جلالته يتسلم التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان للعام 2015

الملك يوجه لتعزيز حالة حقوق الإنسان في الأردن

تم نشره في الأحد 16 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:00 مـساءً
  • الملك خلال تسلمه من رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان محمد عدنان البخيت نسخة من التقرير السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان للعام 2015

عمان - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ضرورة الاستمرار في البناء على الإنجازات التي تحققت في مجال حقوق الإنسان، وتعزيز الوعي المجتمعي حولها، وبما يتماشى مع المكانة المتقدمة للأردن بهذا المجال.
وشدد، خلال استقباله أمس رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان محمد عدنان البخيت الذي سلم جلالته نسخة من التقرير السنوي للمركز حول أوضاع حقوق الإنسان في الأردن للعام 2015، على أهمية الاستفادة من توصيات المركز الوطني لحقوق الإنسان والأخذ بها والبناء عليها، وبما يؤدي إلى تحقيق العدالة والمساواة بين الجميع.
كما أكد جلالة الملك أهمية استمرار التعاون بين الحكومة والمركز، لتعزيز حالة حقوق الإنسان في الأردن، وخاصة ما يتعلق بالإسراع بتنفيذ مخرجات الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الإنسان للأعوام 2016 - 2025.
وأعرب عن تقديره للجهود التي يبذلها العاملون في المركز الوطني لحقوق الانسان لمتابعة حالة حقوق الإنسان والقضايا المرتبطة بها بكل حيادية، مشيرا إلى أهمية تطوير وبناء قدرات المركز لمواصلة العمل والإنجاز ضمن أفضل الممارسات العالمية.
بدوره، عرض البخيت، خلال اللقاء الذي حضره المفوض العام لحقوق الإنسان بالأردن موسى بريزات، المحاور الرئيسة التي تناولها التقرير، والمنهجية التي تم اتباعها في المراقبة والمتابعة والتعامل مع الملاحظات التي ترد إليه، وآلية إيصالها للجهات المعنية.
وحضر اللقاء مدير مكتب جلالة الملك.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، قال البخيت إنه عرض خلال اللقاء خلاصة التقرير السنوي للمركز، الذي جاء تقديمه متزامنا مع نشر جلالته ورقته النقاشية السادسة، التي يطرحها لمعالجة قضايا وطنية مهمة خصوصا في هذه المرحلة من عمر الدولة.
وأوضح أن التقرير لهذا العام يتسم بالتفاؤل وليس بالتشاؤم، على الرغم من كل الظروف الصعبة المحيطة، "إلا أننا استطعنا أن نحافظ على الشعلة متقدة وبأيدي عالية ترفعها بعيدا عن الشعارات، وإنما تمسك بالأرض والعقيدة وثوابت الدستور".
وأشار إلى أنه جرى بحث آليات التعاون بين المركز والأجهزة الحكومية، وضرورة الانتقال للتفاعل مع الشارع والوصول إلى الناس. -(بترا)

التعليق