حملة شعبية تطالب بريطانيا بالإقرار بالمسؤولية التاريخية والقانونية عن تشريد الشعب الفلسطيني

‘‘الأمن‘‘ يمنع استكمال وقفة احتجاجية أمام السفارة البريطانية بذكرى وعد بلفور

تم نشره في الأربعاء 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:48 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 10:41 مـساءً
  • الأمن يمنع وقفة احتجاجية أمام السفارة البريطانية بذكرى وعد بلفور -(تصوير: أسامة الرفاعي)
  • الأمن يمنع وقفة احتجاجية أمام السفارة البريطانية بذكرى وعد بلفور -(تصوير: أسامة الرفاعي)
  • الأمن يمنع وقفة احتجاجية أمام السفارة البريطانية بذكرى وعد بلفور -(تصوير: أسامة الرفاعي)

هديل غبون

عمان - حالت قوات الأمن العام الأربعاء دون استكمال مجموعة من الناشطين وأعضاء في حملة "مائة عام على وعد بلفور"، تنفيذ وقفة احتجاجية في ذكرى الوعد المشؤوم قبالة السفارة البريطانية في عمان، وطالبت المحتجين بالابتعاد عن واجهة السفارة "لاستكمال وقفتهم أو إنهائها".
وعلى إثر ذلك، أنهت المجموعة وقفتها الاحتجاجية، بعد أن أفرجت قوات الأمن عن شابين شاركا فيها، وبعد أن سلم ممثلو الحملة مذكرة احتجاج إلى السفارة البريطانية، وهم منسق الحملة رياض النوايسة وجواد يونس وسامر الحسيني.
ونفذت الحملة وقفتها تزامنا مع ذكرى وعد بلفور المشؤوم، الذي يصادف الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) من كل عام، وتزامنا أيضا مع وقفات احتجاجية مماثلة في كل من القدس المحتلة، ومناطق فلسطين المحتلة العام 1948، وقطاع غزة، ودمشق، وبيروت، والقاهرة، وتونس، وتشيلي، ولندن وادنبرة وبلفاست، بحسب بيان صحفي صدر عن الحملة.
وأكد عضو الحملة الناشط فهمي الكتكوت، في تصريحات له مع بداية الوقفة، بأنها "وقفة سلمية صامتة لمدة ساعة"، مشيرا الى أن القائمين على الاعتصام تقدموا بإشعار لإخطار المحافظ بالوقفة، فيما طلبت قوات الأمن المتواجدة في الموقع الابتعاد عن المنطقة المقابلة للسفارة واستكمال الوقفة.
وطلب مدير مديرية شرطة وسط عمان العميد طارق الحباشنة من المحتجين "إنهاء الوقفة الاحتجاجية أو الابتعاد عن السفارة بعد تسليم مذكرة الحملة"، فيما كان نائبه العقيد طلال العبداللات قد طلب مسبقا أيضا بابتعاد المحتجين عن المنطقة الأمامية المقابلة للسفارة، مشيرا إلى أن الوقفة "غير حاصلة على موافقة من المحافظ".
واحتجزت قوات الأمن شابين مشاركين على خلفية "بعض المشادات الكلامية"، حيث تمسك المحتجون بحقهم بتنفيذ الوقفة أمام السفارة.
في الأثناء، حملت مشاركات في الوقفة لافتات كتب عليها "وعد بلفور أعطى من لا يملك لمن لا يستحق"، و"مائة عام على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني"، و"مائة عام على الجرائم التي ترتكبها العصابات الصهيونية".
وتضمنت المذكرة مطالبات للحكومة البريطانية بالإعلان رسمياً عن عدم شرعية وعد بلفور الذي لا يزال يجري توظيفه لتهجير الشعب العربي الفلسطيني وتجريده من حقوقه الوطنية الأصلية، والاعتذار الرسمي للشعب العربي الفلسطيني عن تبعات ونتائج ذلك الوعد.
إلى جانب "الاعتراف والإقرار بالمسؤولية التاريخية والقانونية والإنسانية الأخلاقية عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالشعب العربي الفلسطيني وأفراده جراء وعد بلفور، وممارسة الحكومة البريطانية القائمة على أساسه وبالاستناد إليه، وكذلك تلك التي لحقت ببقية العرب".
كما تضمنت المطالب "دعوة بريطانيا للإقرار بوجوب جبر الضرر المترتب على وعد بلفور، وفقاً لقواعد القانون الدولي ومبادئ العدالة والإنصاف، وبما يضمن عودة اللاجئين إلى ديارهم وتقرير المصير".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حريه التعبير (قارئ)

    الأربعاء 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2016.
    كان بالأحرى الاحتجاج امام وزاره الداخليه.