الأسقف المعلقة تجمع ما بين الجمال والأناقة

تم نشره في الاثنين 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

منى أبو صبح

عمان- تتميز الأسقف المعلقة بأشكالها المتعددة والمتنوعة، والسائد منها المصنوعة من الجبس، ولها مميزات عدة منها إخفاء المكيفات والوصلات الكهربائية والإنارة، إضافة إلى أنها تعطي شكلا مبهرا للمكان؛ حيث تتميز بتصميماتها المختلفة سواء على شكل مربعات أو دوائر أو منحنيات، وأحياناً يتم تطعيمها ببعض الأعمال الخشبية وتزيينها بأحجار كريمة، ومن الضروري أن تتماشى مع تصميم الغرفة حتى تضيف لمسات جمالية للمكان.
تعتمد الأسقف المعلقة على مساحة المكان وارتفاع السقف الأصلي، ويقوم بعض مصممي الديكور بعمل الإضاءة على أطرافها مما يعطي شكلاً جمالياً للغرفة، ومن المفترض أن يحدد سمك السقف المعلق على حسب ارتفاع الغرفة والتي يجب ألا تقل عن مترين و80 سم، وهو الارتفاع المعتدل في أغلب البيوت، ويرافقه ما يعرف بـ"الكرانيش" والتي تصنع أيضا من الجبسن بورد وتتسم بتصاميمها المختلفة، وأحياناً يتم وضع زخارف على الجدران أو السقف.
معظم تصميمات السقف المعلق تكون الإضاءة مخفية فيها، بحيث تعكس الضوء، ولا تظهر الأسلاك أو الوصلات منها، وتكون مستوية، ويحدد مقدار سمكها أو نزولها مصمم الديكور، وأحياناً تكون غائرة وأخرى تكون بارزة.
وحالياً يتم تطعيم الأسقف المعلقة بالأخشاب ذات اللون الأبيض أو الذهبي، أو يتم عمل قباب ديكورية تحاط بالنجفة ويكون داخلها إضاءة مخفية، ويستخدم أيضاً ورق الذهب ويوضع على الجبسن بورد مثل التحف الفرنسية.
وعن التصميمات المختلفة للسقف المعلق، فهي تختلف حسب نوع الأثاث والشكل العام للأرضيات والجدران، سواء كانت مودرن أو كلاسيك، لأنه من الضروري أن يكون الشكل العام للغرفة موحداً ويتناسب معه أيضاً بقية تصميمات النوافذ والجدران، وإذا كانت الغرفة تم تصميمها على النظام الكلاسيكي فتكون النقوش والزخرفة متماشية مع الشكل الفرنسي أو الإيطالي، أما إذا كان الفرش مودرن، فلا يجوز أن تكون النقوش كلاسيكية، كذلك لا يصح عمل نقوش للسقف المعلق على الطراز الإسلامي وفرش الغرفة من لويس الخامس عشر.
الأسقف المعلقة أحياناً تكون مفرغة وأحياناً لا، وفي بعض الأوقات يتم إضافة قطع الزجاج المعشق لها أو الأحجار الكريمة مثل الشوارفسكي، أو إضافة بانوهات خشبية إليها وتكون منقوشة ومزخرفة ويتم تفصيلها طبقاً للمساحات المطلوبة.
السقف المعلق لا يتعارض مع كون الستائر تم تصميمها على هيئة بيت مخفي أو مفتوحة بأشكال متنوعة، والشكل الحديث أنه يتم عمل اللوح الذي يعلق فيه الستائر من الخشب ثم يتم تنجيده من القماش الذي يتناسب مع ديكور الغرفة. ويتم تصميم السقف المعلق على شكل منحنيات ومربعات، ولكن الأهم هو الاحتفاظ بعنصر الأمن والسلامة فيه، ويتم توزيع الإنارة الغائرة والمخفية على أطرافه، ويتم طلاؤها بألوان تتناسب مع حالة الطقس سواء كان حاراً أو بارداً أو رومانسياً مثل غرف النوم. ويتم عمل السقف المسمط في المساحات غير المطلوب فيها عمل تصميمات مثل الحمامات والمطابخ، أما في الصالات وغرف النوم فيكون السقف مفتوحاً لإمكانية عمل زخارف متنوعة في هذه المساحات، بحيث يتم تزويد الكرانيش بأشكال زخرفة مثل الورود والنباتات والهندسة الإسلامية، ولكنها غير مفضلة بسبب تجميعها للغبار والأتربة والحشرات، وحالياً يتم عمل أسطح الكرانيش مدرجة أو مستقيمة.
الألوان المتناقضة تزيد التوتر، ويتم طلاء جدران الغرفة والكرانيش باللون الأبيض فهو يعطي اتساعا ومساحة أكبر، ويكون من السهل بعد ذلك تغيير الصبغة، إذا أراد الشخص ذلك، أما حاليا فالموضة السائدة هي البساطة وهي التي تصنع الرقي في المكان.

التعليق