زينب الزبيد أصغر نائب تتصدى لملف التعليم في البادية الشمالية

تم نشره في الأحد 25 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • النائب زينب الزبيد-(من المصدر)

حسين الزيود

المفرق- قالت النائب الأصغر سنا في البرلمان الثامن عشر زينب الزبيد( 30 عاما ) أنها ستضع ملف التعليم في مختلف مناطق البادية ضمن اولوياتها، وتحت قبة البرلمان مع الجهات ذات العلاقة، لافتة إلى أن التعليم في مناطق البادية يمر بظروف غير مناسبة أدت إلى تدني مستوى التعليم هناك.
والزبيد الحاصلة على درجة الماجستير في اللغة الإنجليزية وشاركت بعدة دورات تزيد على 200 دورة من عدة منظمات دولية "، لن تكون قضية المرأة في البادية غائبة عنها، بل ستكون ضمن برامجها وستقوم بتبنيها باعتبار أن هناك احتياجات كثيرة للمرأة في تلك المناطق النائية، وهي مسيرة بدأتها وستعمل على الدفع باتجاه استكمالها، وستنفذ برامج متنوعة لتمكين المرأة في مناطق البادية.
ترى الزبيد التي فازت بمقعد الكوتا النسائية عن دائرة بدو الشمال في محافظة المفرق، ان العمل في البرلمان يختلف عن العمل التطوعي ،لكنها ستستفيد من الدورات التي حصلت عليها لتكون معينا لها في الشريعات والقوانين وخاصة بموضوعات ومجالات كالتخطيط الاستراتيجي وإعداد الموازنات وكتابة المشاريع وتمكين المرأة وخدمة المجتمع المحلي واستثمار وتطوير الموارد البشرية في المناطق التي تعد من جيوب الفقر.
لم تكن الزبيد تفكر بخوض الانتخابات النيابية بشكل مسبق، لاعتقادها أنها قادرة على تقديم المساعدة لمختلف شرائح المجتمع في منطقتها ضمن الإمكانات المتاحة لها في مجال العمل التطوعي، خصوصا وأنها كانت تخوض العمل التطوعي وبشكل كبير ومن خلال رئاستها لجمعية الأيادي البيضاء،ولكن الرصيد الكبير الذي تحمله في المجال التطوعي دفع بالاهالي في المنطقة لتشجيعها على الدخول في معترك النيابية والترشح للانتخابات.
بدأت الزبيد كما تقول لـ(الغد)، تدرس فكرة خوض الانتخابات النيابية في منطقتها، بعد أن حصلت على تشجيع لافت من قبل الأهل والأقارب في منطقتها، فضلا عن الجهات التي كانت تعمل معها، خصوصا وأنها تملك رصيدا كبيرا من برامج العمل التي خاضتها ونفذتها خدمة لأبناء المنطقة واللاجئين السوريين والمستضعفين.
وتدعو إلى التوسع في تنفيذ السياسات والبرامج التي تسهم في النهوض بدور المرأة وتطوير برامجها، وبما يتماشى مع المهام الملقاة على عاتقها، خصوصا وأن المرأة أثبتت جدارة ونجاحا في مختلف الأعمال التي اضطلعت بها.
وترى أن عملية دمج المدارس التي أقرتها وزارة التربية والتعليم تحتاج إلى إعادة دراسة ونظر وبما يتوافق مع تطوير التعليم والارتقاء بمستواه.
وتؤكد الزبيد أن العمل التطوعي يعد عاملا مهما في حياة الشخص، لافتة إلى أن انخراطها في العمل التطوعي ومساعدة السكان وتطوير قدراتهم ساهم بصقل شخصيتها وتطوير معارفها في مختلف ميادين الحياة.
وتدعو فئة الشباب إلى النهوض بهمتهم والانتساب إلى الجمعيات وفرق العمل التطوعي وتطوير قدراتهم من خلال الحصول على الدورات التي ترفدهم بالمهارات والمعارف الجديدة اللازمة لتطوير الشخصية وجعلها منتجة ونافعة لمجتمعها ووطنها.

hussein.alzuod@alghad.jo

التعليق