الكرك: مناطق تفقد مقاعدها وأخرى تزيد حصتها النيابية

تم نشره في الخميس 22 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • ناخبون ينتظرون دورهم أمام أحد مراكز الاقتراع بالكرك للإدلاء بأصواتهم أول من أمس - (الغد)

هشال العضايلة

الكرك – أفرزت نتائج الانتخابات النيابية غير النهائية التي جرت أول من أمس، تقسيمة جديدة لمقاعد محافظة الكرك، أضحت معها بعض المناطق والألوية من دون مقاعد نيابية لتفقد تمثليها للمرة الأولى منذ عشرات السنوات، في حين زادت بعض المناطق من حصصها في المقاعد.
وضمن القانون الجديد فقد أصبحت محافظة الكرك دائرة انتخابية واحدة، الأمر الذي جعل القواعد الانتخابية للعشائر والمناطق المختلفة بالمحافظة تتوزع على مختلف القوائم الانتخابية وعددها عشرة.
وبحسب القانون الجديد لم يعد لألوية المحافظة الستة مقاعد مخصصة ومن بينها مقاعد للمسيحيين، وبالتالي فإن الميزة التي كانت بعض المناطق تحصل عليها وفقا لقانون الدوائرة الانتخابية بالمحافظة آنذاك قد انتهت وانتهت معها الحصص العشائرية والمناطقية التي كانت سائدة لفترة طويلة من الزمن بالمحافظة، والتي بموجبها تحصل غالبية العشائر الكبرى بالمحافظة على مقاعد مضمونة.
وأشارت النتائج الاولية غير النهائية إلى أن للواء المزار الجنوبي 43 ألف ناخب سيحصل على أربعة مقاعد نيابية، يشغلها أربعة مرشحون وهم عاطف الطراونة ورجا الصرايرة من قائمة وطن ومحمود النعيمات من قائمة الحق ومصلح الطراونة من قائمة ابناء الكرك، وبذلك يكون لواء المزار الجنوبي قد ضاعف مقاعده النيابية والتي كانت تاريخيا مقعدين فقط.
في الوقت الذي فقد لواء قصبة الكرك والذي يضم 55 ألف ناخب مقعدين من مقاعده التاريخية حيث خسرت عشائر كانت ممثلة بمجالس النواب، وحصلت قصبة الكرك على مقعد وحيد من مقاعدها الثلاثة اثنان منها للمسلمين وآخر للمسيحيين، مثله فوز متوقع لصداح الحباشنة من قائمة الزيتونة، حيث خسر اللواء مقعدين أحدهما للمسلم والآخر للمسيحي، بالإضافة الى مقعد عن كوتا السيدات وحصلت عليه منال الضمور ضمن قائمة وطن.
وحافظ لواء القصر على أحد مقاعده وهو المقعد المسيحي وخسر مقعد المسلمين، في حين اضيف مقعد المسيحي بقصبة الكرك والذي كان تاريخيا تمثلة احدى عشائر المدينة بلواء القصر ليشغله هيثم زيادين من قائمة ابناء الكرك بالإضافة الى عبدالله زريقات من قائمة وطن.
لواء الأغوار الجنوبية هو الآخر وبسبب الكثافة بالأصوات الانتخابية وارتفاع نسبة الاقتراع التي وصلت إلى زهاء 89 % ضاعف حصته النيابية من المقاعد بحصول كل من صباح الشعار على مقعد منافس ضمن قائمة الشمس وعودة النوايشة ضمن قائمة الوفاء للأغوار.
ووفق النتائج فإن الخاسر الأكبر ضمن الانتخابات الحالية هما لواءا عي وفقوع، حيث خسر كلاهما مقعده بالمجلس النيابي.
وتأتي هذه النتائج غير النهائية وفق جمع الاصوات الانتخابية من صناديق الاقتراع لدى كل مرشح من المرشحين، في حين ان هناك مقعدا نيابيا لم يحسم بعد بين اثنين من المرشحين وكلاهما من لواء القصر وضمن قائمة ابناء الكرك.
وبحسب تقديرات مراقبين بالكرك فإن هذه النتائج سوف تترتب عليها ارتدادات كبيرة بين مختلف العشائر والمناطق السكانية بالمحافظة.

hashal.adayleh@alghad.jo

التعليق