مطالبات بسرعة إزالتها

الطفيلة: الدعايات الانتخابية تخفي اللوحات الإرشادية

تم نشره في الجمعة 23 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • دعاية انتخابية ما زالت تخفي معلومات لوحة ارشادية بالطفيلة-(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة – باتت أشكال الدعاية الانتخابية التي تنتشر في أغلب الشوارع والطرقات وأمام واجهات المحلات والأبنية تشكل تشويها بصريا للسائقين وتسهم في اختفاء معالم اللوحات التحذيرية والإرشادية على العديد من الطرق، الامر الذي دفع سائقين ومواطنين الى المطالبة بإزالة كافة التشوهات التي أحدثتها أشكال الدعاية المختلفة والمتمثلة بوجود اللوحات الدعائية في مناطق عدة من المحافظة.
ويرى سائقو مركبات أن بقاء الدعايات الانتخابية في أماكنها دون إزالتها، بعد أن طغت على العديد من اللوحات الطرق التحذيرية والإرشادية يشكل اعتداء على عناصر السلامة المرورية ويزيد من المخاطر، نتيجة أهمية وضرورة اللوحات في التحذير من المخاطر لكونها تقدم معلومات هامة للسائقين.
ويشير عادل خليل إلى أن وجود الدعايات الانتخابية بكافة أنواعها، والتي تنتشر على شكل ملصقات على لوحات الطرق يسهم في تشكل خطورة مرورية لكونها تتسبب في تشويه معالم تلك اللوحات التي تعتبر دليلا للسائقين أثناء القيادة خصوصا في ساعات الليل لكونها تخفي الكثير من المعلومات  والدلائل المرورية.
ولفت خليل إلى أن تشويها كبيرا لحق بلوحات على أغلب الطرق في الطفيلة سواء على الطرق الداخلية أو الخارجية ، بسبب اختفاء الإشارات التي تعتبر هاديا للسائقين سواء خصوصا في ساعات المساء ، حيث تختفي الاتجاهات التي تنبه للمنعطفات الخطرة أو للتقاطعات.
وتصعب المهمات لدى السائقين على الطرقات التي يمرون منها لأول مرة ، من غير العارفين باتجاهات السير من أهالي مناطق الطفيلة وقراها ،حيث اختفت معالم بعض اللوحات تماما.
ودعا خليل أن تقوم البلدية بدعوة المرشحين لإزالة كافة أشكال الدعاية الانتخابية التي تعود لهم ، في ظل وجود مبلغ مالي يمكن من خلاله إزالتها بواسطة البلدية على نفقة شركات التامين ،حيث تم ايداع مبلغ من المرشحين لدى البلدية.
وطالب سائق حافلة- طلب عدم ذكر اسمه- أن المعاناة تشتد على الطرق الخارجية جراء اللوحات التي استخدمت كوسيلة لوضع الدعايات الانتخابية عليها ، والتي تم لصقها بمادة الغراء الشديد الالتصاق والذي تشكل إزالتها مشكلة كبيرة ، حيث أنه وبعد عملية الإزالة تظل التشويهات ماثلة على تلك اللوحات لكون المادة تترك آثارا لا يمكن معها تنظيفها تماما لتعود إلى طبيعتها .
وأشار إلى أن المعاناة تتزايد لدى سائقي المركبات والشاحنات الذين يستخدمون الطرق بشكل مستمر ، علاوة على سائقي المركبات الأخرى والسياح الذين ليست لديهم معرفة بتفاصيل مسارات الطرق ، لان اختفاء معالم اللوحات على الطرق يشكل خطورة عليهم أثناء القيادة سيما في ساعات المساء وعدم وجود إنارة على أغلب الطرق الخارجية.
من جانبه أكد رئيس لجنة انتخاب الطفيلة مدير الأشغال المهندس حسام الكركي أن التعليمات المتعلقة بالدعاية الانتخابية تحتم على المرشحين الذين لهم دعايات انتخابية على الطرق أو في أي مكان أن يقوموا بازالتها بعد عشرة أيام من تاريخ يوم الاقتراع .
وبين أن البلدية استوفت من كل قائمة ترشحت للانتخابات مبلغ 2000 دينار ، لغايات إزالة الدعاية الانتخابية العائدة لكل قائمة ، وخلاف ذلك فإن البلدية ستقوم بإزالتها على نفقة مبلغ التأمين الموجود لدى البلدية .
ولفت الكركي أن كافة اللوحات التحذيرية والإرشادية على الطرق هي ملك للطرق التي تعود للأشغال العامة ، وبالتالي فإنه سيتم التنسيق مع البلدية بضرورة إزالتها بعد انتهاء الموعد الذي حدده قانون الدعاية الانتخابية وهو عشرة أيام من تاريخ الاقتراع ، لكون اللوحات التحذيرية والإرشادية ملك للجميع كما الطرق يجب أن تتوفر فيها لوحات إرشادية تخلو من أي تسويه لتكون واضحة وتسهم في مساعدة السائقين باستخدامها والاستدلال بها بكل سهولة ويسر .
بدوره قال نائب رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عبدالقادر السعود أن قانون الدعاية الانتخابية يجيز للمرشحين القيام بدعايتهم الانتخابية من تاريخ الترشح وحتى بعد عشرة أيام من تاريخ الاقتراع .
ولفت السعود إلى أن كل قائمة ترشحت تم تقاضي مبلغ تأميني لغايات إزالة الدعاية الانتخابية ، مؤكدا أن لجنة تم تشكيلها في البلدية لغايات الدعايات الانتخابية بما يتعلق منها بشروطها أو إزالتها بعد انتهاء الفترة القانونية التي حددها القانون .
وأكد السعود أن البلدية ومن خلال اللجنة ستعمل على دعوة المرشحين بإزالة الدعايات الانتخابية من قبلهم ، وفي حال عدم الاستجابة لذلك فإنها ستقوم بإزالتها على نفقة المرشحين من خلال التأمين المودع لدى البلدية .
وأكد أهمية إزالة مظاهر التشويه البصري الناجم عن الدعايات الانتخابية خصوصا وأن العديد منها تعرض إمام للتمزيق أو التشويه، كما أثرت عليها عناصر الطقس خصوصا الرياح التي ساهمت في تخريبها وتدلي البعض منها من مكانها لتصبح عوائق مرورية.

التعليق