الديسة: مخيمات سياحية بلا زوار لضعف الترويج

تم نشره في الاثنين 26 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً
  • أحد المخيمات السياحية في منطقة الديسة بالقويرة.-(ارشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة - أكد أصحاب مخيمات سياحية ومواطنون في قضاء الديسة التابع للواء القويرة، والذي يقع في إحدى أضلاع مثلث السياحة الذهبي العقبة - وادي رم - البتراء، وجود تقصير في ترويج المنطقة سياحيا، مشيرين إلى أن بعض المخيمات أصبح لا يؤمها أي سائح طوال الشهر.
وتُعد مخيمات الديسة السياحية مقصداً استثماريا وترفيهياً للنخب الاقتصادية والسياسية والفكرية، اعتماداً على المقومات الطبيعية المتوفرة في المنطقة، لاسيما جمالية المكان وتضاريس المنطقة وتنوع المنتج السياحي.
وقال أحد أبناء المنطقة زيدان الزوايدة إن هناك تقصيرا واضحا وجليا من قبل سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ووزارة السياحة لترويج أحد اضلاع المثلث الذهبي، الذي يشمل العقبة ووادي رم والبتراء، مؤكداً أن الوضع السياحي في المنطقة في ترد مستمر، مشيرا إلى أن بعض المخيمات السياحية لا يؤمها أي سائح طوال الشهر.
وبين محمد الزوايدة (صاحب مخيم) أن الترويج السياحي للمنطقة خجول، مؤكداً أن أصحاب المخيمات يقومون بالترويج السياحي بدلا عن الجهات الحكومية وبجهود شخصية بالتعاون مع المكاتب السياحية الداخلية والخارجية.
وقال الزوايدة إن معظم المخيمات السياحية تم إغلاقها لعدم وجود زوار لها خاصة بعد العام 2011، وهو عام أصيبت فيه السياحة الأردنية بنكسة كبيرة نتيجة الربيع العربي واضطرابات المنطقة.
وأكد صاحب أحد المخيمات السياحية في منطقة الديسة أسامة الكابتن أهمية أن تتضافر كافة الجهود في دعم التوجه السياحي للمنطقة، مشيرا إلى أنه يقوم بجهود فردية لعقد اتفاقيات مع مختلف المكاتب السياحية العالمية العاملة في هذا المجال لجذب سياحها إلى رم والديسة.
ويؤكد الكابتن أنه بإمكان الجهات المعنية بتطوير المنطقة سياحيا، سواء سلطة المنطقة الخاصة أو وزارة السياحة إيجاد آلية معنية عن طريق بعض المخصصات التي ترد المنطقة من مختلف الجهات المانحة، لتحديث أسطول النقل، الذي يمتلكه سكان المنطقة، لتوفير خدمة أفضل للسائحين.
كما طالب إدارة منطقة رم بالسماح لهم بإقامة مخيمات سياحية داخل حدود المحمية، والأشراف على تنظيم رحلات "الجمال" داخل الصحراء بدلا من العشوائية التي تتم حاليا.
ودعا المواطن علي المزنه إلى المحافظة على نقاء وهدوء منطقة رم ومحميتها بوقف حفلات الموسيقى الصاخبة التي تقام في بعض الأحيان لزوار محليين في المنطقة، مشيرا الى أنها تشكل ضوضاء صاخبة تطيح بالهدف الأساس من قدوم السائحين للمنطقة، وهو الهدوء والابتعاد عن الصخب، مطالبا الجهات المعنية أن تنهي هذه الظاهرة المؤرقة والطاردة للسائحين.
من جانبه أكد مصدر مسؤول في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة أن هناك إجراءات تتم حاليا، هدفها النهوض بالواقع السياحي في المنطقة مثل تنظيم السياحة لمنطقة "الخرزة"، التي تقع جغرافيا خارج حدود محمية رم لكنها جزء من المنتج السياحي للمنطقة لتوفير وضع سياحي أمن لكافة زوار المنطقة.
وبين المصدر أن السلطة الخاصة تقوم بالترويج السياحي لمنطقة وادي رم ومخميات الديسة من خلال المعارض والمؤتمرات التي تشارك فيها بالخارج من أجل استقطاب المكاتب السياحية لأضلاع المثلث الذهبي.
و يوجد في المنطقة محمية تعرف بمحمية "وادي رم" وفيها قرية رم، وتقع قرية الديسة على حدود المحمية وهي منطقة زراعية وسياحية وآهلة بالسكان، وتحتوي المنطقة على الكم الأكبر من الآثار ويؤمها السياح بكثرة ويوجد فيها أكثر من 10 مخيمات سياحية مزودة بوسائل الراحة.

التعليق