الطفيلة: غياب جدار استنادي في ارويم يعيق العمل بالطريق الملوكي

تم نشره في الاثنين 3 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً
  • الطريق الملوكي الذي يمر من مناطق متعددة في الطفيلة - (الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة – يعيق غياب جدار استنادي يحمي منازل مواطنين يعتليها مقطع من الطريق الملوكي في منطقة ارويم بالطفيلة، العمل بإعادة تأهيل الطريق في تلك المنطقة بل توقفها تماما.
ويعترض مواطنون يجاورون الطريق عند مقطع من الطريق الملوكي على استمرار العمل بالطريق، ما لم يتم إيجاد جدار استنادي يعمل على حماية منازلهم من العديد من الأخطار كفيضان المياه عليهم او انهيارات.
ويرى المختار أكرم السوالقة أن اعتراض المواطنين على إتمام عملية تأهيل المقطع المار بالقرب من منازلهم جاء نتيجة خشيتهم من استخدام مثقلات لدحل المواد الأولية التي تسبق عملية التعبيد، والتي تتسبب بأضرار بالغة بمنازلهم بما يسهم في تشققها وتصدعها نتيجة ذلك.
وبين أن وجود جدار استنادي سيسهم في التخفيف من حدة آثار المثقلات" المداحل "الثقيلة الوزن، والتي تتسبب برجرجة منازلهم واهتزازها ، بما يعمل على إلحاق أضرار كبيرة بها.
ولفت السوالقة إلى أن المنازل تقع أسفل المقطع من الطريق الملوكي المار قريبا منها وبشكل ملاصق، وكانت وزارة الأشغال العامة كشفت من خلال مهندسين فنيين على واقع الطريق والمنازل التي تقع أسفل منها، وأكدت من خلال تقارير فنية على إمكانية تضررها بأي عملية دحل للمواد الأساسية التي تعتبر أساسا للطريق في عملية إعادة التأهيل.
وأشار إلى أن التقرير أوصى بأهمية إيجاد جدار استنادي على الجانب السفلي من الطريق لحماية منازل المواطنين من التصدعات التي قد تنجم عن عملية الدحل ، علاوة على أهميته في درء أخطار فيضان مياه الأمطار والتي تتسرب إلى منازلهم طيلة فصل الشتاء.
وأكد السوالقة أن التقرير الفني الذي صدر عن لجنة من مهندسي وزارة الأشغال العامة تبخر، بعد أن تم ترسيم حدود الطريق ، وإزالة أعمدة كهرباء للإفساح لتأهيل الطريق، والذي كان سببا في ممانعة المجاورين لعدم الاستئناف في العمل بالطريق، مؤكدا أنه في حال تم إيجاد جدار استنادي سيبدي جميع السكان هناك موافقتهم على الاستمرار في تنفيذ عملية إعادة التأهيل ، لكون ذلك يسهم في حمايتهم من أخطار عديدة يتسبب بها انعدام الجدار كقدرته على امتصاص آثار عملية الدحل المستخدمة في التأهيل ، ودرء أخطار فيضان وتسرب مياه الأمطار إلى منازلهم.
وبين أن انعدام وجود جدار استنادي يتسبب بخطورة مستمرة على السكان في  المنازل القريبة من الطريق والتي تقع بشكل مجاور وملاصق لها، حيث شهدت المنطقة عدة حوادث تدهور لمركبات هبطت على المنازل،  وألحقت بها أضرارا بليغة، فيما الخشية من تعرض أرواح قاطني تلك المنازل للخطورة جراء تدهور المركبات بما يجعلهم دائما، الذين في دائرة خطر مستمر ودائم ومستمر.
وقال إن العديد من حوادث السير وقعت في أوقات سنوات سابقة، حيث هبطت مركبات على منازل قريبة من الطريق، وأحدثت أضرارا فيها علاوة على خشية كبيرة من أن تتسبب بخسائر في الأرواح.
وبين مدير أشغال الطفيلة المهندس حسام الكركي أن المواطنين القاطنين بالقرب من مقطع على الطريق الملوكي في قرية ارويم اعترضوا على الاستمرار في تنفيذ الجزء المتبقي من الطريق والذي لا يزيد على 1.7 كم، بهدف الانتهاء من المشروع بشكل كامل.
ولفت الكركي إلى أن المواطنين اشترطوا إقامة جدار استنادي قبل استئناف العمل بالطريق، فيما وزارة الأشغال أكدت على أهمية إنفاذ مشروع الطريق قبل العمل بالجدار.
وبين أن الوزارة واستجابة للمواطنين الذين أبدوا خشيتهم من عملية دحل الفرشيات على الطريق، لجأت إلى تغيير المواصفات الفنية، حيث قلصت الفرشيات إلى فرشية واحدة بسماكة 20 سم، بدلا من ثلاث فرشيات، علاوة على تخفيض سماكة الإسفلت لتجنب عملية الدحل التي يعتقد أنها ستؤثر على منازلهم، مؤكدا أن عملية التأخير تسهم في تحميل الوزارة مبالغ مالية إضافية وتؤخر الانتهاء من المشروع برمته بما يتعارض مع مصلحة المواطنين ومستخدمي الطريق.

التعليق