رئيسا الوزراء والأعيان يبحثان مع نيشاني العلاقات الثنائية وتطورات أوضاع المنطقة

الملقي يؤكد أهمية تطوير العلاقات مع ألبانيا

تم نشره في الخميس 6 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي لدى استقباله في مكتبه برئاسة الوزراء أمس رئيس جمهورية البانيا بوجار نيشاني - (بترا)

عمان - أكد رئيس الوزراء هاني الملقي أهمية العمل على التوصل إلى اتفاقيات ثنائية بين الأردن وألبانيا، ومنها اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي، ما يسهم في زيادة التبادل التجاري بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقباله بمكتبه في رئاسة الوزراء أمس رئيس جمهورية البانيا بوجار نيشاني، حيث بحثا العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
كما أكد الملقي تطلع الأردن إلى تعزيز علاقاته مع البانيا في العديد من المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية، لافتا إلى أهمية الاستفادة من موقع البلدين المتوسط في زيادة التعاون بين المملكة ودول البلقان وبين البانيا والدول العربية.
وفيما أشار إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه الأردن في ظل محدودية الموارد، أكد
أن اهم مورد يعتز به الأردن هو العنصر البشري الذي كان له الدور الرئيس في مسيرة البناء والتقدم بالمملكة وبالعديد من الدول العربية.
وأوعز الملقي إلى نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون الاستثمار إلى التواصل مع نظيره الالباني بهدف الاتفاق على آليات زيادة التعاون المشترك في المجالات كافة، مثلما ابدى ترحيب الحكومة بزيارة وفد وزاري الباني إلى الأردن لذات الغرض.
واستعرض جهود الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، لافتا إلى أن معالجة الأزمات والتحديات التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط تتطلب بشكل اساسي التعامل مع جذور هذه المشاكل والتي تعود معظمها إلى عدم ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.
وجدد الملقي الدعوة إلى ايجاد حل سياسي للمشكلة السورية وأهمية تعاون الدول في هذا الامر، لافتاً إلى خبرات الأردن العسكرية والامنية في التعامل مع التطرف والإرهاب.
من جهته، أكد الرئيس نيشان الأهمية التي يوليها لتطوير علاقات بلاده مع الأردن، لافتا إلى المكانة والاحترام الذي يحظى به الأردن من قبل الحكومة والشعب الالباني.
كما أكد احترامه وتقديره للجهود التي يبذلها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لتعزيز الأمن والاستقرار، مشيدا بنهج الانفتاح الذي ينتهجه الأردن في علاقاته مع دول العالم كافة والمحبة بين ابناء المجتمع الأردني.
واشار إلى ان البانيا بدأت مؤخرا بانتهاج سياسة الانفتاح على دول العالم وتحرص على علاقات جوار حسنة مع جيرانها، مؤكدا ان البانيا والأردن لديهما مصالح مشتركة ووجهات نظر متشابهة حيال العديد من القضايا الاقليمية والدولية ما يؤهلهما لتطوير علاقاتهما الثنائية والتنسيق تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتناول الحديث خلال اللقاء الجهود المبذولة للتعامل مع مختلف الأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم وفي مقدمتها جهود محاربة الارهاب والمنظمات الارهابية سيما وان البلدين لهما اسهامات في اطار التحالف الدولي لمحاربة عصابة داعش الارهابية.
وكان نيشاني بين، خلال زيارته لمجلس الأعيان ولقائه رئيسه فيصل الفايز، أن زيارته للأردن، تأتي في إطار الارتقاء بالعلاقات القائمة والبناء عليها وتوسيع مجالاتها، انطلاقا من القواسم المشتركة التي تجمع البلدين الصديقين.
وقال الفايز إن الأردن دولة داعية إلى السلام، وتمثل أنموذجا في الاعتدال والتسامح، مضيفاً إن "الأردن، ورغم الأزمات والصراعات السياسية حوله، إلا أنه قوي سياسيا وأمنيا، لكنه يواجه صعوبات اقتصادية كبيرة، بسبب الأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين على أراضيه". وأوضح "أننا نطالب بدعم الأردن ماليا واقتصاديا، لتمكينه من مواصلة دوره الإنساني، وجهوده الرامية لإحلال السلام في المنطقة، ونشر ثقافة المحبة، ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف".
وتابع أنه "ولضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، فإن الأردن يدعو إلى تبني الحلول السياسية للأزمة السورية، كما أن جلالة الملك يؤكد باستمرار، أن الحل العادل للقضية الفلسطينية، والذي يمكن الشعب الفلسطيني، من إقامة دولته المستقلة، على ترابه الوطني الفلسطيني، إنما هو مفتاح الحل لكل الصراعات والنزاعات في منطقة الشرق الأوسط، وهو الكفيل بالقضاء على قوى الإرهاب والتطرف، الذي بات خطرها يهدد السلم الدولي".-(بترا)

التعليق