أميركا: أنصار ترامب يريدونه مرشحا "مقنعا للرئاسة"

تم نشره في الاثنين 26 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً

روانوكي (الولايات المتحدة)- توجهت اماندا فيليبس التي صبغت وجهها بالوان العلم الأميركي أول من أمس إلى روانوكي في قلب مناطق المناجم في فرجينيا لدعم دونالد ترامب لكنها تأمل في ان يكون المرشح الجمهوري "مقنعا للرئاسة".
وقالت فيليبس العاملة في القطاع الاجتماعي التي جاءت مع ابنتها البالغة من العمر عشر سنوات لدعم المرشح الجمهوري "اتمنى ان يكون اكثر اقناعا للرئاسة لكن قاسيا ايضا" خلال المناظرة التلفزيونية الأولى التي ستجري بين المرشحين للرئاسة الاميركية.
واضافت انها لا تؤيد "بنسبة مئة في المئة الجدار" الذي يريد ترامب تشييده على الحدود مع المكسيك لمنع دخول المهاجرين وتريد ان يكون ترامب "اكثر انسانية واقل تصلبا".
وقبل ساعات من المناظرة التي يفترض ان يحضرها عدد قياسي من المشاهدين، اكد كل انصار ترامب الذين تجمعوا في صالة رياضية "الجدية" التي يفترض ان يظهرها مرشحهم في مواجهة منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون المطلعة على الملفات لكنها تواجه انتقادات لبرودتها.
وقال جيف لي (58 عاما) سائق الشاحنة الذي كان يلتقط صور سيلفي امام حافلة تحمل صورة كبيرة لترامب والمرشح لمنصب نائب الرئيس "اعتقد انه لن يكون عدوانيا لكنني اريد ان يعطي ردودا اقصر وأكثر دقة بدلا من اظهار العواطف".
ولا يرغب جيف في الاستماع الى اقوال "باهتة مثل المرشحين الآخرين" بل ان يكون ترامب "مستعدا لان تطرح عليه اسئلة".
ويريد جيف لي ان يتحدث مرشحه عن "القضايا المركزية التي +ستعيد لاميركا عظمتها+" وهو الشعار الذي رفعه ترامب، مثل "ضمان امن الحدود (...) لأننا نطلب من المهاجرين ان يعودوا الى بلدانهم ليعيدوا الأميركيين الى العمل".
من جهتها، رأت ليزا بالارد (53 عاما) بينما كانت برققة ابنتها البالغة من العمر 14 عاما وتحمل لافتة كتب عليها "الاغلبية الصامتة مع ترامب"، انه "يحتاج لان يكون قاسيا في بعض الجوانب وواضحا لأنه لا يمكنه الا يتحرك، لكن في الوقت نفسه يجب ان يكون محترفا".
وكل شئ مرتبط بمدير المناظرة، وهو مقدم نشرات الاخبار المسائية في قناة "ان بي سي" ليستر هولت، كما يرى عدد كبير من مؤيدي ترامب الذين يبدون تحفظات حيال وسائل الاعلام. وعبرت بالارد عن اسفها لان "الاسئلة مكتوبة مسبقا".
بدوره، رأى رون ميلنر (47 عاما) العامل في قطاع العقارات ان ترامب "كان في البداية (الحملة الانتخابية) فظا" في الطريقة التي يتحدث بها، لكنه "منذ شهر أصبح رائعا".
ويختبئ لورين سبيفاك (39 عاما) وراء شجرة لبيع كتب تسخر من كلينتون وباراك اوباما سرا. وقال "اعتقد انها ستكون اهم مناظرة لان الله لم يخلق مرشحين مختلفين الى هذا الحد مثلهما".
وهذه المناظرة ستكون الأولى من ثلاث مناظرات في انتخابات تتسم باستقطاب شديد بسبب الشخصيتين المتعارضتين للمرشحين.
وقال سبيفاك الناشط الذي حضر كل تجمعات ترامب "انهما مثل الماء والزيت". وهو يريد ان يتحدث المرشح الجمهوري عن المسلمين لانه "لا يرى الفارق بين المسلمين المعتدلين والمتطرفين".
يقول كيفين كونيلي الجمهوري البالغ من العمر 64 عاما انه "ليس معجبا" بترامب ولا يعرف ما إذا كان سينتخبه، لكنه يريد منه ان يكون "محترما كما كان عند لقائه الرئيس المكسيكي".
وكغيره من اعضاء الحزب الآخرين، ادى مارك وايت (46 عاما) العسكري السابق القادم من أوهايو التي تبعد ست ساعات برا عن روانوكي، الصلاة في بداية المهرجان قبل اداء النشيد الوطني.
وقال انه لا يريد خصوصا ان يتصرف ترامب الاثنين "كرجل سياسي" تقليدي بل ان "يكون هو نفسه" من اجل "هز النظام السياسي" الذي "يحتجزنا رهائن ولا يسمع أصواتنا".-(ا ف ب)

التعليق