مشروع أردني يفوز بجائزة أفضل مشروع طاقة إبداعي

تم نشره في الأحد 9 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- حصل مشروع المؤسسة العالمية للتخزين والتبريد الذي قامت بتنفيذه شركة الكفاءة لحلول الطاقة والبيئة؛ على جائزة أفضل مشروع طاقة ابداعي لعام 2016 عن منطقة الشرق الأوسط وذلك خلال المؤتمر التاسع والثلاثين لجمعية مهندسي الطاقة العالمية والذي عقد في واشنطن– الولايات المتحدة الأميركية مؤخرا.
ويعد هذا المؤتمر أحد أهم مؤتمرات الطاقة العالمية، حيث يتم تنظيمه من قبل جمعية مهندسي الطاقة وهي جمعية عالمية تضم خبراء ومهندسي الطاقة حول العالم ومقرها مدينة أتلانتا في الولايات المتحدة الأميركية، وتعمل منذ تأسيسها قبل أربعين عاما على تشجيع الاستهلاك الأمثل للطاقة.
وقد تم ترشيح المشروع الفائز والذي تم تنفيذه في مستودعات تبريد المؤسسة العالمية للتخزين والتبريد، لكونه مشروعا رائدا في مجال أنظمة الطاقة الشمسية (الكهروضوئية) من ناحية التصميم والتركيب والتنفيذ.
ويعد هذا المشروع الذي تم تصميمه وتنفيذه بخبرات أردنية مثالا رائدا على مستوى منطقة الشرق الأوسط، فقد تم انجازه على عدة مراحل ابتداء من إجراء دراسة التدقيق الطاقي والتي خرجت بتوصيات متعددة تتضمن إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة في المخازن والبرادات، وصولا إلى تصميم وتركيب وتشغيل نظام طاقة كهروضوئية بسعة 198 كيلو واط يعمل من خلال نظام عدادات صافي القياس.
مأمون سكرية المدير العام للعالمية للتخزين والتبريد قال "المؤسسة وجدت نفسها أمام مفترق طرق بعد رفع أسعار الكهرباء بنسبة تقارب الضعف خلال ثلاث سنوات لكن بدلا من اعتبار كلفة الكهرباء أمرا مسلما به بدأنا بالبحث عن  طرق بديلة من خلال تنفيذ مشروع شامل لإدارة الطاقة وتوليد الطاقة الشمسية بالتعاون مع شركة الكفاءة لحلول الطاقة والبيئة".
وزاد "اليوم نحن نفتخر بتوفير ما يعادل 360 ألف كيلوواط ساعة في العام، أي ما يمثل أكثر من 85 % من فاتورة استهلاكنا السنوية للطاقة قبل تنفيذ المشروع، الأمر الذي ساعدنا بشكل كبير على زيادة تنافسيتنا وتعزيز مكانتنا في السوق المحلي".
من جهته؛ أشار المهندس ربيع سواقد مدير المشاريع في شركة الكفاءة "بالإضافة إلى استخدام أسطح المستودعات لتركيب نظام الطاقة الكهروضوئية بافضل تصميم ممكن وبأعلى المواصفات الفنية، فقد تم تنفيذ مجموعة من التوصيات ذات الكلفة المنخفضة نسبيا لترشيد الطاقة والتي ساهمت في تقليل أحمال التبريد وبالتالي تخفيض الطلب على الكهرباء".
بدوره؛ أشاد سامر زوايدة رئيس فرع جمعية مهندسي الطاقة في الأردن بهذا الإنجاز غير المسبوق، حيث إن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها مشروع أردني على هذه الجائزة.
 كما أكد على أن هذا دليل على ابداع وتفوق مهندسي الطاقة في الأردن من ناحية ويمثل من ناحية أخرى حافزا لكافة المؤسسات في الأردن لترشيد الطاقة والاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة.

التعليق