خيري: الملك يضع العالم أمام مسؤولياته لحماية الأماكن المقدسة

تم نشره في الأحد 25 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - أشاد السفير الفلسطيني في عمان، عطاالله خيري، بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي ألقاه في الأمم المتحدة الثلاثاء الماضي، قائلا إنه "وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته حيال القضايا المهمة ذات الأولوية، وفي مقدمتها الإرهاب والقائمون عليه والداعمون له سراً وعلانية".
وقال خيري إن جلالته حذر في خطابه، في الجلسة العامة لاجتماعات الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، من "الفهم العالمي المغلوط لطبيعة الإسلام وضرورة محاربة القوى الشريرة التي تعمل في منطقة الشرق الأوسط وخارجها، بناء على تحديد العدو المشترك للجميع بكل وضوح".
وأكد أن "الشعب الفلسطيني وقيادته يقدرون ويثمنون عالياً الموقف الأردني المبدئي الثابت والداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقوقه المشروعة".
وأشار إلى أن "فلسطين تبقى حاضرة في قلب جلالته ووجدانه وتظل ضمن أولوياته واهتماماته، حيث خاطب جلالته العالم من على أهم منبر عالمي"، مذكراً الجميع بمحنة وظلم ومرارة الشعب الفلسطيني المحروم من حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
وأضاف إن "تحذير جلالته من المساس بمدينة القدس المحتلة، باعتبارها ركيزة ومفتاح  السلام في المنطقة، يضع العالم أمام مسؤولياته الأخلاقية في حماية وصون المقدسات وحرية الأديان السماوية".
ونوه بموقف جلالته الرافض لأيّ اعتداءات إسرائيلية على الأماكن المقدسة، الإسلامية والمسيحية، ورفض محاولات تغيير الهوية التاريخية للقدس كمدينة إسلامية مسيحية عربية، تزامناً مع تأكيد حماية المقدسات والدفاع عنها وصدّ الاعتداء ضدّها، ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.
واعتبر أن ذلك "يجدد التأكيد على مواقف أردنية راسخة، ويجسد حقيقة رفض الأمر الواقع الذي تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لفرضه في القدس المحتلة تمهيداً لتهويدها بالكامل".
وأشار إلى أن "العالم يتفهم خطاب جلالة الملك ويدرك أهمية الرسائل التي يوجهها، بما يحظى من احترام وثقة ومصداقية عالمية قل نظيرها".
وقال خيري إن "الخطاب العقلاني الذي وجهه جلالة الملك للعالم والذي يعبر عن فكر ووعي عميقين يجب أن تؤخذ مضامينه باهتمام بالغ وبكل جدية وتمعن لما يحمله من رسائل ومعان تعود بالفائدة على البشرية جمعاء".

التعليق