن ظاهرة شراء الأصوات الانتخابية في المدينة ذات الدائرتين عبر إغراء الناخبين بالأموال والعينيات تتواصل من "تحت الطاولة"، وأحيانا من فوقها سيما إن كانت على شكل "خدمات إنسانية".
وقال المواطن رعد فواز إن بعض المرشحين اعتادوا على توظيف المال لشراء أصوات الناخبين نقداً أو عينياً، لكن المشهد الانتخابي في الزرقاء يشي بأكثر من ذلك، إذ يلجأ بعضهم إلى توظيف المال للانتقاص من مرشحين منافسين؛ بإثارة الإشاعات حولهم.
وقال المواطن جميل محمد إن بعض المرشحين يدفعون بسخاء لاشخاص ممن لهم متابعون على على صفحات "فيسبوك" لشن هجوم على مرشح منافس، ونشر معلومات مغلوطة حوله، أو لإسقاطه من قوائم النواب المفترضين، باعتباره لا يحظى بأي فرصة للفوز.
ولم يكتف بعض المرشحين بحجب اللوحات المرورية بصورهم ويافطاتهم التي تخفي مجال الرؤية، وتشكل خطورة على حياة السائقين والمشاة، بل عمدوا إلى إغلاق بعض الشوارع أو قطعها أمام حركة المرور، وفق مواطنين.
يأتي ذلك بينما يمارس أنصارهم "طقوسا" تشكل خطورة على الأمن العام وسلامة المواطنين، ومنها تظليل مركبات لا تحمل لوحات أرقام بالعادة بصورة المرشح، واستخدام عبارات "جارحة" بحق مرشحين آخرين.
ويوم الخميس الماضي، اضطر مئات السائقين السالكين لطريق شومر إلى الالتفاف والعودة إثر قطع أنصار مرشح للطريق الرئيسي الواصل بين الزرقاء ومناطقها الغربية عبر طريق شومر.
وتكدست المركبات لأكثر من ساعة قبل أن يقوم متطوعون بتنظيم حركة السير العكسية، دون أن تقوم أي من الجهات المعنية بتنظيم السير أو وقف الاعتداء على الطريق العام.
ولاحقاً اكتفى مصدر أمني بالقول، إن مركبة معطلة تسببت بالأزمة وتم إزالتها وفتح الطريق، لكن شهود عيان أكدوا عدم وجود أي مركبة معطلة.
ويوم أمس شكا مواطنون من قيام أنصار أحد المرشحين بإغلاق مسرب مركبات بمركباتهم في الرصيفة، وقالوا إن مركبات أنصار المرشح مظللة بالكامل بصورة المرشح، ما يعني أن سائقها بالكاد يرى أبعاد الطريق أو سالكيه.
وطالبوا بإيقاع اشد العقوبات على الأشخاص الذين لصقت صورهم الانتخابية على اللوحات الإرشادية، مؤكدين أن من شأن تلك الصور إرباك السائقين وبالتالي التسبب بوقوع الحوادث المرورية.
وقال زياد أحمد إن العديد من اللوحات المرورية في الشوارع والأماكن العامة حجبت جراء قيام بعض المرشحين بتعليق صورهم وبرامجهم الانتخابية عليها، الأمر يشكل عائقا أمام السائقين في تحديد اتجاهاتهم.
ولفت إلى عدم التزام بعض المرشحين بتعليمات وقانون الدعاية الانتخابية، التي تمنع استخدام لافتات الطرق كوسيلة لدعايته الانتخابية، مرجعا ذلك إلى ضعف في تطبيق القانون على المخالفين.
من جانبه اكد مصدر في لجنة انتخاب الزرقاء بأنه لم يتقدم اي مرشح او ناخب بشكوى الى اللجنة تؤكد وجود عمليات شراء اصوات، مشيرا الى ان الجهات المعنية تعمل على مراقبة هذا الموضوع ولم يثبت لديها اي حالة حتى الآن.

اhassan.tamimi@alghad.jo

التعليق