60 عاما على مجزرة كفر قاسم

تم نشره في السبت 29 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً
  • مشهد من مجزرة كفر قاسم -(أرشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة- يحيي فلسطينيو 48 والشعب الفلسطيني اليوم، الذكرى الـ60 لمجزرة كفر قاسم، التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية، في مثل هذا اليوم من العام 1956، بتزامن مع اندلاع العدوان الثلاثي: البريطاني الفرنسي الإسرائيلي على مصر. وكان الهدف من هذه المجزرة، التي حصدت أرواح 49 شهيدا، وعددا من الجرحى، هو ترهيب فلسطينيي 48 لدفعهم على الرحيل، بعد أن بقي منهم 153 ألفا في وطنهم في عام النكبة.
وتكتمت السلطات الإسرائيلية على تلك المجزرة، مستغلة أجواء الحكم العسكري، في تلك السنوات.
وبعد يومين على المجزرة تسرّب الخبر الى عضوي الكنيست من الحزب الشيوعي توفيق طوبي وماير فلنر، فتسللا الى القرية سرا، رغم حصانتهما البرلمانية التي من المفروض تسمح لهم بدخول القرية بحرية، ولكن الأوامر كانت صارمة، وخرجا الى الرأي العام ليكشفا أمر المجزرة. وترفض السلطات الإسرائيلية الاعتراف رسميا بالمجزرة، كما ترفض إدراجها ضمن المنهاج التعليمي.
وتبدأ مراسم احياء الذكرى صباحا بالمسيرة التقليدية في داخل المدينة، لتنتهي عند النصب التذكاري. وفي ساعات المساء، سيتم افتتاح المتحف الخاص بالمجزرة، ومن ثم يبدأ مهرجان سياسي وحدوي لإحياء الذكرى.

التعليق