تقديرات نسبة المشاركة 37 % وعمان والزرقاء وإربد الأدنى اقتراعا

انخفاض نسبة المشاركة بالانتخابات رغم ارتفاع أعداد المقترعين

تم نشره في الأربعاء 21 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 21 أيلول / سبتمبر 2016. 02:20 صباحاً
  • مواطنون بالقرب من أحد مراكز الاقتراع في عمان - (تصوير: امجد الطويل)

جهاد المنسي

عمان- ارتفع عدد المقترعين في انتخابات أمس عن انتخابات العام 2013، بمقدار 350 الف ناخب وناخبة، اذ بلغ عدد الذين ادلوا باصواتهم يوم امس ما يقرب من مليون ونصف المليون مقترع، بيد ان النسبة العامة للمشاركة بالمجمل، كانت اقل.
ويعود انخفاض النسبة لاسباب مختلفة، ابرزها ان المدعوين لممارسة حقهم في الانتخابات الحالية، كان 4 ملايين و130 الف ناخب وناخبة، فيما بلغ عدد من حصل على بطاقات انتخاب في الانتخابات السابقة (2013) نحو 2.2 مليون ناخب وناخبة، ادلى منهم باصواتهم حينها نحو ملبون و200 الف ناخب وناخبة، الامر الذي يعني ان نسبة المقترعين في الانتخابات الحالية ستكون مختلفة عن سابقتها.
ويعود سبب الارتفاع الملحوظ لعدد المقترعين امس، الى ان جميع من اتم الثامنة عشرة من عمره، سمح له بالانتخاب، فيما كان سبب تدني نسبة المدعوين للاقتراع في الانتخابات السابقة اقل من ذلك بكثير، بسبب اشتراط حصول المقترع على بطاقة انتخاب، حيث كانت تحسب نسبة المقترعين وفق عدد الحاصلين على بطاقات انتخاب، فيما اعتمدت في الانتخابات الحالية بطاقة الاحوال المدنية كبطاقة انتخابات، ما رفع عدد المسجلين ممن يحق لهم الاقتراع الى 4 ملايين و130 الفا.
نظريا فان نسبة المقترعين في انتخابات 2016 لم تتجاوز الـ37% من مجموع من يحق لهم التصويت، وذلك ان احتسبنا ان عدد من يحق لهم الاقتراع هو 4 ملايين و130 الفا، وهؤلاء يوجد منهم خارج البلاد، ما بقرب من مليون مغترب، ولو اردنا ان نحسب نسبة المقترعين بعد طرح اعداد المغتربين، فان نسبة المقترعين (المشاركة) ترتفع  لتصل الى ما يقرب من 46%.
القراءة الابرز، التي يمكن الخروج بها في انتخابات يوم امس، هي ان المدن الكبرى كعمان، الزرقاء، اربد، قد شهدت تدنيا لافتا في نسب التصويت، ولم تتجاوز نسبة المقترعين فيها اكثر من 23%، وهي النسبة الادنى على مستوى المملكة، فيما كانت الدائرة الثالثة في العاصمة عمان هي الادنى من حيث نسب التصويت، ولم تتجاوز الـ18%، وهو الامر الذي دفع الهيئة المستقلة للانتخاب لتمديد التصويت في عمان والزرقاء واربد لمدة ساعة.
عمليا، ووفقا لذلك، فأن المدن الكبرى كانت نسبة المقترعين فيها متدنية، وهذا ظهر بشكل جلي في عمان، وخاصة في دائرة الاردن الاكثر سخونة على مر التاريخ، وهي الدائرة الثالثة، التي عرفت سابقا بدائرة "الحيتان".
يشار الى ان العاصمة عمان تضم مليونا ونصف المليون ناخب وناخبة، واربد تضم 750 الف ناخب وناخبة، والزرقاء نحو 580 الف ناخب وناخبة. اي ان مجمل عدد المقترعين في هذه المحافظات الاكبر، عمان والزرقاء واربد، يقرب من مليونين و800 الف ناخب وناخبة، ما يعادل ما نسبته 68% من مجمل اعداد المقترعين على مستوى المملكة.
بعيدا عن مجريات العملية الانتخابية، فان تدني نسبة المشاركة في تلك المدن الكبرى، دفع مراقبين الى المطالبة بقراءة الاسباب والمسببات، التي تؤدي لذلك، واسباب عزوف ناخبين فيها عن الخروج للادلاء باصواتهم في انتخابات تعتبر مصيرية، وان كان هذا التقاعس يحمل في طياته ابعادا سياسية، او ربما رفض للشكل الجديد للقانون، او ان كان ذلك ظاهرة عامة في المدن الكبرى.
الراهن ان مراقبين سجلوا ان تدني نسبة الاقتراع في عمان مثلا، كانت الاكبر على مر سنوات انتخابات سابقة.
وشهدت محافظة الزرقاء نسبة اقتراع متدنية هي الاخرى، بنسبة بلغت ما يقرب من 25% من مجموع الناخبين، وهي نسبة لافتة ومتدنية في الوقت عينه.

لقطات

* سجل تحالف "راصد البرلمان" في أول مؤتمراته الصحفية أمس، تواجدا أمنيا كثيفا في معظم مراكز الاقتراع، إضافة إلى داخل غرف التصويت أحيانا... وقال إن 92 % من المراكز الانتخابية فيها تواجد أمني كثيف.
* تساءل مواطنون عن عدم إدراج أسمائهم ضمن سجلات الناخبين، وإسقاطها، بالرغم من عودتهم من بلاد الاغتراب، داعين الى معالجة هذه الإشكالية والسماح للمغتربين بالخارج بممارسة حقهم الانتخابي.
* رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالدة صرح أمس بأن الانتخابات المقبلة، في حال بقائه في منصبه "ستكون في الملاعب والصالات الرياضية".
* شهدت عملية الاقتراع تعطل بعض الشاشات والانترنت في عدد من المراكز في الساعات الأولى من بدء عملية التصويت.
* لم يتمكن 3 من ذوي الاحتياجات الخاصة من الإدلاء بأصواتهم في مدرسة نايفة الثانوية الشاملة للبنات في الهاشمي الشمالي، كونها غير مجهزة لحالاتهم.
* حتى الساعة الخامسة من عصر يوم أمس، لم يتجاوز عدد المصوتين في صالحية العابد في عمان 100 ناخب فقط.

التعليق