الزرقاء: مرشحو "الإخوان" يحصدون 3 مقاعد بالدائرة الأولى ويخسرون في الثانية

تم نشره في الأربعاء 21 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً

حسان التميمي

الزرقاء - أفرز تقسيم محافظة الزرقاء الى دائرتين شكلين من التكتلات وهما؛ العشائري في الدائرة الثانية، والبرامجي والسياسي "نوعا ما" في الدائرة الأولى التي شارك فيها مرشحو الإخوان المسلمين بقوة كأهم معقل من معاقلهم على مستوى المملكة، وهو ما انعكس بقوة على النتائج.
فقد حصد مرشحو الإخوان ثلاثة مقاعد في الدائرة الأولى بما فيها المقعد الشيشاني أو الشركسي، ومقعد كوتا المرأة وهو هي نتائج توقعها متابعون قبل إجراء الانتخابات، بينما شكلت نتائج الثانية مفاجأة من العيار الثقيل حيث حصد مرشحو العشائر المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة.
عجز العشائر ذات الثقل الصوتي في الثانية عن الاتفاق على مرشح لخوض غمار الانتخابات دفع بـ19 مرشحا من ثلاث عائلات تنتمي إلى عشيرة واحدة، وهو ما رآه المتابعون فرصة لنجاح مرشحين آخرين، بينما توقع آخرون أن تحصد كتلة الحركة الإسلامية نتاج هذا الانقسام بأكثر من مقعد، إلا أن النتائج أظهرت عكس هذه التوقعات.
وتشير نسبة المشاركة الشعبية في الانتخابات على مستوى المحافظة التي ظلت متدنية حتى مع تمديد فترة الاقتراع لساعة إضافية؛ حيث بلغت في الأولى 22.5 % بعدد 102700 ناخب، و32.2 % بعدد 42295 في الثانية، إلى حالة من عدم الاهتمام من قبل قطاعات واسعة لدى الشارع الزرقاوي، وهو ما أفرزته النتائج، باستثناء مرشحي الإخوان.
حيث ظل الانحياز العائلي أو المناطقي سيد الصندوق حيث حصل مرشحون ومعظمهم نواب سابقون على أصوات كثيرة أهلتهم للفوز بمقعد رغم النقد الشديد لأدائهم تحت القبة، وما يفسر وفق خالد السنجلاوي احجام العديد من المرشحين عن طرح برامج أو وعود بقوله إن "وعود المرشحين ومجاملاتهم لا تشكل أهمية في كسب أصوات الناخبين، حيث تبقى العائلية والمناطقية سيدة الموقف في تحديد غالبية الأصوات".
ويقول عمر عبدالمعطي، إن هذه النتائج تكررت في انتخابات سابقة وهنالك شعور حقيقي لدى شريحة واسعة من المواطنين بأن التغيير أحيانا لا يكون سوى في الوجوه، وهو ما يفسر ضعف الإقبال على التصويت.
ويقول عبدالرحمن المشاقبة، "هذه هي خيارات الناخب" فنواب الزرقاء على مدى المجالس السابقة في أغلب الأحيان يعتمدون على قاعدة عشائرية.

التعليق