البلقاء: تفوق القوائم يرتبط بمناطقها الجغرافية

تم نشره في الأربعاء 21 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً
  • ناخبون يحضرون إلى أحد مراكز الاقتراع في السلط للإدلاء بأصواتهم أول من أمس - (الغد)

طلال غنيمات

البلقاء - توزعت مراكز الثقل للقوائم في محافظة البلقاء للانتخابات النيابية بحسب المنطقة الجغرافية التي يمثلها المرشح، وظهر ذلك بوضوح في تفاوت الأصوات بين منطقة وأخرى.
وتشير الأرقام الواردة من لجنة انتخاب محافظة البلقاء، الى تفوق قائمة الكرامة التي ينتمي أبرز مرشحيها الى ألوية دير علا والشونة الجنوبية وعين الباشا؛ حيث حصلت على  12796 صوتا، لأن معظم أعضائها ينتمون جغرافيا إلى تلك الألوية، وبالتالي فهي مركز ثقل في الأصوات التي حصل عليها المرشحون، وهي غالبية الأصوات التي سيحصلونها في المحافظة كون قصبة السلط لا تشكل مركز ثقل لهم.
وينطبق ذلك على قائمة الاتحاد التي حصلت على المركز الثاني بعدد أصوات (8966) صوتا حيث تشكل منطقة دير علا خزان الأصوات الأكبر لها، وحلت في المركز الثالث قائمة الإصلاح المنضوية تحت تحالف الإخوان المسلمين وحصلت على 8378 صوتا كون ثقلها الأكبر يتمثل بمخيم البقعة.
 وجاءت قائمة دير علا في المرتبة الرابعة لان اسم القائمة يغني عن توضيح أسباب حصولها على عدد جيد نسبيا من الأصوات، أما قائمة الحق فحصلت على 5151 صوتا كون أحد أعضائها من الشخصيات المؤثرة في منطقة الشونة الجنوبية.
أما باقي القوائم فحصلت على ارقام متفاوتة بين الألف والثلاثة آلاف صوت ويزيد، ويعود ذلك كونها خارج مناطق تأثيرها القوي حيث يشكل لواءي قصبة السلط وماحص والفحيص الحاضنة الجغرافية لها.
وبانتظار تجميع نتائج صناديق القصبة البالغة 199 صندوقا تبقى النتائج الرسمية معلقة كون عدد الأصوات الأكبر للمقترعين يتمثل في القصبة.

التعليق