‘‘إن شاء الله استفدت‘‘ يحصد جائزتين في ‘‘وارسو‘‘ الدولي للأفلام

تم نشره في الخميس 20 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 20 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:52 صباحاً
  • مشهد من "ان شاء الله استفدت" - (أرشيفية)

عمان-الغد- حصد فيلم "إن شاء الله استفدت" لمخرجه محمود المساد جائزتين في مهرجان وارسو الدولي للأفلام الذي اختتم فعالياته الأسبوع الماضي.
ومنحت لجنة تحكيم NETPAC شبكة للترويج للسينما الآسيوية جائزة أفضل فيلم آسيوي، فيما منح الممثل أحمد ظاهر تنويها خاصا في المسابقة الدولية، وقام بتقديم الجوائز للفائزين في مهرجان "وارسو الدولي" محافظ مدينة وارسو.
وكانت لجنة التحكيم في هذا المهرجان تضم حكاما من المكسيك وتركيا والمجر وبولندا وبلغاريا، ويعد مهرجان وارسو الدولي للأفلام الذي يعقد سنويا منذ العام 1985، أحد أهم المهرجانات في القارة الأوروبية.
وتدور أحداث الفيلم الذي كان أول عرض عالمي له في الدورة الـ41 لمهرجان تورنتو السينمائي الدولي مطلع شهر أيلول (سبتمبر) الماضي.
ويتناول "إن شاء الله استفدت" نقدا جريئا للأوضاع والفساد في المجتمع المحلي من خلال فساد السلطات وتردي الأوضاع الاقتصادية وأثرها على المهمشين في المجتمع.
والقصة للفيلم استوحيت من أحداث حقيقية، وربطها المساد بذكاء مع بروز للتطرف السياسي وغياب المسؤولية ليربطها مع انعكاسات الربيع العربي لتغوص في عالم السجن بعد أن تم الحكم على مقاول خلف القضبان لفترة ثلاثة أشهر بتهمة احتيال بسيطة كشفت عيوبا كثيرة، فاتحة الباب على الفساد اليومي وأساليب البقاء على قيد الحياة في ذلك السجن الذي يضم كل مستويات المجتمع.
ومن الجدير بالذكر أن سيناريو فيلم "إن شاء الله استفدت" فاز بمنحة الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وعلى جائزة شاشة -من هيئة أبو ظبي للأفلام 2011 وجائزة تلفزيون "آرته" الفرنسية لأفضل تقديم لمشروع سينمائي. وفي 2012 حصل على جائزة جلوبل فيلم انيشاتيف الأميركية.
كما اختير السيناريو من بين أكثر من 160 سيناريو من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في برنامج "آتليير"من ضمن مهرجان كان السينمائي الدولي.
وحازت أفلام محمود المساد الوثائقية الطويلة السابقة "الشاطر حسن" و"إعادة خلق" و"هذه صورتي وأنا ميت" على جوائز دولية. كما فاز فيلم "إعادة خلق" في العام 2008 بجائرة أفضل تصوير فيلم في مهرجان سندانس. وقد عرض في أكثر من 130 مهرجاناً دولياً، كما عرض للمرة الأولى في مختلف الدول الأوروبية وعلى قناة التلفزيون الأميركي "سي بي اس".

التعليق