بلدية المفرق تعزز قطاع النظافة بـ 150 عامل وطن من السوريين

تم نشره في الخميس 20 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً
  • بلدية المفرق الكبرى(ارشيفية)

حسين الزيود

المفرق- قال رئيس بلدية المفرق الكبرى أحمد غصاب الحوامدة إن البلدية تعمل بشكل مكثف لتعزيز قطاع النظافة الذي بات يشهد ضغطا كبيرا بسبب تزايد عدد سكان مدينة المفرق الناجم عن تواجد  100 ألف لاجئ سوري ضمن أحياء المدينة المختلفة.
وبين الحوامدة أن البلدية تتعامل مع النفايات من خلال الدعم الذي قدمته المنظمة الألمانية للتعاون الدولي، والقاضي بتعيين 150 عامل وطن من اللاجئين السوريين للتعامل مع جمع النفايات بهدف تعزيز وتحسين مستوى نظافة المدينة، مشيرا إلى أن هذا الدعم سيستمر حتى نهاية العام الحالي ضمن المشروع الأول الرامي إلى مساعدة البلدية على مواجهة أعباء تدفق اللاجئين السوريين وتزايد السكان والمحال التجارية في المدينة بشكل لافت .
وبين أن المنظمة ستعمل على تجديد عقود العمال السوريين في مجال النظافة بمدينة المفرق لفترة جديدة تحدد لاحقا ، معتبرا أن توفير عدد كبير من عمال الوطن من شأنه تعزيز العمل بقطاع النظافة ، خصوصا في توفر عدد ملائم من آليات النظافة والتي تعاني من نقص عمال الوطن .
وأوضح الحوامدة أن البلدية توفر 70 عامل وطن من الأردنيين والجنسية المصرية، بهدف السيطرة على قطاع النظافة وبما يتلاءم مع الكثافة العددية للسكان والمحال التجارية.
وأشار إلى أن البلدية ومن خلال عمالها وآلياتها تعمل حاليا وبالتعاون مع مديرية أشغال المفرق على تنفيذ حملة نظافة موسعة لمختلف مداخل وساحات المدينة وطرقاتها نظرا لسوء أوضاعها بسبب تكدس النفايات ، داعيا السكان والتجار إلى التعاون مع البلدية في المحافظة على نظافة المدينة وعدم طرح الأنقاض والنفايات بجانب الحاويات والساحات العامة وبما يساهم بالتخلص من المكاره الصحية.
ولفت الحوامدة إلى أن البلدية تمتلك في الوقت الراهن 16 ضاغطة نفايات ولودرات ومختلف الآليات العاملة في مجال رفع النفايات، واصفا وضع الآليات "بالجيد"، غير أنه بين أن البلدية تحتاج إلى تعيين عمال وطن، يمكنها من الاستمرار في السيطرة على التجمعات والأحياء السكنية.

التعليق