"رابطة الكتاب" تحتفي بإشهار رواية "ذكريات وأوهام" لآسيا عبدالهادي

تم نشره في الثلاثاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً
  • جانب من حفل اشهار رواية "ذكريات واوهام" - (بترا)

عمان- احتفلت لجنة القصة والرواية في رابطة الكتاب الأردنيين بإشهار رواية "ذكريات وأوهام" للقاصة والروائية آسيا عبدالهادي مساء أول من أمس، في قاعة غالب هلسة بمقر الرابطة الرئيس في عمان.
وقال الناقد والشاعر محمد سلام جميعان في قراءة له للرواية "إن أنماط الشخصيات في رواية "ذكريات وأوهام" متعددة، فثمة شخصيات تتميز بالثبات وأخرى تمتاز بالتَّغيّر، وتتيح لنا هاتان الخاصيتان الانتباه إلى الأدوار الرئيسة والثانوية التي تؤديها هذه الشخصيات عبر البنية السردية"، لافتا إلى البناء الروائي المركّب الذي عمدت إليه الروائية؛ إذ استدخلت فن القصّ في بنية الرواية.
وأشار الناقد محمد المشايخ في قراءته خلال الاحتفالية، التي أدارتها الناشطة الاجتماعية زهور الصاحب، إلى أنه ضمن محاولاتها التجريبية للنهوض بالرواية العربية ودفعها خطوات سريعة ومتقدمة إلى الأمام، تُصدر الروائية آسيا عبد الهادي، روايتها "ذكريات وأوهام" التي تمتلك مفاتيح الغنى للفقراء، ومفاتيح السعادة للأشقياء، وتستحدث نوعا جديدا من السرد الذي يمكن أن نطلق عليه اسم "السرد السعيد"، القريب جدا من سرد "ألف ليلة وليلة"، الذي يُقدّم الإمتاع والمؤانسة والتنفيس، والذي ينتصر فيه المظلوم على الظالم، والحق على الباطل، والنور على الظلام، والخير على الشر.
وقالت الروائية عبد الهادي، خلال الاحتفال الذي حضره عدد من أعضاء نادي صديقات الكتاب والمهتمين "دأبتُ منذ بدأت الكتابة، وخلال جميع رواياتي، أن أظهر ألما ما أو ظاهرةً ما أو وجعا ما يعانيه المجتمع سواء كاضطهاد الفقراء والمظلومين والمعاقين أو النفاق الاجتماعي واستغلال النفوذ أو آلام المغتربين في الوطن العربي وخارجه ورفع شأن النساء من بطلات رواياتي وإبراز المرأة العربية بأبهى صورة تستحقها لما عرف عنها من تضحية وفداء وحرص على أسرتها وتربية أبنائها تربية صالحة ورفع شأن القيم الإنسانية والأخلاق"، لافتة إلى أنها لم تنس في أي من رواياتها الشأن والوجع الفلسطيني المستمر منذ ما يقرب القرن.
وعدت روايتها الحالية "ذكريات وأوهام" جزءا ثانيا للرواية التي سبقتها بعنوان "غرب المحيط" التي تحدثت عن آلام ومشاكل ومنغصات الغربة وصراع المهاجرين العرب في الغرب المتوحش بين ما تربوا عليه وما ورثوه في أوطانهم وما يُصدمون به من واقع في عالمهم الجديد من غبن وتمييز ونظرة الشك والتوجس، فيما رواية "ذكريات وأوهام" تتحدث عن ظروف المغتربين العرب في البلاد العربية وما يواجهونه من قسوة وكفاح ومطاردة للقمة العيش ووحدة وهموم واستغلال أصحاب العمل وعدم تطبيق قوانين العمل والعمال عليهم والجهد الكبير الذي يبذلونه في سبيل رفع مستوى عائلاتهم في أوطانهم الأصلية.
والروائية التي صدر لها سابقا "الحب والخبز" العام 2006 و"سنوات الموت" العام 2007 و"الشتاء المرير" العام 2010 و"بكاء المشانق" العام 2015 و"سعدية" العام 2016، وقعت في الختام روايتها للحضور.-(بترا)

التعليق