اجتماع لعشائر الفحيص يحمل مسؤولية جريمة اغتيال حتر للمحرضين

تم نشره في الأحد 25 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً
  • أبناء عشائر الفحيص خلال اجتماع عقد ظهر أمس في بيت الفحيص لبحث تداعيات جريمة اغتيال حتر-(الغد)
  • اقارب واصدقاء لحتر يعتصمون في مدينة الفحيص ظهر امس-( تصوير: محمد ابو غوش)

طلال غنيمات

الفحيص- حمل اجتماع عشائر الفحيص ظهر أمس والذي عقد في بيت الفحيص، لبحث تداعيات جريمة اغتيال الكاتب ناهض حتر أمام قصر العدل في عمان، المحرضين على ناهض مسؤولية جريمة اغتياله، مطالبين بمحاكمة كل من حرض ضده.
كما طالبوا في الاجتماع الذي تم بحضور شخصيات نيابية وسياسية وعشائرية وفعاليات حزبية وشعبية، وحضره النائبان فوزي طعيمة وجمال قموة ووزير الداخلية الأسبق مازن الساكت ووزير الإعلام الأسبق عبد الله أبو رمان، وعدد من النواب السابقين عن محافظة البلقاء، بـ"إقالة رئيس الوزراء هاني الملقي بسبب التحريض على ناهض في لقاء تلفزيوني"، وتحميل مسؤولية عدم حماية ابنهم ناهض إلى كل من الملقي ووزير الداخلية سلامة حماد، الذين قالوا إنه "لم يلتفت للتهديدات التي تعرض لها ناهض قبل اغتياله".
وقال النائب طعيمة إن الجريمة ليست ضربة لعائلة أو عشيرة بل إنها ضربة للوطن وللديمقراطية وحرية الرأي.
وأشار إلى أن المطلوب التصرف بمسؤولية وحكمة وقيادة الأزمة باقتدار، وأن دم ناهض سيكون دعما لنا لمزيد من الوحدة وترابط المجتمع الوطني.
بدوره قال ماجد حتر شقيق المغدور ناهض إن من قتل شقيقه ليس من أطلق الرصاص عليه، بل من حرض ضده، مطالبا بمحاكمة كل المحرضين ضده.
واضاف حتر أن "ناهض كان قد تلقى تطمينات من محافظ العاصمة بانه لن يتعرض لأي مكروه وان كل التهديدات ليست سوى بطولات فيسبوكية وليست واقعا".
من جانبه طالب وزير الثقافة الأسبق جريس سماوي خلال الاجتماع بضرورة الوقوف يدا واحدة ضد الفتنة، وأن لا نقع في الفخ الذي أراده مرتكبو الجريمة، مشددا على "الوحدة وتماسك الصف".  وفي وقت لاحق من يوم امس نفذ أهالٍ في مدينة الفحيص، اعتصاما على الدوار الرئيسي في المدينة احتجاجا على جريمة اغتيال حتر أمام قصر العدل في عمان.
وطالب المعتصمون بضرورة محاسبة المحرضين على اغتيال حتر، محملين في الوقت نفسه الحكومة بعدم الالتفات إلى تهديدات القتل التي وصلته والتي زادت على أكثر من 200 تهديد.
وجاء الاعتصام بعد اجتماع الأهالي في بيت الفحيص وإصدار بيان رسمي حول الحادثة.

التعليق