وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبحث التعاون مع كردستان

الطويسي: العقد القادم سيشهد ارتقاء بمدخلات الطلبة بالجامعات الرسمية

تم نشره في الخميس 27 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً

عمان - قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي عادل الطويسي إن التعليم العالي سيشهد خلال العقد القادم ارتقاء بمدخلات من الطلبة وذلك بتوفير فرص عادلة في الجامعات الرسمية.
وأضاف، خلال رعايته أمس مؤتمرا بعنوان "يوم التعاون الأردني الأوروبي في التعليم العالي"، إن رفع معايير مخرجات الأبحاث العلمية، والتدريس وجودته بما يتوافق مع أفضل الأساليب المتبعة في الجامعات المرموقة في العالم سيحسن من جودة العملية التعليمية للطلبة من جهة والبحث العالمي من جهة آخرى.
وبين أن العقد المقبل سيشهد تحفيز الجامعات على تحمل مسؤولية أكبر تجاه تقديم مساهمات ملموسة في تحقيق الأهداف الوطنية الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى انشاء صندوق الابتكار والتطوير في التعليم العالي وتطوير آليات الانفاق في القائم حاليا.
وكانت المفوضية الأوروبية في بروكسل أعلنت قائمة المشاريع التي تم اختيارها للتمويل ضمن برنامج "إيراسموس بلس"، ويشمل أول مشروع لجين مونيه وفازت به جامعة مؤتة، إضافة إلى أكثر من 40 مشروعا للتبادل الأكاديمي تتيح الفرصة لتبادل أكثر من 649 طالبا وعضو هيئة تدريس في كلا الاتجاهين بتمويل يقارب مليوني يورو.
ونجح الأردن في الحصول على سبعة مشاريع جديدة في مجال بناء القدرات في مجال التعليم العالي بتمويل يقارب ثلاثة ملايين يورو.
وتشارك بهذه المشاريع سبع جامعات حكومية، وأربع خاصة هي: الأميرة سمية للتكنولوجيا، الزرقاء، جرش والزيتونة، بالإضافة إلى مشاركة اتحاد الجامعات العربية ومؤسستين أردنيتين.
ومن ضمنها مشروعان تقودهما جامعتي العلوم والتكنولوجيا والأردنية، وسيتمكن الأردن من خلال هذه المشاريع من التعاون مع 11 دولة أوروبية، وست عربية، بالإضافة إلى تركيا في مشروعين.
ويشارك في المؤتمر أكثر من 280 عضوا من الهيئة التدريسية للجامعات الأردنية كافة، وممثلين عن سفارات أوروبية، والوزارات، والمؤسسات المجتمعية، بالإضافة إلى مدعوين من جامعات أوروبية.
ويستعرض المؤتمر أهم نشاطات البرنامج التي يمكن للجامعات الأردنية الاستفادة منها، مثل بناء القدرات في مجال التعليم العالي وتبادل الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية وبرامج الماجستير المشتركة و"جين مونيه" في الدراسات الأوروبية.
من جهتها، أعربت بعثة الاتحاد الأوروبي في عمان عن الحاجة للتركيز على إشراك الطلبة في مشاريع "إيراسموس بلس" كونهم القادة الحقيقيين للتغيير.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبحث التعاون مع كردستان

قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي عادل الطويسي إن وزارته تسعى لتعزيز علاقة التعليم العالي مع اقليم كردستان العراق من خلال إعداد نسخة أولية لمذكرة تفاهم يكون توقيعها على مستوى الأمناء العامين لكلا الوزارتين.
ودعا خلال لقائه نظيره بإقليم كردستان العراق يوسف كوران إلى زيادة عدد الجامعات الأردنية التي يعترف بها الإقليم، لأنه لا يعترف الا بجامعتين أردنيتين فقط من أصل 31 حكومية وخاصة.
وأكد أن الأردن يتمتع بالأمن والأمان رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، وما يحيط به من أحداث في المنطقة، مشددا على أن الأردن كان دائما بلداً عروبياً ولم يتخل عن الأخوة السوريين أو العراقيين.
وأضاف أن الأردن بدأ حركة إصلاحية في التعليم العالي، بناء على مخرجات اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية، حيثُ تعكف الوزارة على وضع خطة تنفيذية لإعداد الكوادر البشرية تبدأ بمرحلة مبكرة من المراحل الأولى ما قبل المدرسة، ومن ثم المدرسة نفسها مرورا بالكليات والجامعات وانتهاء بسوق العمل.
بدوره، قال كوران إن الإقليم يواجه الكثير من التحديات، ابرزها عزوف الطلبة عن الذهاب إلى المدارس، وكثرة عدد الحاصلين على درجة البكالوريوس في التخصصات الأكاديمية، ونقص حاد لحملة الشهادات المهنية.
وأشار إلى ان هناك 3 جامعات تقنية في الإقليم من أصل 30 جامعة نصفها رسمية والنصف الآخر أهلية، لافتاً إلى أن لدى الإقليم خطة لإنشاء جامعتين للعلوم التقنية.
وبين بخصوص مسألة الاعتراف بالجامعات الأردنية، أنها مرتبطة بدرجتي الماجستير والدكتوراه وليست بدرجة البكالوريوس، داعياً الأردن إلى زيادة الجامعات الكردستانية المعترف بها لديه، والتي لا يتجاوز عددها أربع جامعات حتى الآن، مؤكداً أهمية تأسيس مجلس مشترك يقوم بمتابعة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.
يشار إلى أن الوفد العراقي الذي يزور المملكة لمدة أربعة أيام، يضم رئيس جامعة اربيل التقنية كاوه شيرواني، ومدير عام دائرة البحث والتطوير نجيب عقراوي، ومستشار الوزير نامانج سعيد. -(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ولكن ليس قبل (huda)

    الأحد 1 كانون الثاني / يناير 2017.
    لن يكون هناك اية نقلة نوعية في مستوى التعليم الجامعي قبل تغيير اسس القبول لتكون على اساس الجدارة والكفاءة والتنافس الحر مما يعني الغاء كافة اشكال الاستثناءات التي اضرت اضرارا كبيرا بمستوى التعليم الجامعي وسمعة جامعاتنا الرسمية