هل حالتك الصحية تسبب لك الغضب؟

تم نشره في الاثنين 31 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 01:00 صباحاً
  • يعد الغضب شعورا طبيعيا غير أن تكرار نوباته مضرة بالصحة - (أرشيفية)

عمان- يعد الغضب شعورا طبيعيا، غير أن تكرار نوباته مضرة بالصحة. كما أنها قد تكون ناجمة عن حالة مرضية، وهذا بحسب موقع "WebMD"، الذي أضاف أن هناك مجموعة من الأسباب الصحية والدوائية التي قد تؤدي إلى الغضب كردة فعل أو أثر جانبي، على التوالي. من ذلك ما يلي:
- الزهايمار: هذا المرض يتطور ليجعل الشخص يمر بمشاعر من الإحباط. وهذا يكون صعبا بشكل خاص على من يعتني به؛ حيث إن هذا الإحباط يظهر على شكل انفجارات من الغضب الشديد المفاجئ. لذلك، فعلى من يعتني بالمصاب البحث عن السبب المباشر لهذا الغضب وحله، سواء أكان هذا السبب شعورا بعدم الراحة الجسدية أو صعوبة بالتواصل. فالغضب حالة شائعة لدى مصابي ألزهايمار.
- التوحد: يعد الغضب حالة شائعة بين مصابي التوحد. فهو قد يأتي بشكل مفاجئ قد يبدو من لا شيء ويزول بسرعة من لا شيء أيضا. وتعد مثيرات الغضب لدى مصابي التوحد؛ الضغط النفسي وتراكم الأحاسيس والإهمال وتغير نظام الحياة. فالمصاب باضطراب الطيف التوحدي يكون لديه صعوبة في التواصل مع الآخرين، ما يجعل الأمر أكثر صعوبة. كما أنه قد لا يعي بأنه يتصرف بغضب. جزء من حل هذه المشكلة هو الانتباه للذات بشكل أكبر.
- أدوية الكولسترول: توصف الستاتينات (وهي أدوية خاصة لخفض الكولسترول في الدم) بشكل شائع، غير أن بعض الدراسات أظهرت بأن هذه الأدوية تسبب العنف والغضب. ويقول الخبراء إن انخفاض مستويات الكولسترول ترتبط بانخفاض مستويات السيروتونين، وهو ناقل عصبي دماغي مسؤول عن (السعادة)، وهذا الانخفاض يسبب الاكتئاب وسرعة الانفعال.
- الاكتئاب: التهيج عادة ما يتصاحب مع اليأس. والرجال تحديدا المصابون بالاكتئاب يكونون أكثر عرضة للإصابة بنوبات من العنف والغضب. هذا الاضطراب عادة ما يعالج بالأدوية أو العلاج النفسي أو كليهما معا.
- مرض السكري: عندما تعلم أنك مصاب بمرض مزمن كمرض السكري، فإن مشاعرك عادة ما تتزايد، ويكون الغضب واحدا منها. فالشخص سيكون عليه تغيير نظامه الحياتي وقد يكون قلقا على مستقبله مع هذا المرض. فضلا عن ذلك، فبما أنه يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم عما هو طبيعي، فهو قد يؤدي إلى فقدان الصواب والاتزان، وهذا نتيجة لكون الهرمونات التي تسيطر على مستويات السكر في الدم هي نفسها المسؤولة عن السيطرة على الشعور بالضغط النفسي. أما للمساعدة على تجنب الغضب والمشاعر السلبية، فينصح بالحفاظ على مستويات السكر في الدم بمستواها الطبيعي قدر الإمكان.
- الصرع: تعرف نوبة الصرع بأنها اضطراب في كهرباء الدماغ، وهي قد تسبب الانتفاض وحتى فقدان الوعي، ما يعد مخيفا ومشوشا لدى البعض. كما أن مصابي الصرع يكونون عرضة للإصابة بالقلق والكآبة والغضب بعد النوبة.
- فشل الكبد: يربط الطب الصيني بين الغضب المزمن وضعف عمل الكبد. فإن لم يعالج هذا العضو، فإن تشمع الكبد والتهاب الكبد الوبائي، على سبيل المثال، قد يقومان بتدميره. وعند فشل هذا العضو، فهو يتوقف عن إزالة السموم من الجسم. وذلك يؤدي إلى مرض دماغي يتسم بتغير الشخصية والغضب وفقدان السيطرة على الذات.

ليما علي عبد
مترجمة
وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alghad.jo
Twitter: @LimaAbd

التعليق