"آي اتش اس": تراجع الغارات الروسية على تنظيم داعش في سورية

تم نشره في الاثنين 10 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً

لندن  - تراجع عدد الغارات الروسية التي تستهدف في سورية تنظيم داعش ما يوحي بأن اولوية موسكو هي مساعدة نظام الاسد بدلا من مكافحة الارهاب بحسب تحاليل نشرت الاحد.
وخلال الربع الاول من 2016 استهدف 26 % من الغارات الجوية الروسية في سورية تنظيم داعش وتراجع الى 22 % خلال الربع الثاني و17 % خلال الربع الثالث بحسب مكتب تحليل النزاع في العراق وسورية "آي اتش اس".
وقال اليكس كوكشاروف المحلل في "آي اتش اس" المتخصص في الشؤون الروسية "في ايلول (سبتمبر) الماضي أعلن الرئيس بوتين إن مهمة روسيا هي محاربة الإرهاب العالمي وتحديدا ارهاب تنظيم داعش".
وأضاف "ان معلوماتنا لا تفيد بذلك. الاولوية بالنسبة لروسيا هي تقديم الدعم العسكري لحكومة الاسد وتحويل الحرب الاهلية السورية من نزاع متعدد الاطراف الى نزاع ثنائي بين الحكومة السورية والمجموعات الجهادية مثل تنظيم داعش".
وتابع "عندها ستتراجع امكانيات تقديم دعم دولي للمعارضة" لنظام الاسد.
كما أوضحت المؤسسة ان الاراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش تراجعت بـ16 % منذ مطلع العام.
وقال المحلل "في 2015 تراجعت خلافة تنظيم داعش من 90800 كلم مربع الى 78 الف كلم مربع اي بخسارة نسبتها 14%. خلال النصف الاول من 2016 تراجعت هذه المساحة ب16%" ايضا، موضحا انه حتى الثالث من تشرين الاول (اكتوبر) كان تنظيم داعش يسيطر على 68300 كلم مربع في العراق وسورية (حجم بلجيكا وهولندا معا).
وكان تنظيم داعش، التنظيم الجهادي الاخطر في العالم المسؤول عن اعتداءات دامية في دول عدة، أعلن في 2014 "الخلافة" في المناطق التي سيطر عليها في سورية والعراق
وفي سورية خسر تنظيم داعش هذه السنة مدينة تدمر ثم منبج الواقعة على خط امداداته الرئيسي بين سورية وتركيا، حيث يحاربه الجيش السوري المدعوم من روسيا وتحالف عربي-كردي تدعمه الولايات المتحدة والمعارضة المسلحة. وفي العراق استعادت القوات الحكومية في 26 حزيران (يونيو) مدينة الفلوجة حيث كان معقله.-(ا ف ب)

التعليق